تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الاحتلال يشرعن سرقة أموال الفلسطينيين.. وأميركا تشاطره سياسة النهب.. غارات إسرائيلية وتوغل شمال غزة.. والمستوطنون يستبيحون الأقصى مجدداً

وكالات - الثورة
أخبـــــــــار
الخميس 28-6-2018
يواصل كيان الاحتلال الاسرائيلي ارتكابه افظع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته، حتى تطور حال اجرامهم نحو محاربة الفلسطينيين بقوتهم اليومي ومخصصاتهم المالية والغذائية بعد موافقة «الكنيست الاسرائيلية» على ما يسمى قانون اقتطاع مخصصات الأسرى والشهداء من أموال الضرائب الفلسطينية، الامر الذي شكل ادانة فلسطينية كبيرة على الصعيدين الرسمي والشعبي.

فالتاريخ الاسرائيلي مليء بأنواع السرقات وهذا السياسات ليست بالجديدة فالاحتلال الإسرائيلي قام على السلب والسرقة بدءاً من سرقة الأرض، وما حدث في هذه الحالة هو الاستمرار في ترسيخ وشرعنة هذه السرقة، دون أدنى اعتبار للتشريعات والقوانين الدولية.‏

لم يقف الحال عند سياسات العدو الاسرائيلي بل تعدتها الى قرارات اميركية وحشية مماثلة تدور في ذات الاطار حيث قالت مصادر خاصة لوكالة «معا» الاخبارية، أمس إن الإدارة الأمريكية ستبلغ الحكومة الفلسطينية، بشكل رسمي، بقرارها تجميد المساعدات الأمريكية للسلطة، مع العلم انها لم تقدم للسلطة الفلسطينية مساعدة مباشرة للميزانية..‏

الى ذلك شن طيران العدو الإسرائيلي فجر أمس سلسلة غارات على مواقع لحركة المقاومة شمالي قطاع غزة، ردت على إثرها الأخيرة بإطلاق 12 صاروخا على بلدات الكيان الإسرائيلي في غلاف غزة.‏

وأفادت وكالة «معا» الفلسطينية، بأن طائرات استطلاع إسرائيلية قصفت ليل أمس ايضاً سيارة قرب المحكمة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة دون إصابات.‏

في الأثناء وللمرة 130 هدمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي أمس قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف بالنقب الفلسطيني المحتل.‏

وأفاد نشطاء، بأن أليات الهدم الاحتلالية مدعومة بسيارات تقل عشرات عناصر الشرطة والقوات الخاصة اقتحمت القرية وشرعت بهدم منازلها.‏

ولفت النشطاء إلى أن عناصر الشرطة أخرجوا أهالي القرية من منازلهم المقامة من الخشب والخيام عنوة إلى العراء في ظل أجواء الطقس شديدة الحرارة، ثم أتت الجرافات عليها بالكامل.‏

الى ذلك يتعرض المسجد الأقصى يوميا لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة المطلقة عليه، وتقسيمه زمانيا ومكانيا.‏

ويوم أمس اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين من «جماعات الهيكل» المزعوم بينهم الحاخام المتطرف موشي ديفيد أمس المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة من جهة باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة.‏

وقدمت شرطة الاحتلال الحماية الكاملة لهؤلاء المتطرفين بدءًا من دخولهم عبر باب المغاربة، وتجولهم بشكل استفزازي في باحات الأقصى وانتهاءً بخروجهم من باب السلسلة.‏

ووفقاً لدائرة الأوقاف في القدس المحتلة، فإن 112 متطرفًا بينهم 55 طالبًا من طلاب الجامعات والمعاهد اليهودية اقتحموا ودنسوا باحات المسجد الأقصى على عدة مجموعات متتالية، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته.‏

وقدم المتطرف «موشي ديفيد» درسا تهويدا عند مدخل باب المغاربة، فيما قدم الحاخام الحريديمي يوسيف الباوم شروحات توراتية للمجموعات المقتحمة داخل المسجد.‏

وخلال الاقتحام أدى الحاخام ديفيد والمستوطنون شعائر وطقوس تلمودية في باحات الأقصى، وبالقرب من المصلى المرواني.‏

وواصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت بعض هوياتهم الشخصية عند الأبواب، بالإضافة إلى التضييق على عمل الحراس، واستمرار إبعاد عشرات النساء والرجال عن المسجد.‏

ورغم قيود الاحتلال، إلا أن عشرات المصلين من أهل القدس والأراضي المحتلة عام 1948 توافدوا منذ الصباح إلى الأقصى، وتوزعوا على حلقات العلم ، وتصدوا بهتافات التكبير لاقتحامات المستوطنين المستمرة.‏

كما أفادت مصادر فلسطينية بتوغل آليات الاحتلال وجرافاته بشكل محدود، شرقي المحافظة الوسطى من بوابة المدرسة، شرقي مخيم البريج وسط القطاع.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية