تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ما يفعله الغرب يكشف أكاذيبه بشأن حقوق الإنسان.. إيران: أميركا تؤجج الأزمة في سورية للحفاظ على أمن الكيان الصهيوني

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الخميس 28-6-2018
أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي أن دعم دول الغرب لتنظيم «داعش» الإرهابي وما فعلته ضد سورية ودول أخرى يكشف الأكاذيب المتكررة لأدعياء حقوق الإنسان.

واستعرض الخامنئي خلال استقباله أمس رئيس السلطة القضائية ومسؤولي السلطة بمناسبة أسبوع السلطة القضائية الفظائع وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها أميركا في مختلف مناطق العالم وكذلك الجرائم التي ارتكبها الفرنسيون والبريطانيون في القارة الإفريقية وشبه القارة الهندية خلال العقود الأخيرة وقال: إن أداء الغرب خلال الأعوام الأخيرة بدعم تنظيم داعش الإرهابي وما فعله في سورية وميانمار ومناطق أخرى مؤشر على الأكاذيب المتكررة لأدعياء الدفاع عن حقوق الإنسان الوقحين.‏

وشدد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية على ضرورة التصدي بحزم للمؤامرات والشائعات المغرضة التي يروجها أعداء إيران ،معتبرا أن أوضاع العمل والمعيشة في إيران يجب أن تكون آمنة ويجب التصدي بحزم للفساد والمفسدين.‏

ولفت الخامنئي إلى ضرورة تصدي الجهاز القضائي بحزم للأعداء والمتآمرين موضحا أن ما تتعرض له إيران والسلطة القضائية من هجمات يرمي لمحاولة الترويج لادعاءات بعض القتلة والمجرمين الذين تم التعامل معهم بشكل قانوني وعادل.‏

وأشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية إلى أهمية مواجهة الدعايات الإعلامية المضللة والمختلقة عبر عرض الحقائق بطريقة مهنية دقيقة ومبدعة لكسب ثقة الرأي العام داعيا الأجهزة الإيرانية المختلفة وخاصة القضائية إلى الاهتمام بهذه المسألة.‏

يذكر أن دول الغرب تستغل قضايا حقوق الإنسان والحريات لمحاربة الدول المستقلة والمقاومة لهيمنتها عبر ترويج معلومات وأضاليل عنها.‏

من جانبه ندد مساعد وكبير مستشاري قائد الثورة الإسلامية في إيران اللواء يحيى رحيم صفوي بمخططات الولايات المتحدة الهادفة لتقويض الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط مشيراً إلى محاولاتها المستمرة تأجيج الأزمة في سورية خدمة للكيان الصهيوني.‏

وقال اللواء صفوي في كلمة له أمس خلال اجتماع ممثلي الصحة الدفاعية في جامعات العلوم الطبية في إيران: إن واشنطن تسعى من وراء تأجيج الأزمة في سورية واستمرارها إلى الحفاظ على أمن الكيان الصهيوني ومستقبله وأهدافه القائمة على إدارة شؤون الأنظمة الحليفة له ولأميركا، لافتاً إلى أن تلك الأنظمة تعمل لحماية مصالح ومخططات أميركا واسرائيل في المنطقة.‏

وأوضح صفوي أن من أهداف مخططات واشنطن تقسيم البلدان الإسلامية في المنطقة وإضعاف محور المقاومة.‏

من جهته أكد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الايرانية كمال خرازي أن الطريق لحل أزمات المنطقة هو الحوار بين دولها داعياً أوروبا لإعادة النظر في استراتيجياتها.‏

وقال خرازي في كلمة خلال ندوة عقدت لاستعراض العلاقات الإيرانية الفرنسية: إن طريق حل الأزمة في اليمن هو الحوار بين قوى المنطقة، مؤكداً استعداد إيران للمشاركة في ايجاد حل لهذه الأزمة ومشدداً على أن الشرط الأول لإنهاء الأزمة هو قطع الدعم التسليحي خاصة من جانب أوروبا لقوى العدوان السعودي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية