تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


من نبض الحدث.. عرقلة التسويات وتأجيج الميدان .. استنساخ أميركي فاشل

صفحة أولى
الخميس 28-6-2018
كتب أحمد حمادة

لا تريد الولايات المتحدة الأميركية التخلي عن سياسات العدوان تجاه سورية، ويبدو أن أجنداتها لا تتناسب إلا مع دعم الإرهاب وتشغيل تنظيماته المتطرفة لنشر المزيد من الفوضى الهدامة التي تعهدت بتوسيع رقعتها في المنطقة كلها منذ عدة سنوات لخدمة الكيان الإسرائيلي وفتح شهية شركاتها الاحتكارية على مزيد من الحروب والغزو والأزمات.

تفعل المستحيل لتعرقل التسويات في الجنوب السوري ومثل ذلك تؤجج الميدان في غير ساحة بدءاً من التنف التي اتخذتها منصة للعدوان ودعم الأدوات العميلة كقسد وداعش وأخواتهما.‏

حين تجد أن إرهابييها يندحرون أمام تقدم الجيش العربي السوري أو يرفض السوريون الانضمام إلى ميليشياتها المتطرفة فإنها تسارع الخطا نحو العدوان المباشر كما فعل طيران تحالفها في الأيام الأخيرة قرب مدينة البوكمال وبريف مدينة تدمر.‏

وحين تشعر أن مدينة أو منطقة سورية تشرع بنفض ويلات الإرهاب عن كاهل أهلها وتستعد للانضمام إلى باقي المناطق المحررة من التنظيمات المتطرفة ورجسه فإنها تسعى إلى عرقلة العمليات العسكرية فيها بذرائع واهية وبضغط من الأمم المتحدة.‏

مرة بالإيعاز إلى أدواتها لقصف المدنيين الأبرياء بالقذائف الصاروخية علها تمد في عمر إرهابييها وتطيل أمد الأزمة إلى أجل آخر يحقق غاياتها الخبيثة، ومرة عبر ضغوط إدارتها في واشنطن على المنظمات الدولية في محاولة مكشوفة لحماية إرهابييها كما فعلت على لسان سفيرتها في الأمم المتحدة نيكي هايلي عندما طلبت من روسيا التوسط لدى الدولة السورية لوقف معركة الجنوب.‏

وبموازاة هذا العدوان الأميركي السافر والمستمر على الدولة السورية يبرز العامل الإسرائيلي واضحاً تماماً بكل تحركاته الإرهابية مرة عبر العدوان المباشر ومرة عبر دعم الأدوات الإرهابية.‏

ولعل أحد أهداف العدوان الأميركي الصهيوني الأخير على منطقة الهري هو إرسال إشارة إلى ما تسمى قسد وأخواتها في المنطقة أنها على استعداد للوقوف معها ودعمها في أي وقت وتأمين مظلة سواء انسحبت القوات الأميركية أم لا كما تسرب وسائل الإعلام الأميركية ذاتها من دون أن يدرك أقطاب العدوان أن السوريين قرروا وأد الإرهاب مهما كان حجم المؤامرة أو كان الثمن.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية