تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الداعم الأكبر

ما بين السطور
الجمعة 22-6-2018
يامن الجاجة

بينما يعلن القائمون على كرتنا نيتهم فتح صفحة جديدة مع الإعلام الرياضي ليكون هذا الأخير شريكاً في دعم كرتنا بمنتخباتها وأنديتها،

جاءت تلك الأحداث التي تم من خلالها منع بعض الزملاء الاعلاميين من الدخول لأحد تدريبات المنتخب خلال معسكره الداخلي الأخير، لتدخل الشك في حقيقة ومصداقية ما قيل عن وجود رغبة بفتح صفحة جديدة مع الاعلام، لأن من تم منعهم هم منتمون بالدرجة الأولى لإعلامنا الوطني ومصلحة المنتخب تعنيهم قبل أي اعتبار.‏‏

طبعا كان من المفترض على إدارة المنتخب أن تسمح بدخول الإعلاميين الموجودين دون أي مشكلة، لأن هذا من حقهم وجميع فرق العالم سواء كانت أندية أو منتخبات تفتح تدريباتها أمام الاعلام بشكل كامل، أو على الاقل لمدة زمنية معينة يكون فيها من حق الجميع متابعة التدريب والحصول على تصريحات من الكادرين الإداري والفني ومن اللاعبين إن رغب أحدهم بذلك، لكن ما حصل في معسكر المنتخب لم يكن كذلك بحال من الاحوال، وربما يكون منع بعض الزملاء من الدخول الى التدريب قد أثر بشكل سلبي على التغطية الاعلامية للمؤتمر الصحفي الذي عقده المدير الفني الألماني بيرند شتانغه، حيث لم يتجاوز الحضور عدد أصابع اليدين وهو أمر غير مسبوق في كرتنا، ولاسيما عندما يتعلق الأمر بأحد منتخباتنا الوطنية، فما بالك إن تعلق الموضوع بالمنتخب الأول الذي يعتبر واجهة كرتنا وبوصلة اهتمام إعلامنا الرياضي بشكل عام !.‏‏

منتخبنا مقبل على مشاركة مهمة في نهائيات كأس آسيا، والهدف الذي أعلن عنه اتحاد الكرة هو المنافسة على لقب البطولة، وبالتأكيد فإن تحقيق هذا الهدف يتطلب حشد كل الدعم الإعلامي لصالح المنتخب، فهل يتم ذلك من خلال إبعاد الاعلاميين؟!.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية