تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الـحـلـــويــات قــاربــت أســـعار الــذهـــب

دمشق
الثورة
أسواق
الجمعة 22-6-2018
شهدت أسواق الحلويات خلال فترة العيد ارتفاعات لم يسبق لها مثيل والحجة كما بررها أصحاب ومصنعي الحلويات ارتفاع أسعار المواد الأولية الداخلة في صناعتها وندرة اليد العاملة الماهرة

حيث تجاوزت نسبة الارتفاع عن موسم العيد للعام الماضي الـ 50% في حين سجلت 100% في بعض الأصناف الأخرى.‏

وخلال جولتنا على بعض أسواق ومحال بيع الحلويات بدمشق فقد لامس سعر أنواعاً بعينها من الحلويات « الفاخرة ـ نوع ممتاز» سعر غرام الذهب، فعلى سبيل المثال لا الحصر فقد سجل سعر كيلو المشكل من الحلويات العربية 14 ألف ليرة والمبرومة بالفستق الحلبي مابين 8500 إلى 10 آلاف ليرة والآسية بالفستق الحلبي 12ألف ليرة، بينما تراوح سعر كيلو البلورية بالفستق الحلبي مابين 8500 إلى عشرة آلاف ليرة.‏

بالمقابل سجل سعر كيلو البرازق بالسمسم 4 آلاف ليرة والعجوة نوع أول ما بين 3500 إلى 4000 ليرة والغريبة نوع أول من 3200 إلى 4000 ليرة و الهريسة منقشة باللوز من 1800 إلى 2000 ليرة.‏

وما تم تسجيله ميدانياً يتناقض جملة وتفصيلاً ونشرات أسعار مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق التي نشرت على صفحتها الرسمية أن الحد الأقصى لأسعار الحلويات بالسمن الحيواني نوع أول تصل إلى 7000 ليرة لكيلو المبرومة والآسية والبلورية 5500 ليرة وبرازق بالسمسم 2300 ليرة والعجوة نوع أول 2000 ليرة وهريسة منقشة باللوز 1200 والغريبة نوع أول بـ 2000 ليرة.‏

وللأسف لم تنجح الاجتماعات المكثفة لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بتخفيض أسعار الحلويات لا خلال فترة العيد ولا ما قبلها ولا حتى ما بعدها مع العلم أن العديد من المعامل والمنشآت والقطاعات المتخصصة بتلك الصناعة عادت للإنتاج وأن بقوة وكل ما فعلته لجهة تخفيض الأسعار 25 % لم تخرج عن دائرة الوعود والآمال.‏

وعليه جاء تحرك شريحة واسعة وكبيرة من الأسر باتجاه صناعة الحلويات المنزلية التي تمتاز بكلفها الأقل من السوق وخاصة الأسر المحدودة الدخل التي اكتفت بكميات قليلة تتناسب ودخلها الشهري، فعلى سبيل المثال كلفة كيلو معمول بالعجوة « منزليا» وصل إلى 2500 ليرة في حين سجل سعر كيلو المعمول بعجوة في محال بيع الحلويات إلى 5 آلاف ليرة.‏

بدورنا نتساءل عن أسباب الارتفاع غير المبرر لأسعار مادة الحلويات وعدم قدرة وزارة التجارة الداخلية على وضع هامش ربح حقيقي بين التكلفة الواقعية وسعر مبيع السوق، إلا أننا ومن خلال عدة محاولات للتواصل مع الجهات المعنية بذلك لم نصل إلى جواب شافي حتى من رئيس لجنة صناعة الحلويات الذي اتصلنا معه عن طريق غرفة صناعة دمشق لكننا لم نجد أي تجاوب منه بهذا الخصوص.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية