تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ترامب ينتقل إلى المرحلة الثانية من إتمام صفقته بمباركة الأعراب.. الاحتلال ينشر «القبة الحديدية» تخوفاً من صواريخ المقاومة

وكالات - الثورة
أخبار
الجمعة 22-6-2018
يبدو أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب وإدارته انتقلا إلى المرحلة الثانية من خطته التي حاكها بنفس وصياغة «إسرائيلية» وبمباركة عدد من الأعراب تمهيدا لجعل ما أسموها بـ»صفقة القرن»

أمرا واقعا على الشعب الفلسطيني وعلى ما يبدو فإن واشنطن ومن لف لفيفها من شركائها الأعراب ستسعى جاهدة إلى تمرير هذه الصفقة التي تخدم وفي الدرجة الأولى مصالح كيان الاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ، وخلافا لما كان يحدث سابقا فالتطبيع بين أعراب الخليج والكيان الغاصب وبمساعدة واشنطن لم يعد يجري في جنح الظلام إنما يتم في وضح النهار وأمام عدسات الكاميرات وحتى عبر زيارات متبادلة لوفود من الجانبين حيث بدأ مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنير زيارة رسمية إلى مملكة ال سعود لبحث «صفقة القرن» مع ولي عهد المشيخة محمد بن سلمان وجاء في بيان صدر عن الإدارة الأمريكية أن كوشنير الذي يزور السعودية مع المبعوث الخاص للبيت الأبيض لشأن المفاوضات الدولية جيسون غرينبلات بحثا الاتصالات المتنامية بين أمريكا والسعودية، وما أسموه ضرورة تخفيف الوضع الإنساني في غزة .‏

وجاءت السعودية محطة ثانية بعد الأردن لكوشنير وغرينبلات في جولة يقومان بها في دول الشرق الأوسط ليبحثا مع بعض زعماء الأعراب والمعروفين تاريخيا بتبعيتهم لواشنطن وحليفتها إسرائيل تفاصيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي يطلق عليها بصفقة القرن حيث زار المستشاران يوم الثلاثاء الماضي الأردن واستقبلهما الملك عبد الله الثاني.‏

وأوردت مصادر إعلامية أن جولة كوشنير تشمل أيضا قطر ومصر وكيان الاحتلال وذكرت بعض وسائل الإعلام أن الهدف من الجولة هو دعم الخطة الأمريكية المعروفة بـ «صفقة القرن»، فيما أعلن الجانب الفلسطيني مرارا وتكرارا أن مصيرها الفشل طالما واصلت واشنطن انتهاك «الشرعية الفلسطينية».‏

وكانت وكالة «أسوشيتدبريس» نقلت قبل أيام عن خمسة مسؤولين أمريكيين بارزين لم تسمهم أن الرئيس دونالد ترامب سيعلن تفاصيل هذه الصفقة بعد شهر رمضان .‏

من جهة أخرى ومع استمرار كيان الاحتلال تنفيذ عملياته الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني قال مركز فلسطيني للدراسات والتوثيق في الضفة الغربية المحتلة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت وأغلقت 48 منزلا تعود لمواطنين فلسطينيين يتهمهم الاحتلال بتنفيذ عمليات ضده منذ بدء انتفاضة القدس التي اندلعت في تشرين الأول عام 2015.‏

وقال مدير المركز إن قوات الاحتلال تمارس سياسة العقاب الجماعي بحق أبناء الشعب الفلسطيني من أجل إرضاء المستوطنين الصهاينة ، مؤكدا أن هذه السياسة مخالفة لقواعد القانون الإنساني الدولي واتفاقية جنيف الرابعة.‏

ميدانيا اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة أمس المسجد الأقصى وقاموا بجولات استفزازية في باحاته وتوجهوا بالشتائم والألفاظ النابية بحق المصلين الفلسطينيين.‏

من جهتها طالبت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية وعلى رأسها اليونسكو بتحمل مسؤولياتها تجاه عدوان الاحتلال المستمر على الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل ،محذرة من مغبة تنفيذ ما أعلن عنه مستوطنون صهاينة بإقامة حفل موسيقي داخل الحرم الشريف بالتزامن مع افتتاح مركز لقوات الاحتلال في الحرم الإبراهيمي الأمر الذي يعد اعتداء صارخا على هذا المسجد وتدنيسا لقدسيته في سابقة لم يشهد لها التاريخ مثيلا.‏

وبدورها طالبت بلدية الخليل اليونسكو بالتدخل العاجل لحماية الحرم الإبراهيمي الشريف من التهويد والسرقة ومحاولات تغيير معالمه من قبل الاحتلال الإسرائيلي ،محذرة من الهجمة الصهيونية الشرسة التي تشنها على الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة وخاصة على مدينة الخليل بشكل عام ومحاولات الطرد والتهجير القسري لأهلها وبناء المستوطنات في قلب المدينة واستمرار حصارها بالحواجز العسكرية.‏

من جهة أخرى وخلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس بلدة برطعة في جنين بالضفة الغربية أصيب سبعة فلسطينيين بجروح متفاوتة كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في الضفة الغربية طالت 13 فلسطينيا تركزت في نابلس وبيت لحم وشمال الخليل.‏

أما فيما يخص الجانب الصهيوني وكدليل واضح على حالة الانهزام والضعف التي تعم صفوف قوات الاحتلال قام عناصر الاحتلال الإسرائيلي بنشر منظومة «القبة الحديدية» حول قطاع غزة وإبقائها على أهبة الاستعداد القصوى تحسبا لأي طارئ.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية