تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أردوغان يلهث وراء السراب ويفرد خرائط أطماعه..على مسرح الانتهازية

وكالات-الثورة:
أخبار
الجمعة 22-6-2018
في الفصل الاخير من عمر الحرب الشرسة المعلنة على سورية، لا يريد ان يدرك النظام التركي الوصولي والانتهازي الذي يلعب في الوقت الضائع، ان ساعة النصر السورية ستعلن قريبا جدا،

وان كل المخططات والمشاريع الاستعمارية التي رسمت بأقلام صهيوامريكية اردوغانية للبقاء الاستعماري على الاراضي السورية تتساقط تباعا، لتصبح بذلك انقرة عالقة في عنق زجاجة حماقة اوهامها ويكون خيارها الوحيد هو ان تلمم اشلاء مشروعها الاحتلالي وترحل، ما دفع هذا الامر بالنظام الاردوغاني الذي ينخر سوس الطمع الاستعماري عظامه، المحاولة مجددا وبمساندة التنظيمات الارهابية العاملة تحت لواء ارهابه وعدوانه فرض نفسه كلاعب غبي يراهن على عدوان يظن واهما انه سيمكنه من اقتطاع اجزاء من الارض السورية واحتلالها.‏

اردوغان صاحب السجل الاجرامي في قمع شعبه وتكميم افواه منتقدي سياسته الخرقاء، وصاحب اليد الطولى في عذابات السوريين وشريك اساسي في سفك دمائهم، منذ ان فتح حدود بلاده لكل شذاذ الارهابيين ليعيثوا تخريباً وإجراماً في سورية، يطل مجددا متشدقا متبجحا بأنه سيمدد اطماعه الارهابية في الشمال السوري، مهددا بعدوان جديد على المنطقة في دليل واضح وصريح على حالة الانتهازية والوصولية التي يمتطي اردوغان الطامع بتمدد توسعي موجتها لتحقيق مآرب استعمارية.‏

حيث هدد رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان بشن عدوان عسكري جديد شمال سورية ضمن الأراضي السورية الحدودية مع ولاية شانلي أورفة التركية من شرق نهر الفرات بريف حلب الشمالي وتحديدا منطقة عين العرب التي تسيطر عليها ميليشيا «قسد» المدعومة أمريكيا، مرورا بريف الرقة الشمالي وصولا إلى بلدة رأس العين في ريف الحسكة الشمالي وجميعها مناطق تسيطر عليها ميليشيا «قسد».‏

وقال أردوغان إن تركيا ستشن قريبا هجوما على المناطق السورية المحاذية لولاية شانلي أورفة زاعما درء خطر عن بلاده والحفاظ على امن تركي مزعوم .‏

ولكن الدولة السورية وبانتصارات جيشها، حددت خطوطها الحمراء والتي يمنع تجاوزها أو حتى الاقتراب منها تحت أي ظرف من الظروف، وهي كبح الارهاب عن كامل الجغرافيا السورية والقضاء على كل المخططات التامرية لتقسيم سورية، لكن الاهم والمهم هو أن تفهم واشنطن جيدا أنها باتت وأدواتها تلهث وراء المستحيل، وبالتالي فإن عليها كبح جنونها وإرهابها، فالواقع المرتسم لا يمكن تجاهله ويستحيل تجاوزه لان في ذلك مغامرة خطيرة ومقامرة غير محمودة العواقب وإصرارا على السير قدما في طريق العبث والعرقلة والدفع الى حافة الهاوية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية