تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تحالفهما يجلب الخراب للمنطقة.. «كاتو الأميركي»: نظاما السعودية والإمارات ينشران الوهابية والتطرف

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الجمعة 22-6-2018
تحالف نظامي آل سعود وآل نهيان الديكتاتوريين سيجلب الخراب إلى المنطقة، فكلاهما يعملان على نشر الوهابية والتطرف ودعم الإرهاب في الدول العربية والعالم، وكذلك يعملان على إبادة الشعب اليمني وإثارة الاضطرابات في لبنان

ومحاولة تقسيم سورية وليبيا،‏

وكل ذلك بغطاء أمريكي وشرعنة غربية.. هذا ما خلص إليه معهد كاتو الأمريكي للدراسات الاستراتيجية والذي أكد أن تحالف (الرياض - أبو ظبي) المتعدد الوجوه يشكّل تهديداً كبيراً وخطيراً جداً لأمن واستقرار عموم منطقة الشرق الأوسط.‏

المعهد وفي تحليل بقلم الخبير المعروف «داغ باندو» حمل عنوان «أخطر تحالف» ونشره موقع «أمريكن كانسروتيف» أوضح ان السعودية والإمارات عملتا منذ ثلاث سنوات وبأسلوب دموي على تشكيل تحالف يهدف في الظاهر إلى إعادة النظام السياسي للسلطة في اليمن الذي يعاني من الفقر المدقع، ولكنه تابع لهما.‏

وأشار الكاتب إلى أن العدوان الذي يشنّه التحالف الذي تقوده السعودية بدعم واضح من الإمارات ضد اليمن قام أساساً على سلسلة من الأكاذيب بحجة «دعم الشرعية» في هذا البلد لتبرير هذا العدوان.‏

وألمح «باندو» في التقرير إلى أن الإمارات تسعى حالياً إلى شنّ هجوم عسكري على اليمن بغرض تقسيمه وتكريس الفقر والعوز وإشاعة الأمراض ولاسيّما الكوليرا في هذا البلد.‏

ولفت تقرير معهد «كاتو» إلى أن النظامين السعودي والإماراتي اللذين وصفهما بالديكتاتوريين قاما منذ سنوات بالترويج للمذهب الوهابي المتطرّف في مختلف أنحاء العالم ودعم الأنظمة الاستبدادية في الكثير من الدول من بينها البحرين، وسعيا كذلك لتقسيم دول أخرى بينها ليبيا وسورية وقدّما الدعم الشامل للجماعات الإرهابية والتكفيرية لتنفيذ عمليات إجرامية في العديد من بلدان الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم.‏

وأكد تقرير المعهد الأمريكي بأن الرياض وأبو ظبي سعيا ومازالا يسعيان لإثارة الاضطرابات في لبنان من خلال التدخل في شؤونه السياسية وتغذية الجماعات المتطرفة لإشعال الفتنة الطائفية والمناطقية في هذا البلد.‏

وأشار التقرير أيضاً إلى الدعم الذي تقدّمه أمريكا للرياض وأبو ظبي في مختلف المجالات ولاسيّما في المجالين التسليحي واللوجستي لضرب اليمن وتنفيذ سياسات واشنطن في عموم المنطقة.‏

كما لفت التقرير الانتباه إلى الدعم الذي تقدّمه كل من الرياض وأبو ظبي لتنظيم «القاعدة» وجماعات أخرى لإثارة الفوضى وإشاعة القتل في اليمن وتدمير البنى التحتية والمنشآت الحيوية لهذا البلد.‏

وتساءل التقرير عن سبب دعم واشنطن للعدوان السعودي على اليمن في وقت لم يرتكب فيه شعب هذا البلد أي عمل عدواني ولم يلحق أي ضرر بأمريكا أو أي دولة أخرى في المنطقة والعالم؟.‏

وأضاف التقرير: من المؤلم والمخجل جداً أن يسمع العالم أن جرائم الحرب في اليمن وحصار أفقر البلدان وأكثرها عوزاً ترتكب بدعم أمريكي كبير، وتابع لنكن واضحين: ليس هناك مبرر لتواطؤ واشنطن في هذه الجرائم البغيضة.‏

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من وسائل الإعلام الغربية بينها مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية قد أكدت أكثر من مرة بأن واشنطن وعواصم غربية أخرى باتت شريكة في الأزمة الإنسانية التي يتعرض لها اليمن، داعية إلى تحرك دولي واسع النطاق لوقف هذه الأزمة أو الحدّ من تفاقمها على أقل تقدير.‏

وبحسب تقارير الأمم المتحدة يحتاج 19 مليون مواطن يمني من إجمالي عدد السكان البالغ 25.6 مليون نسمة إلى مساعدات إنسانية عاجلة ما يشير إلى تصاعد حدّة الكارثة الإنسانية، مبينة بأن سبعة ملايين شخص على الأقل يعانون من نقص حاد في الإمدادات الغذائية، فيما تؤكد تقارير الصليب الأحمر الدولي بأن الحياة في اليمن أصبحت صعبة للغاية نتيجة الأوضاع الإنسانية الكارثية في هذا البلد.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية