تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«أبو غريب» إماراتي في عدن.. الجيش اليمني يستعيد موقعين جنوب الحديدة ويدمر 6 آليات للعدوان

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الجمعة 22-6-2018
رغم المناشدات والتحذيرات الدولية المنددة بقيام تحالف العدوان الذي يقوده نظام بني سعود منذ عدة أيام على مدينة الحديدة، إلا أن هذا التحالف الإجرامي لا يزال يواصل عدوانه ضد الشعب اليمني

رغم عدم تحقيقه نجاحاً يذكر في معركته التي بدأت قبل ثلاثة أعوام لهزيمة اليمنيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وميناء الحديدة ومعظم المناطق المأهولة في اليمن، والهجوم على الحديدة هو أول محاولة من التحالف لانتزاع السيطرة على مدينة كبيرة شديدة التحصين بهذا الشكل.‏

وفي هذا السياق دارت معارك عنيفة بين قوات عبد ربه منصور هادي المدعومة بالتحالف واللجان الشعبية في محافظة الحديدة غرب اليمن، وقال مصدر عسكري لوكالة (سبوتنيك) إن اللجان الشعبية نفذوا هجوماً على مواقع لقوات الرئيس هادي في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا جنوب الحديدة.‏

وأكد المصدر أن الهجوم انتهى بسيطرة اللجان الشعبية على موقعين لقوات هادي عقب معارك سقط على إثرها العديد من القتلى والجرحى، وأشار إلى أنهم دمروا 3 آليات لقوات هادي بكمائن نصبوها في الهجوم على الجبلية تابعة لقوات هادي بعبوات ناسفة جنوب الدوار في مديرية الدريهمي جنوب الحديدة وسقوط طواقمها بين قتيل وجريح.‏

في سياق متصل كشفت وكالة أسوشيتد برس في تقرير لها أن الإمارات ترتكب أساليب تعذيب بحق الشعب اليمني في سجونها شبيهة بتلك التي ارتكبتها أمريكا بحق الشعب العراقي في أبو غريب.‏

وكشفت الوكالة عن فضيحة جديدة ارتكبها ضباط إماراتيون ووكلاؤهم بحق مئات المعتقلين في سجن بمدينة عدن جنوبي اليمن، وشبهت أساليبهم المختلفة في التعذيب والإذلال الجنسيين بما كان يحدث في سجن أبو غريب في العراق إبان فترة الاحتلال الأمريكي، وقالت إنه ليس سجناً واحداً بل خمسة سجون تشابه إن لم تفق سوءاً هذا المعتقل السيئ السمعة (أبو غريب) الذي استنسخته الإمارات.‏

حيث تستهل الوكالة تقريرها المفصل بمشهد وصول 15 ضابطاً إلى سجن بئر أحمد في عدن يتحدثون العربية بلهجة إمارتية، حرصوا على تغطية وجوههم ورصّوا المعتقلين في صفوف وأمروهم بأن يخلعوا ملابسهم وأن يرقدوا.‏

وتضيف الوكالة إن هؤلاء الضباط قاموا بعدئذ بتفتيش الأماكن الحساسة لكل سجين، زاعمين أنهم كانوا يبحثون عن الهواتف الخلوية الممنوعة، وقد صرخ الرجال المعتقلون وبكوا، لكنهم كانوا مهددين بنباح الكلاب التي اصطحبها هؤلاء الضباط وضربوهم حتى نزفت منهم الدماء.‏

وتؤكد الوكالة تعرض المئات من المعتقلين لإيذاء جنسي مماثل خلال الحدث الذي وقع يوم 10 آذار الماضي في سجن بئر أحمد في مدينة عدن، كما توثق الوكالة تفاصيل التعذيب الجنسي الذي تعرض له المعتقلون، وتعتبره نافذة على عالم من الاعتداءات الجماعية والإفلات من العقوبة في السجون التي تسيطر عليها الإمارات في اليمن.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية