تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


واشنطن تنشر قواعدها العسكرية لدعم وضمان وصول الأسلحة للإرهابيين.. لافروف: لا نثق بأساليب تحقيق الأمم المتحدة بشأن سورية

سانا - الثورة
صفحة أولى
الجمعة 22-6-2018
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده لا تثق بأي معلومات تصدر عن تقارير الأمم المتحدة بشأن الأوضاع في سورية لأن اللجان التي يتم الاعتماد عليها في هذا الصدد لم تجر تحقيقات على الأرض

وتستند إلى معطيات حصلت عليها من شبكات التواصل الاجتماعي وشهود عيان.‏

وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في موسكو أمس أن روسيا تنظر بريبة كبيرة إلى هذه الأساليب في التحقيق عن بعد فيما يتعلق باستخدام أسلحة كيميائية أو غير ذلك في سورية مبيناً أن بلاده بينت أكثر من مرة موقفها تجاه هذه الطرق التي يتم بها عادة الإعلان عن سوابق خطيرة.‏

وأشار لافروف إلى أن روسيا والولايات المتحدة لديهما اتصالات عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية بخصوص تسوية الأزمة في سورية لافتاً إلى أن التعاون بين الجانبين سيساعد على تسوية القضايا على الساحة الدولية.‏

وعبر لافروف عن تأييد بلاده لمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن إجراء إصلاحات في المنظمة الدولية.‏

من جهته شدد غوتيريس على أهمية الجهود المشتركة الرامية إلى تسوية الأزمة في سورية مشيراً إلى أن الأمم المتحدة شاركت في مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي في كانون الثاني الماضي، مضيفاً: نعمل لتوفير الظروف الملائمة لتسوية الأزمة في سورية ونحن دائماً على اتصال وثيق مع روسيا للحفاظ على وحدة الأراضي السورية.‏

في هذه الأثناء أكد الخبير الروسي البارز في مركز الدراسات العسكرية والسياسية بمعهد موسكو للعلاقات الخارجية البروفيسور فلاديمير كوزين أن الولايات المتحدة التي تدعي قيادة تحالف لمحاربة التنظيمات الإرهابية في سورية لا تزال تمد هذه التنظيمات بمختلف اشكال الدعم من سلاح وتدريب وذخيرة من خلال نقاط دعم عسكرية تقيمها في أماكن انتشارها في سورية ودول مجاروة.‏

وقال كوزين في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء إن وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون نشرت نقاط دعم عسكرية في المناطق التي تنتشر فيها قواتها في سورية وقواعد عسكرية في دول مجاورة لضمان تواصل تدفق غير منقطع للأسلحة والذخيرة والوقود والطعام لعناصر التنظيمات الإرهابية التي تدعمها في سورية.‏

ولفت كوجين إلى أن من الأمثلة الصارخة على هذه النقاط القاعدة العسكرية الأميركية غير الشرعية في التنف جنوب سورية والتي عمدت إلى إغلاق المجال الجوي فوقها وإغلاق منطقة على مسافة ثلاثين ميلاً حولها بشكل غير قانوني في انتهاك للسيادة السورية دون الحصول على إذن من الحكومة الشرعية في سورية.‏

وكانت وزارة الدفاع الروسية كشفت في تشرين الثاني الماضي نقلاً عن مدنيين فروا من منطقة التنف أن جنوداً أميركيين عمدوا إلى إقامة مخيم قرب قاعدة الركبان لإيواء الجماعات الإرهابية وقطاع الطرق الفارين من شرق القلمون والقريتين والبادية السورية وأشار المدنيون إلى أن الجنود الإميركيين يقومون باستئجار وتمويل المجموعات الإرهابية في المنطقة عبر التفاوض المباشر مع المتزعمين الميدانيين بمبالغ مالية متفاوتة لتنفيذ أجنداتهم ومخططاتهم.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية