تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أسرة الشهيد البطل النقيب حازم وليد الخطيب.. أحب وطنه وخدمه بشـــرف وإخلاص

مجتمع
الأربعاء 21-2-2018
رفيق الكفيري

الأرض التي رويت بدماء الشهداء لن تعرف القحط أبداً سنابلها مخضرة و أنهارها دائمة الجريان و أزهارها متفتحة وينابيعها متدفقة،أبناء سورية الصامدة يؤكدون كل يوم عشقهم لوطنهم وتفانيهم في الحفاظ على وحدته وسيادته والدفاع عن كل ذرة تراب من أرضه..

والشهيد البطل النقيب حازم وليد الخطيب واحد من أبناء الوطن أبى أن يتأخر عن أداء واجبه الوطني ، فكان بحق ذلك الضابط المقاتل الذي استبسل في الدفاع عن حياض الوطن وفيا ومخلصا لشعار جيشنا الباسل وطن... شرف... إخلاص.‏

والدة الشهيد السيدة سورية الحلبي عبرت عن فخرها واعتزازها بابنها الشهيد الذي قضى دفاعاً عن الأرض والعرض معددة صفاته الحميدة في الشجاعة والرجولة والإقدام، مشيرة إلى أنه كان صادقاً أميناً خلوقاً مؤدباً محباً لكل من حوله خدوماً غيوراً على المصلحة العامة فهو لم يمت بل مكرم عند الله عز وجل بأنه حي يرزق، رحم الله أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر.‏

شقيقتا الشهيد خلود وآية الخطيب عبرتا عن فخرهن واعتزازهن بشقيقهن الشهيد وقالتا إن حازم كان لديه من القوة والعزم والإرادة ما يكفي لأن ينال شرف الشهادة من أجل الوطن، ومن أكرم من الشهيد الذي قدم أغلى ما يملك من أجل هدف نبيل وسام وهو الحفاظ على وحدة التراب السوري وصون كرامة الوطن. وأضفن أن الشهادة بالنسبة لنا شرف وعز وكبرياء وفخار، واستشهاد شقيقنا تاج نضعه على رؤوسنا ولقد ترك لنا الشهيد الرفعة والمجد والفخار واعتلى إلى العلا.. رحمه الله وجميع شهداء الوطن.‏

زوجة الشهيد السيدة سلوى الحمدان قالت: لقد كان الشهيد حازم زوجا مثاليا وبطلا مقداما لا يخاف الموت ولا يهابه، شجاعا أحب وطنه وخدمه بشرف وإخلاص وقدم أغلى ما يملك من اجل الحفاظ على أمنه واستقراره ، وفي شخصيته اجتمعت كل الصفات والمزايا الحميدة، وجاء استشهاده ليكمل تلك الصفات وهو ان غاب عنا جسدا لكنه لم يمت لان الشهداء بحجم الوطن والوطن لا يموت أبدا.. رحمه الله ورحم جميع شهداء الوطن. وان يد الغدر والإثم والعدوان التي اغتالت حازم واغتالت معه كل الآمال المعقودة عليه وحرمت ابنه جود من رعايته، مصيرها الزوال وان الله يمهل ولا يهمل.‏

والشهيد البطل النقيب حازم وليد الخطيب من مواليد محافظة السويداء ـ بلدة امتان عام 1988 نال شرف الشهادة بتاريخ 4 / 9 / 2016 أثناء تأديته لواجبه الوطني في حماه. رقي الشهيد إلى رتبة نقيب ومنح وسام الإخلاص من الدرجة الثالثة تقديراً لتضحياته في سبيل امن وعزة واستقرار الوطن وسجل اسمه في سجل الخالدين.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية