تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


وزير الإعلام في منتدى الشبيبة للحوار: الإعــلام صــوت المـواطـــن لــدى الـحـكــومـة

دمشق
منوعات
الأربعاء 21-2-2018
مريم إبراهيم

أكد وزير الإعلام عماد سارة أن الإعلام السوري بجميع وسائله كان قوياً وصمد بقوة خلال سبع سنوات من الحرب على سورية ومنذ عام 2011 عندما بدأت الحرب على سورية كان الإعلام السوري وحيداً في الساحة يواجه إمبراطوريات وسائل الإعلام التي

تهاجم سورية بكل مكوناتها وهو غير مهيأ في مواجهة هذه الإمبراطوريات، فالإعلام قبل الحرب غير الإعلام أثناء الحرب.‏

وأضاف الوزير خلال لقائه أمس المشاركين في منتدى الشبيبة الإعلامي للحوار من الإعلاميين الشباب من جميع المحافظات أن الإعلام السوري قبل الحرب كان مثل بقية الوسائل يتناول آخر التطورات ولا أحد يستطيع أن ينكر دور الفضائية السورية التي كانت من القنوات المهمة في المنطقة، وكذلك الدراما السورية التي تميزت بشكل ملحوظ في تلك الفترة.‏

وأوضح الوزير أن الإعلام السوري صمد وما يؤكد صموده هو بقاؤه حتى الآن حتى بعد سبع سنوات من الحرب على سورية وهناك قصص كثيرة فيه تؤكد قوته وصموده، واستطاع الاستمرار والوقوف بوجه الإمبراطوريات الإعلامية التي حاولت النيل من الإعلام السوري ومحرريه، وتم استهدافه منذ عام 2012 عندما تم استهداف الإخبارية السورية وتم استشهاد العديد من الإعلاميين وهم يؤدون عملهم في نقل الخبر ومواكبة الأحداث، وصمود هذا الإعلام تم بفضل الجيش العربي السوري الذي تسفك دماؤه على الأرض السورية في مواجهة الإرهاب والتكفير، وهناك الكثير من القصص التي تؤكد صمود الإعلاميين السوريين رغم ما يعانيه هذا الإعلام من صعوبات.‏

وأجاب الوزير عن أسئلة المشاركين التي طرحت في المنتدى والتي ركزت حول قنوات التضليل الاعلامي والجيش الالكتروني السوري ونقاط الضعف في الاعلام الوطني الخاص والعام ودوره في مواجهة وسائل التضليل الاعلامي، وكيفية دعم ومساعدة الكوادر الاعلامية الشبابية ودعم البرامج الشبابية ووضع استراتيجية اعلامية وطنية لتحقيق أداء أفضل في مواجهة الغزو الاعلامي والفضائي الذي يسعى للنيل من هويتنا وثقافتنا.‏

وبين الوزير أن التضليل الاعلامي كان من خلال العديد من المتابعات والمشاهدات الغريبة، واستطاع الاعلام السوري كشف التضليل الاعلامي وكشف القنوات التي مارسته ولاسيما قناتي الجزيرة والعربية لافتاً لدور الشباب في وقف الحملات الاعلامية عن طريق السوشيال ميديا وفيها تفاعل على نطاق واسع والاعتماد على الشباب مهم لمساعدة الإعلام الوطني في نقل الأحداث وتفنيد الأكاذيب التي تهدف للتضليل.‏

وحول وسائل الاعلام الوطني العام والخاص أوضح الوزير أن وسائل الاعلام العام والخاص تندرج تحت الاعلام الوطني وتؤدي أدوارها كاملة ويتكاملان مع بعضهما وكلاهما لخدمة الدولة، ويمكن أن يتميز كل قطاع منهما في جانب ما، وبالنهاية الفائدة تعود للدولة، وهناك صعوبات في الاعلام ولاسيما في الحصول على المعلومة وضعف مسألة التمويل والحاجة لتجهيزات وتقنيات متطورة، فالإعلام يحتاج ضخ إلى أموال، ومستقبلاً سيتم إحداث قنوات تخصصية أكثر، فحالياً يوجد قناتا التربوية ونور الشام وهي اختصاصية.‏

وشدد الوزير على الدور المهم للشباب والاهتمام بهم لتوعيتهم أكثر، فالمؤامرة على سورية لن تنتهي بانتهاء الحرب، وإنما هناك المعركة الفكرية ومعركة التعليم والتربية ويجب الاستعداد لذلك جيداً، لافتاً إلى أن هناك المزيد من الاهتمام بالبرامج الشبابية في الإعلام وسيتم عقد جلسات حوارية مع الشباب لمعرفة ماذا يريدون، وسيكون الإعلام صوت المواطن لدى الحكومة وليس فقط صوت الحكومة لدى المواطن وسيكون صوت الدولة السوري للجميع.‏

وأكد الوزير أن الوزارة تتعاون مع منظمة الشبيبة وجاهزة لاستقبال الكوادر الشبابية الاعلامية التي تجد في نفسها الكفاءة والمقدرة لتقوم بتدريبها والاستفادة من طاقاتها وخبراتها، فبسواعد الشباب سوف تبنى سورية وتعود أفضل مما كانت عليه.‏

وبين معن عبود رئيس اتحاد شبيبة الثورة أهمية التعاون المستمر مع وزارة الإعلام وما تقدمه للشباب وأهمية ما طرحه الملتقى من أفكار وقضايا حيث سيتبع هذا الملتقى ملتقيات قادمة تناقش مواضيع مختلفة وبمشاركة الشباب من جميع المحافظات وكل ما سيطرح في هذه الملتقيات سيكون محط اهتمام الجميع.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية