تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


دي ميستورا يندب هزائم الإرهابيين.. الغوطة الشرقية تزهر بدخول الجيش.. وإسرائيل وواشنطن تكشران عن أنياب التسليح

الثورة- رصد وتحليل
أخبار
الأربعاء 21-2-2018
بخطا واثقة بالنصر وبشائر بقرب زوال الارهاب من على تخوم العاصمة دمشق توجه الجيش العربي السوري نحو الغوطة الشرقية، فقرار الحسم العسكري الذي لم يتم اعلانه رسمياً يبدو جلياً من خلال التطورات الميدانية من جهة والهستيريا التي اصابات التنظيمات الارهابية ،

والذي عكسه استهداف المدنيين بعشرات القذائف من جهة أخرى، في محاولة اخيرة لاستعراض ارهابهم على الملأ، الأمر الذي أكده تباكي المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا، متنبأ ً بأن تكون نهاية التنظيمات الارهابية في الغوطة على غرار أقرانهم في حلب.‏

هذا وتبدو أزمة الإرهابيين ومشغليهم في منطقة الغوطة الشرقية جلية، من خلال تخبطهم وفقا لمرجعياتهم المختلفة بين النظام السعودي والتركي ومشيخة قطر والذي طفا على السطح من خلال عمليات الاقتتال والتصفية اليومية فيما بينها، الامر الذي لايعتبر جديداً على تلك التنظيمات التي تتلقى دعما مباشراً بالسلاح من الكيان الصهوني وفقاً لما جاء مؤخراً في صحيفة هآرتس «الاسرائيلية».‏

وفي الشمال السوري استمرت ازمة العدوان التركي حيث يغرق اردوغان في مزيد من وحل التورط في عفرين ويواصل عدوانه الفاشل، برفع وتيرة اعتداءاته من خلال استخدام الغازات السامة ضد المدنيين، في الوقت الذي وصلت فيه وحدات شعبية الى عفرين لحماية المدنيين والوقوف في وجه الاحتلال التركي والتصدي لمشروعه الاستعماري،على الرغم من رفض وزير خارجية النظام التركي مولود اوغلو ذلك بشكل مبطن، والذي يعول على تحسن علاقة النظام التركي مع السيد الأميريكي لتخليصه من المستنقع الذي توغل فيه.‏

وتفصيلاً: تشهد جبهة الغوطة الشرقية قرب دمشق، تطورات نوعية، تضعها في قلب خيارين وحيدين، فإما المصالحة الوطنية الشاملة، أو تطهيرها من قبل الجيش العربي السوري، فرغم تسريب بعض المعلومات التي تفيد بوجود وساطة روسية لإنجاز تسوية تتضمن إخراج نحو 200 عنصر من «جبهة النصرة» الإرهابية، الا أنه من الصعب التعويل عليها، بسبب الفشل المتكرر لمحاولات المصالحات هناك، بفعل رفض التنظيمات التنظيمات المتمثلة بـ « جبهة النصرة وجيش الاسلام» الممولتين من قطر وتركيا، وفيلق الرحمن» الممول من النظام السعودي لمدرجات الحل السياسي السوري في أي رقعة سورية، كونها ستقطع يد الرياض عن تدخلها في المشهد السياسي السوري، فضلا عن رغبة 175 ارهابيا سعوديا و200 ارهابي اوزبكستاني بالاستسلام قبيل دخول الجيش الى الغوطة وفقا لمصادر اعلامية.‏

التشكيلات الإرهابية في الغوطة‏

تنقسم التنظيمات الارهابية في الغوطة الشرقية الى أربع تنظيمات سعت منذ بدء استيلائها على الغوطة الى استمرار اشتعال المنطقة تنفيذاً لأوامر مشغليها، حيث يتألف ما يسمى «جيش الإسلام» يتموضع ارهابيوه في القطاع الشرقي والشمالي من الغوطة الشرقية، ويأتي «فيلق الرحمن»، في المرتبة الثانية، وهو الذي تشكّل في عام 2013، وأغلب عناصره كانوا ارهابيين من ما يسمى «الجيش الحرّ» بتوجّهات تكفيرية، التنظيم الثالث في الغوطة هي «جبهة النصرة» وفيها عدد كبير من الارهابيين الأجانب، وتعتبر من التنظيمات النشِطة رغم قلّة عديدها ، فهي تنتشر بشكل محدود في عربين وكفربطنا وجوبر، و يدعى التنظيم الرابع «حركة أحرار الشام»، « وتموضعها الأساسي في ريف إدلب ولديها وجود في الغوطة الشرقية مع عدد قليل من الارهابيين، ومؤخراً اندمج معها «لواء فجر الأمة».‏

على المقلب السياسي بدأت الأصوات الدولية تتعالى في محاولة تلقف بدء تحرير الغوطة وتعطيل تقدم الجيش العربي السوري، خرج المتحدث بلسان « المعارضة» التي تدعم الارهابيين المتسلطين على الغوطة دي ميستورا ليعلن عن قلقه على مصير التنظيمات الارهابية المتواجدة هناك، معبراً عن خوفه من أن يكون مصير الارهابيين في الغوطة الشرقية مماثلاً لمصيرهم في حلب، الامر الذي كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكده مسبقاً على أن تجربة حلب قد تنجح في الغوطة الشرقية.‏

وبين تباكي دي ميستورا في الغوطة الشرقية وتجاهله الوضع في الشمال السوري يتواصل العدوان التركي على عفرين للأسبوع الرابع حاصداً المزيد من الارواح ومبتعداً عن الفقاعات الاعلامية لتبرير غزوه العثماني مادفع قوات شعبية للدخول الى عفرين، وفقاً لمصادر ميدانية والتي أكدت وصول القوات الى قلب المدينة، في الوقت الذي أكد فيه لافروف على وحدة الاراضي السورية بوصفها اطاراً لحل قضية عفرين، رافضاً تدخلات محاولات القوى الخارجية لاستغلال الوضع في عفرين لتحقيق أهدف جيوسياسية، بينما لهث وزير خارجية النظام التركي مولود جاويش أوغلو الى لقاء سيده الاميركي بعد فشل المشروع الكردي الانفصالي للبحث عن آلية استعمارية جديدة ومسرح اللقاء منبج .‏

المجون الاميركي لم يقف عند حدود محاولة تقسيم الشمال السوري أو نشر مشاريعها الانفصالية بل يستمر في أي منطقة تستطيع استغلالها او نشر الارهاب فيها عبر استخدام ادواتها وفقاً لمتطلبات المرحلة، فلم تتوقف التقارير الاعلامية التي تحدثت مراراً وتكراراً عن حماية واشنطن للإرهابيين في الاراضي السورية من خلال الدعم المباشر ونقلهم بمروحياتها العسكرية والتي كان آخرها من باحة سجن الحسكة المركزي للمرة الثانية خلال أقل من شهر، لنقل ارهابيين من متزعمي « داعش» إلى القاعدة الأمريكية في منطقة رميلان، فيما أوضح مصدر محلي أن أهالي المنطقة شاهدوا من أسطح منازلهم المروحية الأمريكية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية