تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


جرائم إرهابيي واشنطن تتفجّر حقداً في دمشق وريفها.. الخارجية: بعض المسؤولين الغربيين شركاء في جرائم الإرهابيين.. وعلى مجلس الأمن ردع داعمي الإرهاب

سانا - الثورة
صفحة أولى
الأربعاء 21-2-2018
امتثالاً لأوامر مشغليها، صعدت التنظيمات الإرهابية -التي تصفها واشنطن وأتباعها بالإرهاب «المعتدل»- من جرائمها بحق المدنيين في دمشق وريفها، عبر استهداف الأحياء السكنية والمدارس والمستشفيات والمستوصفات الطبية بعشرات القذائف يوم أمس،

ما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء.‏

وفي هذا السياق أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن بعض المسؤولين الغربيين وغيرهم شركاء في الجرائم التي ينفذها الإرهابيون بحق المواطنين الأبرياء في مدينة دمشق وريفها ولا سيما أنهم ينكرون حق الدولة السورية في الدفاع عن مواطنيها ومكافحتها للإرهاب والتصدي لمن يمارسه ويموله ويدعمه بالسلاح.‏

وقالت الوزارة في رسالة وجهتها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي أمس : أمطرت المجموعات الإرهابية المسلحة من مواقعها في الغوطة الشرقية مدينة دمشق وريفها أمس الثلاثاء 20 شباط 2018 بعشرات القذائف القاتلة التي أدت إلى استشهاد وجرح العشرات من المدنيين الأبرياء ولم تنج من آلة القتل الإرهابية هذه كل شوارع العاصمة دمشق واحيائها السكنية والمدارس والمشافي والمستوصفات والمؤسسات الخدمية العامة ومقرات بعض البعثات الدبلوماسية.‏

وأضافت الوزارة: إن هذا التصعيد الإرهابي الخطير من قبل التنظيمات الإرهابية الموجودة في الغوطة الشرقية وقصفها مدينة دمشق بأكثر من 45 قذيفة صاروخية خلال ساعات أدت إلى استشهاد ستة مدنيين وإصابة أكثر من 29 غيرهم حتى ساعة كتابة هذه الرسالة يشكل استمرارا للاعتداءات اليومية التي ترتكبها هذه التنظيمات ضد سكان مدينة دمشق بالقذائف الصاروخية وقذائف الهاون والتي فاق عددها 1500 قذيفة خلال الأسابيع السبعة الماضية أدت إلى استشهاد وجرح المئات من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال.‏

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن هذه الاعتداءات الإرهابية تأتي في الوقت الذي خرج علينا فيه بعض المسؤولين الغربيين وغيرهم بحملات لا يمكن وصفها إلا بأنها دعم مباشر لهؤلاء الإرهابيين وتشجيع لهم على ممارسة الإرهاب والقتل بعيدا عن المحاسبة.‏

وتابعت الوزارة: إن هذا يعني أن هؤلاء المسؤولين الغربيين هم شركاء في الجرائم التي ينفذها الإرهابيون بحق المواطنين الأبرياء في مدينة دمشق وريفها حيث ينكر هؤلاء المسؤولون حق الدولة السورية في الدفاع عن مواطنيها ومكافحتها للإرهاب والتصدي لمن يمارسه ويموله ويدعمه بالسلاح وذلك في إطار استمرار المؤامرة الدنيئة التي رسمها هؤلاء منذ نحو سبع سنوات شهدت خلالها كل أنحاء سورية عمليات التفجير الإرهابية والمجازر التي نفذها الإرهابيون بتعليمات من قادتهم في عواصم دول معروفة غربية وخليجية.‏

وأضافت الوزارة: تؤكد الجمهورية العربية السورية أن هذه الاعتداءات الإرهابية لن تثنيها عن الاستمرار في محاربة الإرهاب والعمل على إعادة الأمن والاستقرار إلى الشعب السوري وإعادة بناء ما دمره الإرهابيون وشركاؤهم وممولوهم وداعموهم.‏

وشددت الوزارة على أن الجمهورية العربية السورية تطالب كلا من مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالإدانة الفورية والشديدة لهذا التصعيد الإرهابي الذي يستهدف بشكل خاص العاصمة دمشق وسكانها الآمنين وتحث مجلس الأمن على الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين عبر اتخاذ إجراءات رادعة وعقابية بحق الأنظمة والدول الداعمة والممولة للإرهاب إنفاذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومنها القرارات2170-2014- و2178-2014- و2199-2015- و2253-2015-.‏

وأكدت الوزارة في ختام رسالتها أن منع بعض الدول الغربية مجلس الأمن من إدانة هذه الجرائم الإرهابية سيوجه رسالة إلى الإرهابيين والأنظمة الداعمة لهم للاستمرار في أعمالهم الإرهابية وجرائمهم بحق الشعب السوري واتخاذ المواطنين في الغوطة الشرقية وغيرها من المناطق رهائن للإرهاب والحصار من الداخل ودروعا بشرية بما يخدم أهداف التنظيمات الإرهابية وداعميها.‏

هذا وواصلت المجموعات الإرهابية اعتداءها على الأحياء السكنية والمرافق العامة في مدينة دمشق ما رفع عدد الشهداء المدنيين إلى 9 والجرحى إلى 43 في خرقها اتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية. وأشار مصدر في قيادة شرطة دمشق في تصريح لـ سانا إلى أن عشرات القذائف الصاروخية والهاون سقطت في محيط ساحتي التحرير والأمويين ومنطقة العباسيين وباب توما ومنطقة الشعلان والبرامكة والقصاع ما أسفر عن ارتقاء 6 شهداء وإصابة 34 مدنيا بجروح .وبين المصدر أن اعتداء المجموعات المسلحة على الأحياء السكنية في دمشق بالقذائف أدى أيضا إلى وقوع أضرار مادية في السيارات والممتلكات العامة والخاصة.‏

وبين مصدر فى قيادة شرطة ريف دمشق لـ سانا بأن المجموعات المسلحة أطلقت مساء أمس 4 قذائف هاون على مدينة جرمانا السكنية ما أسفر عن ارتقاء شهيد وإصابة 6 مدنيين بجروح متفاوتة الخطورة وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة. وأشار المصدر في وقت سابق إلى استهداف مدينة جرمانا بعدد من القذائف سقطت في محيط ساحة الرئيس ما تسبب بإصابة عدد من المدنيين ووقوع أضرار في المكان والمحال التجارية والمنازل. وأفاد مراسل سانا صباح أمس بأن قذائف هاون سقطت في الأراضي الزراعية في منطقة جرمانا أدت إلى أضرار في المزروعات والآلات البسيطة التي يعتمدها الفلاحون في عملية سقاية محاصيلهم وأشجارهم.‏

وفي وقت لاحق أعلن مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق ارتقاء شهيدين وإصابة 5 مدنيين بجروح باستهداف المجموعات الإرهابية بالقذائف مدينة جرمانا.‏

وردا على انتهاكات المجموعات المسلحة لاتفاق منطقة تخفيف التوتر ذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش العربي السوري وجهت ضربات دقيقة على النقاط التي انطلقت منها القذائف لافتا إلى أنه تم تدمير عدد من المنصات والنقاط المحصنة بمن فيها من مسلحين وعتاد حربي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية