تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


غلوبال ريسيرتش: العقوبات الكندية المفروضة على سورية تضعف حقوق المرأة السورية

عن غلوبال ريسيرتش
صفحة أولى
الأربعاء 21-2-2018
ترجمة أمل سليمان معروف

أكد موقع غلوبال ريسيرتش أن النساء السوريات تساعد في الدفاع عن سورية والبشرية جمعاء ضد آفة الإرهاب المدعوم من الغرب، في حين تدمر الحكومة الكندية حقوق المرأة «وجميع حقوق الإنسان» في سورية وخارجها.

وأوضح الموقع الكندي أن رئيس الوزراء الكندي ترودو يقوم بتدمير سورية من خلال فرضه عقوبات غير قانونية، ومن خلال الدعم المباشر وغير المباشر لكل إرهابي في سورية. حيث تسعى كندا وهي عضو في منظمة حلف شمال الأطلسي الإرهابية، جنباً إلى جنب مع حلفائها، إلى محاولة إسقاط الدولة السورية - وهو الأمر المصنف كأكبر جريمة وفقاً لمبادئ نورمبرغ.‏

وأضاف الموقع: يمتلك جميع السوريين، وخاصة السوريات، الكثير ليفقدوه إذا ما تحققت الطموحات الشيطانية للحكومة الكندية.‏

وبحسب ما ذكره الموقع فإن أماني عشي تعيش في منطقة آمنة تخضع لسيطرة الحكومة في سورية وهي تشغل منصب مدير مدرسة ثانوية، حيث توضح عشي أن حياة المرأة في المناطق التي تخضع لسيطرة الحكومة لم تتغير كثيراً، فالحكومة السورية تدعم حقوق المرأة وحريتها فيما قبل وحالياً. وتقول: لدينا الحرية لاختيار عملنا، لارتداء ما نريده، لاختيار نمط التعليم الذي نرغب به وحتى القتال جنباً إلى جنب مع الجيش العربي السوري، ونحن محميون بذهابنا وإيابنا ليل نهار.‏

وتضيف عشي بأن الرجال مشغولون بالقتال مع الجيش أو بمحاولة العمل لأكثر من فترة بعد العقوبات التي فرضت على البلاد. فحياة النساء كما كل السوريين تأثرت سلباً بالعقوبات، وأسعار الأطعمة والخضراوات تضاعفت، أما الأدوية فقد أصبحت أسعارها مرتفعة جداً وبعضها غير متوفر بسبب العقوبات الغربية.‏

غير أن الحياة في المناطق الخاضعة للإرهابيين وفقاً لكلام عشي تغيرت بشكل كلي، وأصبحت غريبة على سورية ومعظم السوريين. فالنساء في المناطق التي يسيطر عليها إرهابيون مدعومون من أميركا ليس لديهن أي حقوق، وينبغي عليهن ارتداء زي موحد أسود لتغطية أجسادهن، وهذا الزي يجب أن يكون بسيطاً جداً وواسعاً. وإذا كسرت إحداهن القاعدة يتم تحويلها إلى سجن يسمى الحسبة، وهناك يبقوهن معتقلات لساعات ويجبروهن على شراء الزي.. وتمنع النساء من الذهاب إلى المدارس أو العمل بدون الحصول على موافقة.‏

وتضيف العشي: إن الحكومة تحترم حرية التفكير والدين وأن لا أحد لديه الحق في التدخل بدين الآخر.‏

ويشير الموقع الكندي إلى حليفة كندا في حربها ضد الإرهاب؛ السعودية فهي منبع الوهابية والإرهاب، فالفكر الوهابي الذي ينتشر في مناطق سيطرة الإرهابيين في سورية هو الفكر التكفيري الذي تمت الإشارة إليه في وثائق عام 2012 التي أوضحت خطط الغرب لتدمير سورية كواحدة من سبع دول مستهدفة بالتدمير حسب الجنرال فلين.‏

وبينما تستهدف الولايات المتحدة وحلفاؤها الإرهابيون مناطق شرق سورية الغنية بالنفط - المبينة في وثيقة وكالة الاستخبارت العسكرية - ينبغي على الكنديين أن يتذكروا أن هذه الحرب، مثل سابقاتها في ليبيا والعراق وغيرهما، بنيت على مجموعة أكاذيب لتبرير القيام بها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية