تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مانتمنــاه بحـــق..!

رؤيـــــــة
الأربعاء 23-5-2018
عمار النعمة

أيام مضت على شهر رمضان المبارك والخارطة تدل بأن الأعمال السورية انخفضت من حيث العدد نوعاً ما عن الأعوام السابقة الأمر الذي سيتيح للمشاهد فرصة أكبر للمتابعة بدلاً من الضياع في غياب المسلات وزحمتها..

المبشر في الموضوع أيضاً عدم كثرة أعمال البيئة الشامية فقد وصل عددها لأربعة أعمال في حين كانت لهذه الأعمال الحصة الأكبر في السنوات السابقة لتحتل الأعمال الاجتماعية هذا العام مكان الصدارة وهذا مانادينا به جميعاً وربما هذا مايريده الجمهور.‏

في نظرة شاملة لما يُقدم نرى أعمالاً جيدة إلى حد ما.. صحيح أن معظمها يتكئ على الحرب السورية لكن لا بأس أن كانت تُرضي إلى حد ما النسبة الأكبر من عشاق الدراما.‏

واللافت في الدراما السورية أنها مازالت تعتمد على البطولة الجماعية في المسلسلات، وهذا ما ميزها وأعطاها ازدهاراً وانتشاراً، فلا يخفى على أحد الدور الكبير الذي لعبته حرفية الفنان السوري ومهارته في نجاح هذا العمل أو ذاك.. حتى أن من بين جيل الشباب مَن هو نجم وقد جعل لنفسه مكانة مهمة في قلوب المشاهدين.. مع يقيننا أن شركات الإنتاج في الغالب تفضل دوما خوض التنافس الرمضاني بنجم كبير، يتحمل مسؤولية العمل ويرفع سعر تسويقه للقنوات الفضائية.. لكن يبدو أن الدراما السورية كسرت القاعدة وكانت النجومية تحيط بالعمل من كاتبه لمخرجه لممثليه كمسلسل (الواق الواق) على سبيل المثال لا الحصر.‏

عام 2018 غاب عنه بعض نجوم الصف الأول وحسب ماقيل أنه تم تأجيل أعمالهم إلى ما بعد السباق الرمضاني (كأمل عرفة مثلاً وسلاف فواخرجي) لكن في المقابل ثمة أسماء حضرت وقدمت وأثبتت أن الدراما السورية التي وصفها البعض بأنها تستسهل ماتقوم به في الآونة الأخيرة ها هي تتلافى هفوات الأعوام السابقة.. وهذا مانتمناه بحق..!!.‏

ammaralnameh@hotmail.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية