تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


التجاري: 1176 مليار ليرة ودائع و655 مليار ليرة تسهيلات

دمشق
اقتصاد
الأربعاء 23-5-2018
مازن جلال خيربك

بدأت ملامح التعافي الاقتصادي الذي دخلت سوية مرحلته تظهر في كل قطاعات الاقتصاد الوطني وإن كانت المسألة تبدو بشكل غير مباشر في بعض القطاعات

إلا أنها واضحة جلية في الأرقام التي تشكل عماد عمل المصارف ولا سيما منها التجاري الذي أظهرت بياناته الأخيرة الموثقة في نهاية الشهر الثالث أرقاماً غاية في الأهمية لجهة السيولة وتطور الإيداعات والتسليف ناهيك عما تحقق من تحصيلات من القروض المتعثرة.‏

وفي هذا السياق قال المدير العام للمصرف التجاري السوري فراس سلمان أن إجمالي الودائع وصلت مع نهاية الربع الأول من العام الجاري 2018 إلى 1175,8 مليار ليرة بزيادة مقدارها 77 مليار ليرة مقارنة بنهاية العام الماضي 2017 وزيادة مقدارها 285 مليار ليرة مقارنة بنهاية العام 2016، أما بالنسبة للتسهيلات فقد بلغ أجماليها مع نهاية الربع الأول من الجاري 655,29 مليار ليرة بزيادة مقدارها 10,6 مليارات ليرة مقارنة بنهاية عام 2017 وبزيادة بلغت 194.17 مليار ليرة مقارنة بختام عام 2016‏

وفيما يتعلق بسيولة المصرف قال سلمان إن السيولة التي يتمتع بها المصرف جيدة وذات معدلات عالية، مشيراً إلى ثباتها نسبياً، مبيناً أن معدل سيولة المصرف بكافة العملات وصلت مؤخراً إلى 35,38% ، موضحاً أنها تفوق ما حدده مجلس النقد والتسليف في قراراته ذات الشأن من وجوب تمتع المصرف بسيولة تبلغ 20%، مضيفاً أن هذه السيولة المرتفعة تعزز قدرة المصرف التجاري على مواجهة أي مخاطر محتملة عادية كانت أم طارئة، إضافة إلى تمكينه من الوفاء بكل الالتزامات المترتبة عليه.‏

وحول أرباح المصرف خلال العام المنصرم وما حصله من القروض المتعثرة خلال الربع الأول من العام الحالي أشار سلمان إلى أن الأرباح الصافية التقديرية للمصرف بلغت في يوم العمل الأخير من العام المنصرم 2017 نحو 25,6 مليار ليرة وذلك قبل اقتطاع الاحتياطيات وتشكيل المؤونات، أما بالنسبة للقروض المتعثرة والتي حصّل المصرف منها عشرات المليارات خلال السنتين السابقتين فأشار سلمان إلى أنها بلغت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي 2018 ما يقارب 7 مليارات ليرة، مؤكداً أن المصرف لا يألو جهداً في ملاحقة المقترضين غير المسددين وحثهم على السداد وإلزامهم بذلك إن لم يلتزموا وفق الآليات القانونية المتبعة في هذا النوع من التعاملات.‏

سلمان نوه في حديثه للثورة بمعاودة المصرف منح القروض والتسهيلات الائتمانية وفق الضوابط التسليفية التي حددها مجلس النقد والتسليف لجهة ضوابط مخاطر الائتمان والتسليف، مبيناً أن المصرف أوعز لكافة فروعه بإعادة منح التسهيلات الائتمانية المباشرة كحسم السندات وتسهيلات الجاري المدين بالليرات السورية وبضمانة عقارية بالاعتماد على وسطي المكوث للحسابات الدائنة للمتعامل على مستوى المصرف كأساس لاحتساب الحد الأقصى لمنح الجاري المدين، إضافة إلى الاستمرار بمنح التسهيلات الائتمانية غير المباشرة مثل الاعتمادات المستندية الخارجية بمؤونة 30-50% وكفالات التأمينات الأولية والنهائية بمؤونة 15-25% وبضمانة عقارية، ناهيك عن منح القروض الاستثمارية بغرض تمويل المشاريع الإنتاجية مثل إنشاء المعامل والمصانع أو إضافة خطوط إنتاج جديدة أو توسع المنشاة القائمة وقرض السلع المعمرة للموظفين لدى الدولة ممن وطنت رواتبهم لدى التجاري السوري، مشدداً في منح القروض والتسهيلات على التقيد بعدم تمويل أي نشاط أو قبول ضمانات في المناطق غير الآمنة أو غير المستقرة مهما كان نوع الضمانة.‏

وعن الوصل الالكتروني مع بعض الفروع التي كانت خارج الخدمة بسبب الإرهاب أوضح سلمان أن المصرف التجاري عاود العمل في فرعه بدير الزور الكترونياً بعد أن تم الربط مع الإدارة العامة بدمشق شبكياً لتسهيل العمل واختصار الوقت.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية