تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


وزير الصحة أمام جمعية الصحة العالمية.. مواصلة توفير الخدمات المجانية ومنع انتشار الأوبئة رغم تحديات الحرب الإرهابية

الثورة - خاص
محليات - محافظات
الأربعاء 23-5 -2018
تابعت جمعية الصحة العالمية أعمال دورتها الحادية والسبعين في مقر الأمم المتحدة بجنيف بحضور وزراء الصحة ورؤساء وفود 194 دولة في العالم، وواصل وزراء الصحة المشاركين في أعمال الجمعية

إلقاء كلماتهم حول الواقع الصحي في بلادهم والتقدم المحزر في مجال حفظ الصحة والتصدي للأمراض والجائحات وجهود وزارات الصحة في بلادهم فيما يخص الأهداف الإنمائية.‏

رئيس وفد الجمورية العربية السورية وزير الصحة الدكتور نزار يازجي أكد خلال كلمته في جلسة الجمعية المنعقدة أمس أن القطاع الصحي واصل واجباته وتقديم كل متطلبات توفير الظروف الملائمة للحفاظ على الصحة العامة رغم التحديات التي فرضتها الحرب الظالمة على سورية والاعتداءات الإرهابية التي طالت مؤسساته وكوادره، مبيناً أن الوزارة نجحت بمنع انتشار الأمراض والأوبئة عبر التشدد بتطبيق الاشتراطات الصحية على المستوى الوطني واتخاذ التداخلات الفورية للتصدي لأي حالة مشتبهة وكانت الإصابات المسجلة بالأمراض السارية فيها ضمن الحدود الطبيعية، كما تم استحداث أقسام نفسية تخصصية في المشافي العامة وتضمينها في حزمة خدمات الرعايةِ الصحية الأولية في المراكز الصحية وذلك مع الاحتياجات المستجدة لدعم الصحة النفسية خلال فترة الحرب الإرهابية.‏

وعن الواقع الصحي لأهالي الجولان المحتل نوه وزير الصحة بأنه وبالرغم من المطالب المتكررة ببناء مؤسسات صحية في قرى الجولان المحتل يتعمد الاحتلال الإسرائيلي عدم توفيرها كأحد أساليب الضغط المستخدمة منه لترحيل الأهالي بالتوازي مع استمرار معاناة الأسرى السوريين في زنزاناته التي تفتقر إلى الحد الأدنى من معايير النظافة والرعاية الصحية ما ينذر بتدهور حالة المرضى ويؤكد عجز المجتمع الدولي عن القيام بمسؤولياته تجاه المواطنين السوريين في الجولان المحتل.‏

وأشار إلى مواصلة توفير الخدمات الطبية المجانية والتي تجاوز مجموعها العام الماضي 40 مليون خدمة تقدر تكلفتها بنحو 81 مليار ليرة سورية مع الحرص على تعزيز المخزون الاستراتيجي من الأدوية واللقاحات والتركيز على برامج الرعاية الصحية الأولية ودعم خدمات الصحة النفسية، منوهاً بأهمية العمل على تأهيل المؤسسات الصحية المتضررة من الإرهاب مع افتتاح مراكز صحية جديدة في مختلف المحافظات ورفد منظومة الإسعاف بـ 32 سيارة وعيادة متنقلة مضيفاً أنه في مجال القطاع الدوائي أوضح الدكتور يازجي تحسن نسبة تغطية الدواء الوطني لاحتياجات السوق المحلي مجدداً دعوته لرفع الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب عن سورية والتي تطول المواطنين في صحتهم.‏

وعلى هامش أعمال جمعية الصحة بحث الوزير الصحة مع نظيره البيلاروسي الدكتور فاليري مالاشكو العالمية سبل تعزيز التعاون الطبي والدوائي في البلدين وإمكانية بإقامة معمل ومصنع مشترك لإنتاج الأدوية ولا سيما النوعية.‏

وفي سياق متصل ركز وزراء الصحة المشاركين في أعمال الدورة نقاشهم حول الواقع الصحي في بلادهم والتقدم المحرز بمجال حفظ الصحة والتصدي للأمراض والجائحات وتحقيق الأهداف الإنمائية، حضر الاجتماع عن الجانب السوري السفير حسام الدين آلا رئيس بعثة الجمهورية العربية السورية بجنيف وأعضاء الوفد السوري.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية