تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


نصر دمشق يحرق أوراق التآمر الغربي ...الجيش يفرد الخرائط الميدانية .. والجنوب السوري يتصدر مشــهد الحسم القادم

الثورة - رصد وتحليل
أخبار
الأربعاء 23-5 -2018
طوت دمشق وريفها صفحة مؤرقة من الارهاب لتبدأ على وقعها مرحلة جديدة من مشهد الانجاز السوري، فقد نكس الجيش العربي السوري «الرايات السوداء» رافعاً العلم السوري مجهضاً كل المخططات التآمرية

‏‏

لتهديد أمن العاصمة الذي لوح به مراراً وتكراراً اللاعبون الاقليميون مراهنين على استنزاف قدرات الدولة السورية عبر استمرار دعم الارهاب ودحرجته، فلم يكونوا أكثر من أوراق تم حرقها مع فجر كل يوم انتصار يحققه الجيش السوري.‏

توسيع مساحة الامان على الجغرافيا السورية سيتيح للجيش السوري استكمال تحرير ماتبقى من بؤر إرهابية، فالدولة السورية اعلنت أنها لن تتراجع عن الحسم حتى تحرير اخر شبر من براثن الارهاب ، وبأن كل قوة غازية ومعتدية على الارض سيأتي دورها وسيقتلعها الجيش السوري كما دحر كل الارهاب العابر للقارات، وكما أفشل كل مخططات الغرب الاستعماري ، وعليه تستعد جبهة الجنوب والشمال لتطورات قريبة بين الحسم والتسويات ستنهي معها كل ملفات الارهاب ومشغليه ومموليه.‏

تبدل وجه الساحة السورية مع عودة الامن والامان الى العاصمة دمشق ومحيطها فهي اختصرت تاريخ الحرب على سورية لجهة ما كان يعد لها من استهداف وخطط ، ليتنفس السوريون على امتداد مساحة الوطن الصعداء بتحريرها، الا أن وجه الارهاب الاسود كان مصمما في اخر وقت يحترق فيه على ترك اثار الدمار والخراب لتكون شاهداً على زمن من الوحشية الممنهجة، حيث قام عناصر « داعش» قبل ترحيل من تبقى منهم الى ادلب، بحرق المنازل التي لم تطلها عمليات التدمير قبل خروجها لتلحق أكبر ضرر بممتلكات المواطنين وتعطيل المؤسسات الحكومية، في الوقت الذي باشر الجيش السوري على الفور بعمليات المسح للمنطقة من الالغام كي يضمن عودة الاهالي.‏

وفي ظل هذا الانجاز العظيم في جنوب دمشق تشير المعطيات من أن الأيام القليلة المقبلة ستقدم مؤشراتٍ على المسار الذي ستسلكه مجريات درعا وريفها ، في ظلّ مواصلة الجيش استعداداته اللوجستيّة تحسباً لاحتمال فتح جبهة درعا من جديد، حيث تحدثت مصادر عسكرية أن ملف درعا حظي خلال الأسبوعين الأخيرين بحضور كبير على طاولات الحسم العسكري لاغلاق هذا الملف على طريق باقي الجبهات اما بالحسم العسكري أو بالتسويات التي اثبتت نجاعتها في كل مكان وصلت اليه ، وعليه لن يكتفي الجيش السوري باتفاق موضعي يدخل الجنوب في حالة تسوية فحسب، بل يتضمن رسم خطوط جديدة، وضمانات بإعادة فتح المعابر الحدودية مع الأردن تحت سلطة الدولة السورية.‏

من هنا تستعد درعا وريفها لمرحلة جديدة ستنهي صفحة الارهاب وتطويها كحال باقي المناطق المحررة، حيث ترددت أنباء عن بدء الجيش العربي السوري بإرسال حشود إلى درعا استقرت وفقاً لبعض المعلومات العسكرية في بلدة ازرع، وهو ما تحدثت عنه ايضاً المواقع التابعة للتنظيمات الارهابية المتواجدة في المنطقة، بعد ان كان الجيش السوري قد أمهلهم يومين للاستسلام ورفضوا مما استدعى التوجه للقضاء على هذه التنظيمات التي تستمر بنشر الموت والخراب في المحافظة فلايزال المدنيون في درعا وريفها يعانون من القذائف التي سلبت الحياة من الكثيرين، وعليه سيكون مصيرهم مشابها لحال كل ارهابي رفض التسوية والترحيل الى ادلب، فيما تعم حاليا الفوضى في مناطق تواجد التنظيمات الإرهابية في درعا وريفها في ظل العجز المتواصل من قبل تلك التنظيمات على ضبط الأوضاع الأمنية فيها، لكثرة المرجعيات التي يتبع لها كل تنظيم.‏

على المقلب الاخر لم تعد رأس الافعى الارهابية اميركا تستطيع اخفاء غيظها وتساقط اوراقها الارهابية التي كانت تعتمد عليها لاستمرار تأجيج الحرب في سورية، ومع القضاء على معظم ادواتها الارهابية في دمشق وريفها أصبح لابد للأصيل أن يتدخل بعد فشل الوكيل وذهبت الى تدخلات جديدة تناسب دورها الاستعماري، حيث صدت الدفاعات التابعة لمركز حميميم طائرة مسيرة حاولت الاعتداء على المركز، فيما كشف الخبير العسكري الروسي، جنرال الاحتياط فلاديمير بوغتيروف عن مصدر الطائرة المسيرة وبأنها تابعة لقوات التحالف الأمريكية في سورية، كما انها ليست الاولى من نوعها التي يستخدم فيها الارهابيون طائرات مسيرة مصدرها واشنطن، خاصة بعد الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش السوري والتي افقدت دول الغرب الاستعماري صوابهم وصفعتهم في صميم تآمرهم فلم يتبق أمامهم سوى بضع محاولات فاشلة لن تنفعهم مع قرب انتهاء الحرب في سورية التي أصبحت في خواتيمها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية