تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الإرهاب يتهاوى

حدث وتعليق
الأربعاء 23-5 -2018
ناصر منذر

مرحلة جديدة ترسمها إنجازات الجيش العربي السوري في الميدان، فالنصر الكامل على الإرهاب وداعميه يقترب من نهاياته، والظروف باتت مهيأة اليوم

أكثر من أي وقت مضى لتظهير الحل السياسي، رغم العقبات التي يصرّ محور دعم الإرهاب على زرعها في الطريق إلى العملية السياسية، بهدف الاستمرار في مراهناته على عكازه الإرهابي.‏

دمشق ومحيطها، وريفها باتت آمنة بالكامل، بعد دحر الإرهاب من الحجر الأسود، ومخيم اليرموك، وهذا يعني أن الجيش باستطاعته إنجاز الحسم سريعا بمواجهة التنظيمات الإرهابية، المدعومة والممولة من دول وحكومات كثيرة ناصبت العداء للشعب السوري، كما أن الجيش يثبت للعالم، أنه الأقدر على محاربة الإرهاب الدولي العابر للقارات، وعملياته العسكرية لن تتوقف حتى يتم تطهير كل شبر دنسه الإرهاب، مهما ارتفعت وتيرة التهديد الأميركي والغربي، ومهما أنفق حكام المشيخات لترميم ما تبقى من أذرعهم الإرهابية.‏

انتصارات الجيش تصيب رعاة الإرهاب في مقتل، فمشاريعهم العدوانية تتهاوى، وأوهامهم الاستعمارية تتبدد على صخرة الصمود السوري، والعزف مجددا على نغمة التهديد بالعكاز الإرهابي، نتيجة طبيعية لهزائم رعاة الإرهاب، فالأميركي الذي يروج لإعادة إحياء داعش يريد ضمان بقاء شماعة الإرهاب، لتبرير وجود قواته الغازية، واستمرار دعمه للميليشيات التابعة له تحت حجة محاربة ذاك الإرهاب، والفرنسي الذي ركب الموجة الأميركية يريد من وراء تعزيز وجوده العدواني في سورية، حجز مقعد على طاولة الحل السياسي، والتركي يناور على حبال «آستنة» لتثبيت وجوده في خانة إرهابيي النصرة، بعد تعديلهم وراثيا، وتعويمهم على أنهم «معارضة معتدلة»، والمشيخات تستقوي بالأميركي ليكون بديلا عن مرتزقتها الإرهابيين، فتفتح خزائنها لتمويل احتلال قواته جزءا من الأراضي السورية.‏

محور دعم الإرهاب يخسر أمام انتصارات الجيش، معظم أوراقه الميدانية اليوم، ويحاول اللعب مجددا على حبال الضغط والابتزاز ليحصل في السياسة ما عجز عن تحقيقه في الميدان، ولذلك يجرب أقطاب ذاك المحور سهمهم الأخير، لحماية مرتزقتهم على الأرض، باعتبارهم أوراقا تفاوضية لا يمكن الاستغناء عنها، ولكن انجازات الجيش تفرض واقعا جديدا على مسار العملية السياسية، والدول الداعمة للإرهاب، بدأت تسلم بهذا الواقع ، ولذلك فإن أي حل سياسي قريب، سيكون تحت راية السوريين وحدهم.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية