تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أميركا تؤكد عجز مقاتلاتها الحديثة أمام الصواريخ الروسية والصينية... موسكو: واشنطن تغامر بتأجيج الصراعات.. والعالم يتجه لتعدد الأقطاب

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 23-5 -2018
تسعى الولايات المتحدة عبر سياساتها الإقصائية، ومحاولة فرض نهجها بالقوة، إلى محاولة تثبيت سياسة الهيمنة على دول العالم، ولكن في ظل تزايد الدول التي تأخذ مسارا مختلفا وفقا لسياساتها المستقلة، فإن مراكز قوى جديدة

في طريقها إلى فرض وجودها على الساحة الدولية، لتشكل بذلك نظاما عالميا جديدا متعدد الأقطاب.‏

هذه الحقيقة أكدتها موسكو على لسان أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، الذي شدد على أن الاتجاه السائد في المرحلة الحديثة من تطور السياسة والاقتصاد العالميين، هو إعادة توزيع توازن القوى، وتشكيل نموذج متعدد الأقطاب للنظام العالمي.‏

باتروشيف وخلال لقائه مع نظرائه في منظمة شنغهاي للتعاون أمس، أشار إلى أن واشنطن وحلفاءها يشددون الضغط السياسي والاقتصادي والإعلامي على مراكز جديدة للقوة السياسية في العالم، ويستخدمون لذلك «حملات دعائية وسياسة المواجهة والعقوبات والاستفزازات ضد بعض الدول، وبهذا فإنهم يغامرون بالتسبب بتصاعد غير مسبوق في احتمال اندلاع الصراعات في العلاقات الدولية.‏

وأضاف باتروشيف أن موازنة القوى السياسية في العالم تتغير في الوقت الحالي حيث يتشكل نظام متعدد الأطراف في ظل زيادة عدد الدول التي تمارس سياستها المستقلة، مشيرا إلى الدور الاستراتيجي لمنظمة شنغهاي للتعاون في تشكيل العالم المتعدد الأطراف.‏

ونوه أمين مجلس الأمن الروسي بأن خطر الإرهاب لدول منظمة شنغهاي ينبثق في الغالب من الأراضي الأفغانية قائلا إن «محاولات تسوية القضية الأحادية الجانب دون الاعتماد على مبادئ القانون الدولي وقواعده قد تفاقم الأوضاع وتشكل أخطارا إضافية للأمن في البلاد».‏

في المقابل حذرت وزيرة القوات الجوية الأمريكية هيذر ويلسون من انه نتيجة لتفوق الدفاع الجوي الروسي والصيني فإنه سيتم إسقاط أحدث طائرات القيادة والتحكم في الأسطول الأمريكي في حال اندلاع حرب وبالتالي ترك الولايات المتحدة عمياء في ساحة المعركة.‏

ونقلت مجلة «نيوزويك» الأمريكية الأسبوعية عن ويلسون قولها في كلمة ألقتها أمام لجنة مجلس الشيوخ لشؤون الدفاع إنه حتى مع إجراء تحديثات لطائرات نظام الرادار الهجومي والاستطلاعي «جيه ستارز» فإنها ستكون هدفا سهلا جدا أمام التكنولوجيا الروسية والصينية.‏

وأوضحت ويلسون أن الطائرات الأمريكية المزودة بأنظمة الرادار «جيه ستارز» ستكون غير فعالة أمام الدفاعات الروسية والصينية في حال نشوب حرب، مشيرة إلى أن مدى تحليق صواريخ أرض جو الروسية والصينية أكبر وأطول وبالتالي سيتم اسقاط الطائرة في اليوم الأول من النزاع.‏

وحذرت ويلسون من أن تحديث نظام ط جيه ستارز سيكون مكلفا جدا وسيتطلب نحو سبعة مليارات دولار وهو مبلغ يفوق ما تم اقتراحه ضمن الميزانية.‏

بدورها أشارت المجلة إلى أن العسكريين الأمريكيين يعرفون قدرة الروس والصينيين بشكل جيد موضحة أن أنظمة « اس 400 « الصاروخية الروسية تعد أكثر الأنظمة فعالية وأن روسيا بدأت عملها على تطوير نظام « اس 500 الذي يمكنه إصابة الأهداف على مدار الأرض وبالتالي فإن على الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي « ناتو» العمل بسرعة لأن هذا السلاح سيزيد من مدى الطيران المضاد لدى روسيا.‏

ولفتت نيوزويك إلى أن أحدث طائرات الجيل الخامس في الولايات المتحدة فقط مثل طائرات «اف 22 رابتور» وطائرات « اف35 لايتنينغ» ستكون قادرة على منافسة هذا السلاح.‏

من جانبه طمأن نائب رئيس لجنة الدفاع في الدوما ألكسندر شيرين، الأمريكيين بأن الأسلحة التي توضع في الخدمة تعمل بدقة عالية، وذلك تعليقا على مزاعم أمريكية عن فشل إطلاق صواريخ روسية.‏

وقال النائب شيرين أمس لوكالة نوفوستي: الفشل جزء لا يتجزأ من الاختبارات أثناء صنع الأسلحة، وعموما، الشيء الرئيسي هو أن ما تم تفعيله ووضع في الخدمة في حالة تأهب، سيعمل بكل تأكيد.‏

وخلص النائب الروسي بالقول: الشيء الأكثر أهمية هو أن أنواع الأسلحة التي تم تشغيلها بالفعل، ووضعت في الخدمة في حالة تأهب حتى تعمل لحظة الحاجة لتشغيلها، ستعمل بكل تأكيد، ولن تدع الأمريكيين يشعرون بالقلق من تلكؤها أو تأخرها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية