تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«الثورة» ترصد آراء أبطال الجيش والمواطنين في الحجر الأسود ومخيم اليرموك بعد تحريرهما: رعاة الإرهاب مـهزومون.. وسوريـة دائماً منتصرة

الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 23-5 -2018
رامز محفوظ

بحروف من ذهب خط أبطال الجيش العربي السوري نصرهم على خارطة الجنوب الدمشقي الذي نفض عن كاهله غبار الإرهاب، وعبدوا الطريق لنصر جديد قادم، واثبتوا للقاصي والداني مجدداً أن الحق سينتصر مهما طال الزمن

وأن مشاريع أعداء سورية التدميرية التي حيكت خيوطها في زواريب البيت الأبيض ودفعت أثمانها من مال النفط الخليجي زائلة بفضل صبر وصمود الشعب السوري الذي وقف في كل لحظة بجانب جيشه الباسل في معركته على الإرهاب التكفيري.‏

« الثورة « وفي إطار تغطيتها المستمرة لإنجازات الجيش العربي السوري على كامل الجغرافيا السورية التقت عدداً من أبطال الجيش العربي السوري وشريحة من المواطنين في الحجر الأسود ومخيم اليرموك وأعدت اللقاءات التالية:‏

نصر مؤزر‏

عادت منطقتي الحجر الأسود ومخيم اليرموك بأكملها إلى حضن الوطن الأم سورية هذا ماقاله القائد الميداني والمحلل السياسي حاتم قزلو الذي أكد بأنه تم سحق المجموعات الإرهابية بأكملها وفشل مشروع داعميهم واسيادهم وهذا يسجل لحماة الديار الأبطال، مشيراً إلى أن وحدات الهندسة تعمل حالياً على تفكيك الالغام والمفخخات التي زرعها إرهابيوا داعش تمهيداً لعودة الأهالي إلى منازلهم قريباً، مباركاً في الوقت ذاته هذا النصر التاريخي لسورية.‏

وعن مشاريع الغرب الاستعماري أشار قزلو إلى أن مشروع واشنطن واعراب النفط فشل واندحر في سورية لأن سورية قلب العروبة النابض ومهد الحضارات ومهما حاول وفعل اعداؤها لتدميرها عبر المجموعات الإرهابية التي صنعوها ومولوها ودعموها بمليارات الدولارات فستبقى عصية على كل المؤامرات، وما تحقق اليوم هو عبارة عن نصر إلهي لسورية التي استطاعت بصبر وصمود أهلها وبسالة جيشها الانتصارعلى مشاريع الغرب والفضل يعود لوحدة الشعب والجيش وحكمة القيادة السياسية التي ساهمت في افشال المشاريع التدميرية لأعداء سورية، وبعد هذا النصر الكبير باتت أميركا في وضع الخزي والعار حيث إن إرهابها الذي صدرته إلى سورية سيرتد عليها وعلى اتباعها من اعراب النفط.‏

وهذا النصر المؤزر يعود لتضحيات الشهداء ودماءهم الطاهرة، فضلاً عن الإيمان بالوطن والتضحية في سبيل ترابه والذي هو السبب الرئيسي لكافة الانتصارات على كامل الجغرافيا السورية.‏

إنجاز نوعي‏

من جهته أشار المقاتل عمر سلماني إلى أن عملية تحريير الحجر الأسود ومخيم اليرموك هو إنجاز نوعي ورائع، مباركاً في الوقت ذاته لأبطال الجيش العربي السوري والقوات الحليفة والرديفة هذا النصر العظيم، وأكد أنه بالرغم من صعوبة المعركة بسبب تشابك الأبنية وقربها من بعض تحقق الهدف المنشود تم تحقيق النصر، وختم بالقول أنه بتحرير الحجر الأسود ومخيم اليرموك فشلت مشاريع أميركا واتباعها في العاصمة دمشق واندحرت لغير رجعة.‏

رهاناتهم فشلت‏

ضابط في إحدى التشكيلات المقاتلة التي شاركت في تحرير الحجر الأسود ومخيم اليرموك أكد بدوره أنه رغم رهانات أميركا وعربان الخليج على عدم قدرة الجيش على تحرير المنطقة إلا أنه بفضل تضحيات الجيش العربي السوري ودماء الشهداء والجرحى تم الانتصار ودحر الارهابيين من المنطقة وسقطت كل رهاناتهم، ورغم قساوة المعركة واستخدام إرهابيي داعش للانفاق والمفخخات وطبيعة الأبنية العشوائية استطاع الجيش بعزيمة أبطاله وقوة إرادته للقضاء على الإرهاب، و كان لسلاح المدرعات الدور الفعال في تدمير خطوط الإرهابيين الاولى ودحرهم بالاضافة لعناصر المشاة الذين كان لهم كبير الاثر في تحرير المنطقة من رجس الإرهاب، وختم بالقول إن هذا الانتصار الكبير الذي تم من خلاله القضاء على آخر بؤر الإرهاب في دمشق يعود لتضحيات الشهداء ودماءهم الطاهرة التي روت تراب الوطن.‏

رغم شراسة المعركة تم التحرير‏

المقاتل علاء ساطو « رامي دبابة « أكد أن المعارك بدأت من القدم والعسالي واستطاعت قوات الجيش فصل المنطقتين عن بعضهما وفصل حي الجورة عن مخيم اليرموك، وتركزت المعارك بين البيوت والازقة والاحياء وبالرغم من ذلك تقدمت قوات الجيش باتجاه شارع الثلاثين بعدما تم تحرير حي الجورة واتبع الجيش السوري سياسة القضم وبالرغم من اتباع إرهابيي داعش سياسة حفر الطرق والانفاق التي تصل بين بناء وآخر واستخدام اسلوب القنص إلا أن الجيش بفضل إرادته وتصميمه على النصر استطاع تحرير المنطقة ودحر الإرهاب والقضاء عليه، ويعود ذلك لعقيدة القتال التي يمتلكها الجيش العربي السوري والتي أثمرت عن هذا النجاح الجديد، والفضل الأكبر في هذا النصر يعود لدماء الشهداء والجرحى الذين رووا ثرى الوطن، وختم بالتحية لأبطال الجيش العربي الباسل والقوات الحليفة والرديفة الذين سطروا ملحمة بطولية جديدة في الجنوب الدمشقي.‏

دماء الشهداء أثمرت نصراً‏

من جهته أكد المقاتل اسماعيل احمد عبد الحي من مدينة حلب أنه خلال عملية التحرير تم العمل على عدة محاور وبفضل الله وجهود القوات السورية والحلفاء تحقق النصر رغم رهانات الغرب الفاشلة واستماتة ارهابيي داعش لإعاقة تقدم القوات، وبفضل دماء الشهداء والجرحى تحقق النصر ودحر الإرهاب من آخر بقعة في دمشق وهذا النصر النوعي هو إهداء لامهات الشهداء اللواتي ضحين بفلذات أكبادهن كرمى لتراب الوطن الغالي.‏

بخبرة الجيش تحقق النصر‏

بالتوازي قال الملازم محمد الخيال إن المعارك كانت صعبة وشرسة بسبب طبيعة الارض وتمركز إرهابيي داعش لفترة طويلة في المنطقة وبالرغم من الاساليب القذرة التي انتهجها الإرهابيين من تفخيخ الأبنية وغيرها من الاساليب الجبانة استطاع الجيش العربي السوري بخبرة مقاتليه تحقيق النصر ودحر الإرهاب و دماء الشهداء الأبرار وتضحياتهم ودماء الجرحى هي من اثمرت هذا الانتصار الكبير.‏

إهداء لأمهات الشهداء‏

من جهته أكد المقاتل بهاء اسماعيل أنه تم تحرير المنطقة برمتها بهمة الجيش وتضحيات الشهداء الذين رووا بدماءهم تراب الوطن، مشيراً إلى أنه بفضل التمهيد الناري والمركز وبسالة قوات الاقتحام تم تحرير المنطقة، وهذا النصر هو إهداء لأمهات الشهداء والقيادة الحكيمة، ومشدداً في الوقت ذاته على أن عملية التحرير تمت بفضل توجيهات ضباط الجيش العربي السوري وأن كل شبر على الارض السورية سيتحرر لامحالة والجولان ستعود قريباً إلى حضن الوطن.‏

بعزيمة الجيش والحلفاء تم التحرير‏

المواطن نبيل درويش شاهين من سكان مخيم اليرموك يعمل أعمالاً حرة أكد أنه بعزيمة أبطال الجيش السوري وبدماء الشهداء والجرحى تم دحر الإرهاب وتحرير المنطقة، شاكراً في الوقت ذاته الجيش العربي السوري والقوات الحليفة والرديفة على جهودهم التي أثمرت عن تحرير منطقتي الحجر الأسود ومخيم اليرموك التي ستعود اليهما دورة الحياة الطبيعية بعد تطهيرهما من مفخخات الحقد الداعشي وبالتالي عودة الأهالي إلى بيوتهم.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية