تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


منتصرون لا محالة..

نافذة على حدث
الأربعاء 23-5 -2018
ريم صالح

دمشق خالية من الإرهابيين، ومعسكر المهزومين إلى مضاربهم عائدين لا محال، نقطة من أول السطر.. هكذا يسجل التاريخ اليوم بحروف مدرارة من دم الشهيد السوري ونور تضحياته، ويحدثنا أن سورية انتصرت رغم أنوف الغزاة، وجبروت المعتدين، ورغم بوارج غدرهم وتلفيقاتهم الهوليودية.

دمشق وما حولها وريفها وبلداته تنفض غبار الإرهاب الملتحي عنها، وترد كيد مشغليه إلى نحورهم، وتسحق أذرعه الإجرامية التي لطالما استثمروها على طاولات البازار السياسي،‏

واستعرضوا بها أمام الكاميرات، وتاجروا عبرها بدماء الشعب السوري.‏

ولكن هل وصلت رسالة حماة الديار إلى أولئك الواهمين والحالمين بتحقيق أي إنجاز على الأرض السورية؟، هل أيقنوا بعد هزائمهم المتلاحقة، بأن لا خبز لهم ولا هم يحزنون؟، أم أنهم سيعودون إلى دفاترهم القديمة، ينبشون فيها عن مخرج لهم من ذاك المستنقع الذي أغرقوا أنفسهم ووكلائهم الإقليميين وأدواتهم فيه؟.‏

عجلة الحسم السوري الميداني لا تزال على ذات المسار، وبذات العزم والإصرار، حتى تحرير كامل التراب السوري من رجس الإرهابيين المأجورين، الذين لن تنفعهم جحورهم، أو مليارات آل سعود أو إمدادات طيران التحالف الأميركي المزعوم، وكذلك لن تحميهم من ضربات بواسل الجيش العربي السوري، الذين وضعوا نصب أعينهم خيارين لا ثالث لهما: فإما الشهادة دفاعاً عن الوطن، وإما النصر، وبتر كل يد تحاول أن تمس أمان السوريين وسيادتهم وقرارهم الوطني المستقل.‏

هو الإرباك يسود معسكر العدوان اليوم، وقد يبحث عن حماقات جديدة، للانتقام من هزائم إرهابييه، والأيام القادمة ربما تثبت ذلك، وإن كنا موقنين أن هذه الحماقات العدوانية، ومهما بلغ سعارها، إلا أنها لن تزيدنا نحن السوريين إلا منعة وفخاراً، بأنه هنا وعلى أرضنا كانت مقبرة أوهام الأميركي ووهابييه.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية