تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أساتذة الجامعات في اللاذقية.. استحقاق ديمقراطي

اللاذقية-
محليات
الاثنين 10-9-2018
ابتسام الضاهر

للاستحقاق الديمقراطي لانتخابات مجالس الإدارة المحلية الذي تفصلنا عنه أيام قلائل أهمية استثنائية في هذه الدورة كونه يتزامن مع انتصارات جيشنا على الإرهاب بعد ثماني سنوات من الحرب التي فعلت فعلها،

ما يدعو إلى تعاون وتضافر كل جهود أبناء المجتمع للمساهمة في المرحلة الجديدة من البناء وإعادة الإعمار والمشاركة في هذا الاستحقاق إنتخاباً وترشحاً.‏

عن أهمية هذا الاستحقاق وما المطلوب من المرشحين والناخبين وما الذي يتوخاه المواطنون من ممثليهم في هذه المجالس وما ينشدونه من مرشحيهم لتحقيق متطلباتهم ومعرفة أولوياتهم في هذه الانتخابات عبَّر أساتذة جامعة تشرين بالقول:‏

الدكتورة هلا علي أستاذ مساعد في كلية الآداب والعلوم الإنسانية.. جامعة تشرين قالت: لا يمكن للمتبصر في السياسة السورية الداخلية أن يتجاهل الأهمية الحاسمة للعملية الانتخابية التي ستشهدها البلاد بعد أيام ولا سيما بعد أن بدأت بوادر النصر تلوح في الأفق على نحو معاكس لما تمناه أعداء سورية وهنا باعتقادي لا بد من الإشارة إلى أمور مهمة على المستويين: الناخب والمرشح.‏

إن العملية الانتخابية جزء لا يتجزأ من الهدف الديمقراطي الذي تسعى سورية للوصول إلى الأمثل منه. ولا بد للمرشح والناخب أن يدركا أن الديمقراطية هنا ليست موسماً انتخابياً أو جائحة سياسية أو مهرجاناً مجتمعياً يزول بانتهاء الانتخابات، وإنما هي عملية تعكس علاقة الدولة بالمجتمع للوصول إلى مجتمع مدني يضمن حقوق الأفراد على نحو أمثل، ولا بد للمرشح والناخب أن يعيا أن العملية الانتخابية تفسح المجال لحضور أكبر للمؤسسة المجتمعية وهذا إنصاف للفرد ولحقوق المواطنة، ولا بد للمرشح أن يكسر الطوق الذي وضعته فيه أفكار سابقة حول تحوله من مهتم أثناء العملية الانتخابية، إلى لا مبال بالمطلق بعد انتهاء العملية مهما كانت النتيجة. وكسر ذاك الطوق إنما يكون بإخلاصه للبدايات وتحمله مسؤولية الأفراد الذين وضعوا ثقتهم به رغم كل الإحباطات والخيبات السابقة، لا بد أن يدرك معنى أن يثق به الناخبون ويعمل على تحقيق أهدافهم وطموحهم.‏

ونوهت بإن المسؤولية في عملية البناء وإعادة البناء لا تقع كما هو شائع دوماً على عاتق المرشحين بعد نجاحهم ووصولهم للأماكن التي ينشدونها وإنما المسؤولية عامة ومشتركة وتراكمية لذلك كان لزاماً على الأفراد الناخبين أن يخرجوا بأفكارهم من الصندوق ويتوقفوا عن مراقبة الانتخابات وعمل المرشحين عن بعد منتقدين متأففين متذمرين.. ليسهموا من الداخل في عملية إعادة البناء بعد سنوات من الدمار لأن العمل الجماعي والمسؤولية المشتركة هي المعيار ومن يرد التغيير سيجد ألف طريق، أما من لا يريد سوف يجد ألف ألف عذر وسورية تستحق إسهام أبنائها جميعاً في إعمارها من جديد.‏

الدكتور صدوح مسعود عضو هيئة تدريسية في إحدى الجامعات قال: يجب أن نختار أشخاصاً يتميزون بالكفاءة والخبرة والمعرفة بما يهم مصلحة المواطن والوطن وأن يتميزوا بالجرأة على قول كلمة الحق ونقد الواقع، وأن يتميزوا بالشفافية والعمل الميداني بحيث نساهم جميعاً في تطوير فكر الإنسان لبناء وتحديث سورية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية