تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«ميديا مارت»: قرارات ترامب تصفية مفضوحة للحقوق الفلسطينية وتماه مع جرائم الاحتلال...الاحتلال يطوق الضفة وغزة عسكرياً بمزاعم الأعياد الصهيونية

وكالات - الثورة
أخبار
الأثنين 10-9-2018
استهجن موقع «ميديا بارت» الفرنسي من قيام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطرح خطة سلام سترفض،

معتبرا أنها بدأت بتنفيذ بعض بنودها عمليا من خلال نقل سفارتها للقدس المحتلة ووقف تمويل الأونروا.‏

وأوضح الموقع أنه كان من المفترض وفق المعلن أميركيا أن يكشف جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي وكبير مستشاريه والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي جيسون غرينبلات عن الصفقة المكونة من أربعين صفحة بداية الشهر الجاري إلا أن الأمر لم يتم ، ومع اقتراب افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في 18 من الشهر الجاري ولاحقا إجراء الانتخابات التشريعية الأميركية في 6 تشرين الثاني المقبل لا يتوقع أحد الإعلان عن هذه الصفقة قبل الانتهاء من الانتخابات النصفية التي ينتخب فيها الأميركيون جزءا من أعضاء الكونغرس ، لافتا إلى أن حكومة الاحتلال و منذ سنوات وهي تمضي قدما في سياستها الاستيطانية ملتهمة بذلك أراضي الفلسطينيين وهو ما يتلاءم مع توجه إدارة ترامب التي نقلت السفارة الأميركية من «تل أبيب» إلى القدس المحتلة كأول خطوة ضمن ما تسمى «صفقة القرن»، وهي الخطوة التي تكشف أن سياسة الإدارة الأميركية الحالية ترتكز على المبدأ التالي: لا خطط، لا مفاوضات، وإنما إجراءات عملية على الأرض ، فعمليا يعمل ترامب وفريقه على سحب هذه الملفات من طاولة التفاوض الواحدة تلو الأخرى لجعلها حقائق منجزة على الأرض خدمة لمصالح كيان الاحتلال.‏

من جهة أخرى ومع تهديدات واشنطن بوقف الدعم لمستشفيات قطاع غزة حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من قرب توقف المولدات الكهربائية في كبرى مستشفيات القطاع جراء تفاقم أزمة الوقود في مرافق الوزارة. وفي قطاع غزة 13 مستشفى حكوميا، و54 مركزا صحيا لتقديم الرعاية الأولية، تغطّي حوالي 95% من الخدمات الطبية المقدمة لأكثر من 2 مليون فلسطيني بغزة، فيما تغطي بقية الخدمات عيادات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).‏

وتحتاج مستشفيات غزة إلى 450 ألف لتر من الوقود شهريا، لتشغيل المولدات الكهربائية في حال انقطاع التيار الكهربائي لمدة تتراوح بين 8-12ساعة يوميا، بينما تحتاج حوالي 950 ألف لتر شهريا حال انقطاع الكهرباء لمدة 20 ساعة يوميا.‏

وفي السياق رفض مسؤولون فلسطينيون في مستشفيات القدس المهددة بقطع المساعدات الأميركية عنها قرار الإدارة الأميركية الجديد القاضي بقطع مخصصات بقيمة 25 مليون دولار عن خمسة من هذه المستشفيات، مؤكدين عدم رضوخهم للابتزاز السياسي الذي تمارسه الإدارة الأميركية على السلطة الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني.‏

وأوضح المسؤولون أن هذا قرار جائر وشائن ويستهدف الشعب الفلسطيني لفرض ما يسمى «صفقة القرن» وأكدوا أن الشعب الفلسطيني سيواصل رفضه ومقاومته لكل هذه الإجراءات الأميركية التي تتم بتنسيق وتكامل مع الإجراءات الصهيونية على الأرض، والتي تستهدف تهويد القدس الشرقية وتكريسها كعاصمة لدولة الاحتلال وتوسيع الاستيطان الاستعماري في عموم الضفة.‏

بموازاة ذلك قررت سلطات الاحتلال اغلاق المعابر وفرض طوق أمني على الضفة الغربية وقطاع غزة، بدءا من فجر امس وحتى يوم الثلاثاء القادم، بمزاعم الأعياد الصهيونية وذكرت القناة العاشرة للاحتلال أنه سيتم فرض طوق عسكري خانق، بسبب حلول الاعياد الصهيونية ووفقا للقناة سيتم إعادة فرض الطوق العسكري وتشديد الخناق على الضفة وغزة حتى الاول من الشهر القادم.‏

من جهة أخرى وتصديا للقرار الصهيوني الجائر بهدم الخان الأحمر دعت القوى الوطنية الفلسطينية في محافظة رام الله والبيرة الجماهير الفلسطينية للتواجد الدائم في الخان الأحمر بشكل يومي وإعلان النفير، مؤكدة أن الأسبوع الحالي سيحمل اسم أسبوع الخان الأحمر رفضا لمشاريع الترحيل القسري والتهجير .‏

ميدانيا أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق بعد ظهر أمس جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية قرب معبر بيت حانون شمال قطاع غزة المحاصر.‏

و استهدفت قوات الاحتلال بنيران أسلحتها الرشاشة المزارعين الفلسطينيين شرق رفح جنوب القطاع ما أجبرهم على مغادرة حقولهم ،واعتقلت عشرة فلسطينيين خلال حملة اقتحام ومداهمات لمنازل الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية وشرق قطاع غزة.‏

كما اقتحم ما يسمى بوزير الزراعة في حكومة الاحتلال ومجموعات من المستوطنين الصهاينة المسجد الأقصى وبأعداد كبيرة عبر باب المغاربة وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في ساحات المسجد.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية