تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


حجزت جناحاً خاصاً على مساحة 700 متر مربع...كوسا: المناطق الحرة حاضنة استثمارية بامتياز

معرض دمشق الدولي في دورته الستين
الأثنين 10-9-2018
أكد مدير عام مؤسسة المناطق الحرة اياد كوسا في حديث خاص للثورة أن الجناح الخاص بالمؤسسة والذي يمتد على مساحة 700 متراً مربعاً يضم لجنة مستثمري دمشق والعديد من الشركات الصناعية والتجارية والخدمية،

إضافة إلى اختيار مجموعة من المستثمرين المتميزين من القطاعات الاقتصادية المختلفة إلى جانب ممثلين عن بعض الشركات الإيرانية العاملة في هذا المجال.‏

وأشار أن المؤسسة ومن خلال كادرها الفني المختص تقوم بعرض المزايا والفرص الاستثمارية المطروحة للاستثمار في المناطق الحرة التي تعتبر حاضنات استثمارية بامتياز تساهم في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة فضلاً عن كونها بوابات عبور للاقتصاد الخارجي وتنمية التبادل التجاري وتجارة الترانزيت وتعزيز الموارد من القطع الأجنبي، وبيئة واعدة لاستقطاب الاستثمارات في المرحلة المقبلة مرحلة إعادة بناء وإعمار سورية الحديثة والمتطورة القوية المقاومة والمنتصرة.‏

وكشف عن وجود خارطة طريق يتم الإعداد والتحضير لها داخل وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية باتجاه قطاع المناطق الحرة وفق برنامج خاص لتطوير عملها واعتماد نمط استثماري جديد ومتميز عن طريق تشجيع الاستثمار الصناعي في المناطق الحرة لجذب المنشآت الإنتاجية وتفعيل عملها وإقامة مناطق حرة خاصة أو تخصصية جنباً إلى جنب مع تفعيل عمل هذه المناطق وفق رؤية واستراتيجية عمل الحكومة الهادفة الى تعزيز دور المناطق الحرة وجعلها إحدى أذرع التنمية الاقتصادية وتنفيذ خططها التنموية وتحقيق إيرادات تغذي الخزينة العامة للدولة واستثمارها بالشكل الأمثل لتساهم في عملية التنمية الاقتصادية وخاصة في المرحلة القادمة بما فيها مرحلة إعادة الاعمار.‏

بدوره قال فهد درويش رئيس لجنة المستثمرين ان المعرض يشكل نافذة اقتصادية حقيقية لجذب الفرص الاستثمارية الخارجية وإعادة رؤوس الأموال المغتربة، مبيناً أن إقامة النسخة الثانية على التوالي من المعرض بعد توقف دام خمس سنوات رسالة قوية للعالم أن سورية انتصرت على الإرهاب وبدأت العملية التنموية والاقتصادية بالتعافي، منوهاً إلى أن دورة هذا العام تكتسب أهمية خاصة من حيث ازدياد عدد الدول والشركات المشاركة في المعرض من مختلف الدول التي تعكس رغبتها بتطوير علاقاتها مع سورية.‏

***‏

عروض‏

تصديرية‏

أوضح مدير المبيعات في معمل بلقيس للسيراميك وأطقم الحمامات يوسف الوسي أن المعرض يشكل فرصة حقيقية للتعريف بالمنتجات الوطنية بصورة عامة ومنتج الشركة على وجه الخصوص بمنتجاتنا وهو رسالة للعالم أجمع أن منتجنا الوطني بخير وعجلة معاملنا مستمرة بالدوران مترافق مع تطور سريع وكبير تم تسجيله بسواعد الكوادر السورية على الرغم من الحرب التي تتعرض لها البلاد منذ أكثر من سبع سنوات، سواء لجهة المنتج أم خطوط الإنتاج لديها القدرة على صنع أي شكل أو صورة نريدها بهدف تلبية احتياجات المواطن.‏

وقال لدينا عروض وتخفيضات على الأسعار ومنتجات جديدة وتجديد دائم تتناسب مع حجم الكلفة الحقيقية للمنتج مؤكداً وجود عقود تصديرية سيتم التوقيع عليها والإعلان عنها قريباً «بمرحلة التفاوض النهائي» مع كل من لبنان والأردن، مبيناً أن الشركة سبق لها خلال الدورة 59 للمعرض توقيع عقود تصديرية إلى القطر العراقي الشقيق تم شحنها مجاناً والفضل في ذلك يعود إلى حزمة التسهيلات الحكومية.‏

***‏

منتجات بالتقسيط‏

أشار مدير مبيعات شركة هيرت للأدوات المنزلية عماد اصلان أن مشاركتهم في المعرض تأتي انطلاقاً من شعار الشركة «كنا وبقينا وعدنا» مبينا أن عودة معمل الشركة « المدمرة» إلى العملية الإنتاجية ما كان لها لتتم لولا تضحيات بواسل الجيش العربي السوري الذي قام بسحق الإرهابيين في منطقة تل كري وتطهيرها بالكامل، ومن هنا جاء تحرك الشركة وترميم المعمل وإدخال الآلات الحديثة والبدء بالإنتاج من جديد واليوم نحن نشارك بالمعرض لنؤكد عودتنا إلى الإنتاج والتصنيع رغم إرهاب وإجرام المجموعات التكفيرية المسلحة.‏

وقال: ما يميز مشاركتنا في هذه الدورة عودتنا للإنتاج بعد تدمير معملنا بالكامل على يد المجموعات الإرهابية، مبيناً أن منتجات شركته ليست بجديدة أو حديثة العهد وإنما هي معروفة منذ زمن طويل ولكن ونتيجة الحرب الظالمة توقف المعمل بعد تخريبه وتدميره واليوم تمكنا من النهوض من جديد من تحت ركام الإرهاب وبدأنا ننتج أصناف جديدة إضافة إلى افتتاح شركة سينترو للأدوات الكهربائية والغسالات والأفران والمدافئ والمراوح لمجموعة ساعور كروب التي تضم شركة صحة لخزانات الستالنس كاشفاً عن اعتماد مشروع التقسيط بالتعاون مع أحدى البنوك الخاصة لتخديم المواطنين في القطاعين العام والخاص.‏

***‏

التسليف : المعرض فرصة لتعزيز الثقافة المصرفية‏

بين مدير التسليف في مصرف التسليف الشعبي عدنان حسن أن هدف مشاركة المصرف بالمعرض هو تعزيز الثقافة المصرفية للزوار وتقديم الخدمات المصرفية من قبول الودائع ومنح التسهيلات الائتمانية، لافتاً إلى أن المصرف متخصص بمنح قروض الدخل المحدود بالدرجة الأولى والتي تخصيصها بالكتلة الأكبر من حجم التوظيفات إضافة إلى إصدار الكفالات وإصدار الشيكات المصدقة والحولات المصرفية وشهادات الاستثمار فهو المصرف الوحيد الذي يصدر هذه الشهادات « ا ـ ب ـ ج».‏

وأشار إلى أن المصرف استئنف منح قروض الدخل المحدود في العام 2016، كاشفاً أن عدد القروض المنفذة حتى تاريخه 115 ألف قرض ومؤخراً بدأ المصرف بمنح القروض للفعاليات الاقتصادية والحرفية والأطباء والمهن.‏

***‏

المعرض منصة واسعة ومتنوعة للبحث في الفرص الاستثمارية‏

بين رئيس اتحاد المصدرين محمد السواح أنّ سورية تقف على أعتاب مرحلة انتقالية ستعبر من خلالها الى تطور وازدهار حقيقيين , وما انعقاد معرض دمشق الدولي هذا العام والعام الماضي إلا بمثابة رغبة سوريّة مؤكدة في العودة الى منصة الاقتصاد الدولي بقوة وشجاعة معلنة انتصارها و انتقالها الى مرحلة النهوض الاقتصادي وإعادة الاعمار بقواعدها وبما ينسجم ويعكس مصالحها ويحقق سيادتها ،مشيرا في تصريح صحفي إلى أن هذا العام والعام القادم سيشهد عودة مئات الملايين من الدولارات لضخها في قطاع الاستثمار بكافة مكوناته ومؤكدا أنّ المال السوري في الداخل والخارج هو الذي سيقود عملية الاستثمار والبناء وسيكون مع الاجراءات الحكومية الذراع التي ستمتد للتشبيك ومشاركة رأس المال العربي والأجنبي في إعادة البناء .‏

واكد السواح أنّ العملية الانتاجية بكافة مكوناتها وصلت الى المرحلة التي يمكن معها استعادة جسور التعاون مع الاسواق التصديرية بشكل قوي وكما كان قبل الحرب والأهم هنا هو اعتبار معرض دمشق الدولي منصة واسعة ومتنوعة للبحث في الفرص الاستثمارية و خلق الاعمال المشتركة بين رجال الاعمال والشركات من كل انحاء العالم باعتبار القطاع الخاص حجر الزاوية في الاقتصاد السوري وحيث يهيمن على اكثر من 90 % من اقتصاد البلد ،داعيا الى ان يكون المعرض موعداً فاصلاً للانتقال الحقيقي والكبير نحو ضفة البناء والإعمار والصناعة والانتاج والانتقال الى المرحلة التي يتأكد فيها الجميع ان البلاد اصبحت آمنة و بدأت تستعيد حضورها الاقتصادي والتجاري في المنطقة و العالم .‏

ولفت الى ان أنّ معرض دمشق الدولي هو الأكبر على الإطلاق بين دورات المعرض كلها ويبدو حضور القطاع الخاص متنوعا ومنسجما ويعبر عن نهضة هذا القطاع ونفض غبار الحرب عن كاهله وان المعرض سيكون منصة لولادة شراكات وعودة أموال سورية مهاجرة ومغتربة وجذب استثمارات عربية وأجنبية . وهذا يعني أن المعرض يشكل رسالة سورية لكل العالم بتعافي الاقتصاد وسيره خطوات حثيثة باتجاه النمو والتطور والاتساع ،مؤكدا أن الفرص كثيرة ومجزية وعالم الاستثمار السوري في ظل اعادة البناء يتسع للجميع الراغبين بالعمل .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية