تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


قوى الاستكبار العالمي تدعم الإرهاب لتحقيق مصالحها... إيران: الإرهابيون في إدلب خطر على المنطقة ويجب القضاء عليهم

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأثنين 10-9-2018
أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي أن قوى الاستكبار العالمي تدعم الإرهاب وتفتعل النزاعات والحروب في العالم لتحقيق مصالحها.

وأشار الخامنئي خلال مراسم تخرج دفعة من الضباط في الجامعات العسكرية الإيرانية أمس إلى أن إيران أثبتت بصمودها أمام أميركا أن الشعوب قادرة على هزيمة القوى العالمية وإجبارها على التراجع.‏

وشدد الخامنئي على ضرورة أن تزيد القوات المسلحة الإيرانية من جهوزيتها ومن مبادراتها وقدراتها في المجالات العلمية والتنظيمية والعسكرية ومختلف مجالات التقدم للتصدي بحزم للأعداء مبينا أن كل محاولات الأعداء ضد إيران باءت وستبوء بالفشل وأن إيران تتقدم رغماً عن مؤامراتهم. وأشار الخامنئي إلى هزائم أميركا في سورية والعراق ولبنان معرباً عن أسفه لقيام بعض دول المنطقة بتقديم المساعدة لقوى الاستكبار العالمي وخاصة الولايات المتحدة.‏

من جهته أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للصناعات العسكرية العميد حسين دهقان انه لا بد من القضاء على الإرهابيين في إدلب لأنهم يشكلون خطراً ليس فقط على سورية وإنما على أمن المنطقة. وقال دهقان في مقابلة مع قناة روسيا اليوم رداً على سؤال حول معركة إدلب المنتظرة إنه لا ينبغي ترك الإرهابيين ينتقلون نحو أماكن أخرى بل يجب القضاء عليهم في إدلب لأنهم أينما حلوا سيعرضون الأمن للخطر.‏

وجدد دهقان التأكيد على أن الوجود العسكري الأميركي في سورية غير شرعي ومخالف للقانون الدولي لأنه لم يأت بدعوة من الحكومة السورية مشدداً على استمرار الدعم الإيراني لسورية على مختلف الصعد.‏

من جهة أخرى أكد دهقان أن قدرات بلاده الصاروخية ليست للتفاوض لأنها قضية وجود واستقلال، موضحاً أن إيران قادرة على تطوير ما تمتلكه من صواريخ خلال فترة زمنية «وجيزة جداً».‏

وأشار دهقان إلى أن هناك فتنة كبيرة تقودها أميركا وإسرائيل والنظام السعودي في المنطقة، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار فيها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية