تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


عودة مئات المهجّرين من لبنان عبر المعابر الحدودية

سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الأثنين 10-9-2018
سهيلة إسماعيل

في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة لإعادة المهجرين السوريين بفعل الإرهاب إلى منازلهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إليها والخدمات الأساسية فيها عاد أمس المئات منهم قادمين من لبنان

من معابر جديدة يابوس والزمراني والدبوسية الحدودية بريفي دمشق وحمص.‏

هذا و كانت الجهات المعنية قد أنجزت جميع الترتيبات اللازمة على المعابر لاستقبال المهجرين العائدين حيث تم نقلهم بالحافلات إلى قراهم وبلداتهم في ريفي دمشق وحمص التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب بعد تقديم المساعدات اللازمة لهم.‏

فقد عاد مئات المهجرين إلى منازلهم صباح أمس عبر معبر الدبوسية الحدودي ,وذلك بعد أن اتخذت محافظة حمص كل الإجراءات اللازمة لتسهيل عودتهم إلى مناطقهم .‏

وذكر محمد عفوف عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة حمص أنه تم تأمين حافلات بالاتفاق مع الجانب اللبناني لنقل المهجرين العائدين إلى معبر الدبوسية، ثم تأمين حافلات لإيصالهم إلى محافظاتهم , حيث تنوعت أماكن سكن العائدين بين حمص وريف حماه وحلب والحسكة .‏

كما واكبت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل عودة المهجرين فقدمت لهم وجبات غذائية صغيرة وستؤمن لهم وصولا آمنا إلى منازلهم، ومن ليس لديه منزل سيتم استقباله في أحد مراكز الإيواء الموجودة في مدينة حمص .‏

وفي مجال الصحة قدم فريق طبي من المنطقة الصحية في تلكلخ اللقاحات للأطفال العائدين , وذكر رئيس الفريق الدكتور سليم عثمان أن هناك أطفالا لم يتم إعطاؤهم بعض اللقاحات الضرورية , وقمنا بإعطائها لهم، وتم تقديم الإسعافات للمحتاجين .‏

كذلك عادت عشرات الأسر عبر معبر الزمراني وجديدة يابوس إلى منازلهم في ريف دمشق بعد أن أعاد الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار إليها في الوقت الذي دأبت فيه الجهات المعنية على تأمين الخدمات الأساسية فيها لمساعدة الأهالي على ممارسة حياتهم الطبيعية.‏

وعبر عدد من المهجرين العائدين عن فرحتهم التي لا توصف لعودتهم إلى منازلهم التي هجروا منها قسرا بفعل الأعمال الإجرامية للمجموعات الإرهابية موجهين الشكر للجيش العربي السوري والتقدير لتضحيات الشهداء الذين رووا تراب الوطن المقدس بدمائهم الزكية من أجل تطهير قراهم وبلداتهم من رجس الإرهاب.‏

« الثورة « واكبت عملية عودة المهجرين عبر معبر الدبوسية، وأجرت عدة لقاءات مع العائدين، حيث ذكر مصطفى القصاب ( 35 ) سنة من حي باب الدريب في حمص أنه خرج من منزله بسبب الأعمال الإجرامية للمجموعات المسلحة منذ خمس سنوات للحفاظ على حياة أسرته , مشيرا إلى أنه كان يسكن في مدينة طرابلس في بيت لا تتوفر فيه أدنى مقومات الحياة وبأجر شهري يفوق ال100 ألف ليرة سورية، وكان يعمل ليل نهار لتأمين أجرة البيت ولقمة العيش. وأضاف: اليوم أشعر أن قرار عودتي هو أهم وأفضل قرار, وسعادتي كبيرة لأني عائد إلى بلدي الذي يحفظ لي كرامتي , لقد مرضت ابنتي واحتاجت دخول مشفى في لبنان وكان الموضوع فوق طاقتي المادية لأن أجور الاستشفاء مرتفعة جدا مقارنة مع بلدنا ، فكل الشكر للجيش العربي السوري الذي قدم التضحيات الكبيرة في تحرير الأماكن التي كانت تحت سيطرة المجموعات الإرهابية .‏

سعاد الحسن من منطقة العزيزية في حلب وهي أم لطفلين أشارت بدورها إلى أنها خرجت منذ حوالي الثلاث سنوات، وكانت تسكن في طرابلس في ظروف صعبة جدا , وقالت: اليوم أعود إلى بلدي وفرحتي كبيرة بالعودة لأننا لم نكن مرتاحين في لبنان , وأنصح كل سوري بأن يعود إلى بلده , لأنه أولى به , وأتمنى أن يدوم عز بلدنا بقيادتها الحكيمة وجيشها البطل .‏

زياد معمو( موظف متقاعد ) من حي كرم الزيتون في حمص قال : اليوم عادت لي الروح بعودتي إلى بلدي , لقد كنت أستأجر بيتا مؤلفا من غرفتين وبأجر شهري مقداره 225 ألف ليرة سورية , وقد وصلت إلى قناعة أني لو سكنت في خيمة على أرض بلدي أفضل من السكن في قصر خارجه , وأنصح كل من غادر سورية أن يعود إليها لأنها البلد الأفضل والأجمل .‏

أيمن وزير من حي بابا عمرو في مدينة حمص وهو أب لأربعة أولاد قال : تركت مدينتي مجبرا بسبب الأعمال الإرهابية التي مارستها التنظيمات المسلحة منذ ست سنوات وتنقلت عبر بيروت وطرابلس , ولم أكن مرتاحا في لبنان, ومنذ الشهر الأول لوجودي في لبنان انتظرت هذه اللحظة فكل الشكر لكل من ساهم في تحقيق عودتنا وخاصة الجيش العربي السوري حامي الأرض والعرض .‏

أسماء حمود وعائشة حمود من الصفصافية في ريف حماه قالتا : خرجنا منذ أربع سنوات وكنا نعيش في الكورة بطرابلس وفي ظروف صعبة وسيئة , واليوم فرحتنا لا توصف بعودتنا إلى بلدنا , فكل الشكر للجيش العربي السوري ولقيادتنا الحكيمة التي احتضنت وما زالت تحتضن أبناءها .‏

خديجة الجاهد من سلحب بريف حماه وهي أم لسبعة أطفل قالت : خرجت منذ خمس سنوات , وكانت ظروفنا المعيشية صعبة جدا بسبب غلاء الأجور والأسعار في لبنان , واليوم تغمرنا سعادة كبيرة، لأننا عدنا إلى وطننا وبيوتنا، وكل ذلك بفضل تضحيات الجيش العربي السوري .‏

وعاد في الـ 4 من الشهر الجاري عبر معبري الدبوسية وجديدة يابوس الحدوديين مع لبنان المئات من المهجرين السوريين قادمين من الأراضي اللبنانية حيث تم نقلهم بالحافلات إلى قراهم وبلداتهم التي حررها الجيش العربي السوري مؤخرا من الإرهاب في أرياف دمشق وحمص وحماة.‏

كما عاد خلال الأشهر الماضية آلاف المهجرين السوريين قادمين من الأراضي اللبنانية عبر معبري الزمراني وجديدة يابوس والدبوسية وذلك نتيجة للجهود المشتركة المبذولة لإعادة المهجرين بعد تحرير مناطقهم من الإرهاب.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية