تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الجيش يستهدف أوكاراً محصنة وتجمعات لإرهابيي «النصرة» بريف حماة... الدفاع الروسية: طائرات أميركية قصفت مناطق بدير الزور بقنابل فسفورية محظورة

سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الأثنين 10-9-2018
أكدت وزارة الدفاع الروسية أن الطائرات الأميركية قصفت بقنابل فوسفورية محظورة محافظة دير الزور أول من أمس ما تسبب باندلاع حرائق كبيرة في المناطق المستهدفة.

وقالت الوزارة في بيان أصدره مدير مركز حميميم الفريق فلاديمير سافتشينكو أمس: شنت مقاتلتان تابعتان للطيران الأميركي يوم 8 أيلول 2018 غارات على بلدة هجين في محافظة دير الزور باستخدام ذخائر فوسفورية مشتعلة.‏

وأضافت الوزارة أن الضربات أدت إلى اندلاع حرائق كبيرة في المنطقة، مشيرة إلى أن المعلومات حول سقوط ضحايا يجري تدقيقها حاليا.‏

وشدد تسيغنكوف في بيانه على أن استخدام الأسلحة المحتوية على الفوسفور الأبيض أمر محظور بموجب البروتوكول الإضافي إلى اتفاقية جنيف لعام 1949.‏

وارتكب طيران «التحالف الأميركي» منذ تشكيله بشكل غير شرعي من خارج مجلس الأمن العديد من المجازر راح ضحيتها مئات السوريين في العديد من المناطق ولا سيما في محافظات دير الزور وحلب والرقة.‏

وفي الميدان يتابع الجيش العربي السوري عملياته النوعية في الميدان، ويكبد التنظيمات الإرهابية المزيد من الخسائر في الأفراد والعتاد، حيث نفذت وحدات من الجيش العربي السوري ضربات مكثفة على محاور أوكار محصنة وتجمعات لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به في ريف حماة الشمالي.‏

وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدة من الجيش دمرت بضربات نوعية آلية مصفحة ومستودع ذخيرة لإرهابيي ما يسمى «كتائب العزة» داخل جرف صخري حفره الإرهابيون الذين سقط العديد منهم قتلى ومصابين على تل الصياد شمال بلدة كفرزيتا بالريف الشمالي.‏

وأشار المراسل إلى أن وحدة من الجيش دمرت منصات لإطلاق القذائف كانت التنظيمات الإرهابية تستخدمها في الاعتداء على التجمعات السكنية القريبة وأوقعت 5 قتلى بين صفوف الإرهابيين خلال رمايات دقيقة على تجمعاتهم في أطراف بلدة كفرزيتا التي تعد من أبرز معاقل تنظيم جبهة النصرة الإرهابي شمال مدينة حماة بنحو 38 كم عرف منهم سامر سويدان الملقب «بابو تكس» وعبد العزيز معين سبيع.‏

ودمرت وحدات الجيش الخميس الماضي مستودع أسلحة وذخيرة ومقرات قيادة لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به في ريف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.‏

وينتشر آلاف الإرهابيين والمرتزقة في بعض قرى ريف حماة الشمالي ومدينة إدلب وريفها منهم من تسلل من الأراضي التركية بدعم ومساعدة أنظمة إقليمية وغربية إضافة إلى مئات الإرهابيين الذين رفضوا التسويات بعد إحكام الجيش العربي السوري السيطرة على المنطقة الجنوبية والوسطى وريف دمشق وغيرها وتم نقلهم إلى إدلب.‏

إلى ذلك واصلت وحدات من الجيش العربي السوري تقدمها في عمق الجروف الصخرية بمنطقة تلول الصفا في بادية السويداء الشرقية بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم داعش فيها.‏

وذكر مراسل سانا في السويداء أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة تقدمت على بعض محاور تلول الصفا مسافة تزيد على 1 كم جديدة في المناطق ذات التكوين الجيولوجي المعقد وسيطرت على نقاط حاكمة وعلى العديد من المغاور والكهوف التي كان يتخذها إرهابيو تنظيم داعش كمقرات ونقاط تحصين.‏

وأشار المراسل إلى أن التقدم الجديد جاء بعد اشتباكات عنيفة خاضتها وحدات الجيش والقوات الرديفة مع الإرهابيين أسفرت عن سقوط العشرات من الإرهابيين بين قتيل ومصاب وفرار من تبقى باتجاه العمق حيث تتم ملاحقتهم بالوسائط النارية المناسبة وتضييق الخناق عليهم بشكل أكبر مع حشرهم بمساحات أضيق في منطقة تلول الصفا.‏

وبين مراسل سانا أن سلاحي الجو والمدفعية في الجيش نفذا رمايات نارية دقيقة على محاور تحرك إرهابيي «داعش» ونقاط تحصينهم وأوكارهم في عمق الجروف الصخرية والجحور كبدتهم خسائر فادحة وسط حالة من الارتباك والانهيارات المتتالية في صفوفهم بعد تدمير خطوط دفاعهم وحرمانهم من المصادر المائية وإفشال محاولات فرارهم خارج المنطقة ما يجعل أمر تطهيرها من رجسهم مسألة وقت لا أكثر.‏

وعززت وحدات من الجيش العربي السوري أمس نقاط انتشارها وثبتت مواقع جديدة لها في الجروف الصخرية في تلول الصفا فى عمق بادية السويداء الشرقية وذلك خلال عملياتها المتواصلة لتطهير ما تبقى من التلول من إرهابيى تنظيم «داعش».‏

في الأثناء أصيب 3 مدنيين بجروح جراء استهداف المجموعات الإرهابية بقذيفتين صاروخيتين الأحياء السكنية في مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالي.‏

وأفاد مراسل سانا في حماة بان المجموعات الإرهابية المنتشرة على محور قلعة المضيق أطلقت قذيفتين صاروخيتين على الأبنية السكنية في مدينة السقيلبية بالريف الشمالي ما تسبب بإصابة 3 مدنيين بجروح متفاوتة الخطورة.‏

وأشار المراسل إلى أن الاعتداء الإرهابي أسفر عن إيقاع أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة وبعض منازل المواطنين.‏

واستشهد قبل يومين 9 مدنيين وأصيب 20 آخرون ووقعت أضرار مادية في عدد من المنازل والممتلكات العامة والخاصة جراء اعتداء المجموعات الإرهابية المتحصنة في بلدة اللطامنة بالقذائف على مدينة محردة.‏

إلى ذلك لفت مراسل سانا إلى أن وحدة من الجيش العربي السوري ردت على مصادر إطلاق القذائف وألحقت بالإرهابيين خسائر بالعتاد والأفراد.‏

وينتشر في عدد من القرى والبلدات الممتدة قرب الحدود الإدارية لمحافظتي حماة وإدلب إرهابيون ينتمي أغلبهم إلى تنظيم جبهة النصرة وما يسمى «الحزب التركستاني» ويستهدفون أهالي المناطق المجاورة بالقذائف الصاروخية والهاون ما يسفر عن استشهاد وإصابة العديد من المواطنين أغلبهم من الأطفال والنساء.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية