تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بعض الدول تزود التنظيمات الإرهابية بمختلف أنواع الأسلحة...موسكو: لا مكان للإرهابيين في سورية.. ويستحيل الصبر على الوضع القائم بإدلب

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الثلاثاء 4-9-2018
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استحالة الصبر على الوضع القائم في إدلب إلى ما لا نهاية، مشددا على أنه لا مكان للإرهابيين في سورية، وللحكومة السورية كامل الحق في السعي لتصفيتهم على أراضيها، وأضاف: من الصعب نفي ذلك.

وبين لافروف خلال كلمة في معهد العلاقات الدولية بموسكو أمس أن المجموعات الإرهابية المنتشرة في إدلب تنتهك باستمرار اتفاق وقف الأعمال القتالية وتواصل استفزازاتها ضد الجيش السوري وتتخذ منها أرضية للتحضير للهجمات الإرهابية وإطلاق الطائرات المسيرة على القاعدة الجوية الروسية في حميميم بريف اللاذقية.‏

وأوضح لافروف أن روسيا تتعاون مع الدولة السورية في إعادة الإعمار ومستمرة في تقديم المساعدات لإنعاش الاقتصاد والبنية التحتية.‏

وجدد لافروف التأكيد على استمرار بلاده في تقديم الدعم لسورية في مكافحة الإرهاب والتوصل إلى حل سياسي للأزمة فيها على أساس قرار مجلس الأمن الدولي (2254).‏

بالتوازي أعلنت الرئاسة الروسية أن رؤساء الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية سيبحثون يوم الجمعة المقبل في طهران دعم تسوية الأزمة فيها.‏

وفي بيان للمكتب الصحفي للرئاسة نقلته سبوتنيك أشارت الرئاس الروسية إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتزم في السابع من الشهر الجاري إجراء زيارة عمل إلى إيران للمشاركة في قمة الدول الضامنة لعملية آستنة لدعم التسوية في سورية.‏

وأشار البيان إلى أن الرئيس بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان يعتزمون خلال المباحثات النظر في الجهود اللاحقة للعمل على تحقيق تسوية طويلة الأمد للوضع في سورية، مشيراً إلى أنه من المخطط أيضاً عقد لقاء ثنائي بين الرئيس بوتين وكل من روحاني وأردوغان.‏

وكان المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أعلن يوم الجمعة الماضي أن التحضيرات جارية لهذه القمة الثلاثية.‏

في الأثناء أعلن نائب وزير الخارجية الروسى أوليغ سيرومولوتوف عن اكتشاف حالات لإمداد الإرهابيين في سورية بمختلف أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية من قبل دول أخرى عبر شركات مزيفة.‏

وقال سيرومولوتوف أمام مؤتمر «حول مكافحة عمليات نقل الأسلحة غير القانونية في سياق مكافحة الإرهاب الدولي» المنعقد في موسكو :إن إرهابيي داعش تلقوا في سورية ضربة ساحقة حيث تم تقويض بنيتهم التحتية الاقتصادية والعسكرية ولكن بعض فلول هذا التنظيم ما زالت تقوم بعمليات إرهابية، مضيفا : في الوقت نفسه لا يعاني الإرهابيون من نقص في الأسلحة والذخائر بل إنهم يستخدمون أحدث أنواع الأسلحة مثل الطائرات من دون طيار وغيرها.. ومن الواضح أن ذلك ما كان ممكناً من دون رعاة وداعمين خارجيين.‏

بدوره أوضح رئيس دائرة العمليات والعلاقات الدولية في وكالة الأمن الفيدرالي الروسية سيرغى بيسيدا أن التدفقات المالية لدعم الإرهابيين في سورية تراجعت بما يقرب من 90 بالمئة مقارنة بالعام 2014.‏

وقال بيسيدا خلال المؤتمر إنه في عام 2014 تلقى إرهابيو داعش نحو 3 مليارات دولار أما في الوقت الحالي فيتلقى الإرهابيون 200 إلى 300 مليون دولار في السنة، لافتاً إلى أن وكالة الأمن الفيدرالي الروسية تتوقع في إطار نقل بعض الإرهابيين إلى أفغانستان أن بعض قنوات الاتجار بالمخدرات ستخضع لسيطرتهم الأمر الذي سيسمح لهم بتلقي عوائد مالية إضافية.‏

من جانبه اعتبر رئيس مركز مكافحة الإرهاب النائب الأول لرئيس مركز العمليات الخاصة لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي كوجيتيف في سياق المؤتمر أنه يمكن أن يصبح التقارب بين تنظيمي «داعش» و»القاعدة» الإرهابيين مشكلة عالمية جديدة ويؤدي إلى إنشاء «شركة إرهابية دولية»، مشيراً إلى أنه مع تطور الأحداث سيترتب على المجتمع الدولي أن يعمل على إيجاد طرق جديدة لمكافحة الإرهاب.‏

وقال كوجيتيف إن عولمة التهديد الإرهابي أصبحت ممكنة نتيجة للمواقف المدمرة لقيادات بعض البلدان إذ انهم من أجل تنفيذ تطلعاتهم الجيوسياسية غالباً ما يصنفون الإرهابيين إلى سيئ وجيد ويقومون كذلك بتقديم الدعم للهياكل المتطرفة زاعمين أنها تقاتل من أجل الديمقراطية الحقيقية.‏

ولفت إلى أن أتباع تنظيم داعش الإرهابي اخترقوا بلدان أفريقيا ومنها على وجه الخصوص مالي والنيجر والصومال والسودان.‏

إلى ذلك عبرت روسيا عن قلقها من التأخير في نشر تقرير منظمة الأسلحة الكيميائية النهائي حول ما حدث في مدينة دوما بريف دمشق.‏

وسبق أن أكد خبراء عسكريون روس في نيسان الماضي أن تحقيقات أجروها في مدينة دوما بريف دمشق خلصت إلى عدم وجود أي آثار لاستخدام سلاح كيميائي هناك.‏

وقال مندوب روسيا لدي منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الكسندر شولغين في حديث لوكالة تاس أمس أصدرت أمانة المنظمة الفنية تقريرا مرحليا لكن التقرير النهائي لم يظهر بعد ونود أن نذكر بوجوب اكمال هذا العمل مشيرا إلى أن معظم البيانات التي جمعها خبراء المنظمة في دوما لا تستخدم في اعداد التقرير.‏

وأكد شولغين أن تباطؤ الامانة الفنية للمنظمة في اصدار التقرير النهائي لا يسهم في تحسين الوضع العام في سورية محذرا في الوقت نفسه من أن دول الغرب تستغل ذلك في حملتها لتأجيج الهستيريا ضد سورية وروسيا.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية