تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الغارديان: النظام السعودي يموّل الإرهاب في سورية واليمن بأموال النفط

وكالات-الثورة
الصفحة الأولى
الثلاثاء 28-8 -2018
مليارات النفط يصرفها النظام السعودي لتجذير فكره الإرهابي الوهابي ونشره في سورية واليمن وغيرها، ولنشر ايديولوجية العنف والظلم والقسوة والتعصب حتى داخل مملكة نجد والحجاز المغتصبة سعودياً .

الكاتب البريطاني في صحيفة الغارديان البريطانية كنان ماليك أكد في هذا المنحى أن نظام بني سعود الذي يدّعي إطلاق حملة إصلاحات في السعودية لا يزال يمارس الاضطهاد والقمع بحق مواطنيه في الداخل، بينما يشن العدوان في اليمن وينشر الفكر الوهابي المتطرف في المنطقة والعالم.‏

وفي مقال له نشرته الصحيفة أوضح أن نظام بني سعود ومنذ سبعينيات القرن الماضي عمد إلى نشر التطرف وتصدير الفكر الوهابي إلى العالم باستخدام أموال النفط حيث مولت الرياض عدداً كبيراً من المدارس الدينية المتطرفة، كما مولت الحركات الإرهابية في أفغانستان وسورية، فيما استخدم حكام بني سعود هذا الفكر المتطرف في الداخل لإرساء وتثبيت حكمهم وترهيب معارضيهم.‏

وكمثال على الاضطهاد الذي يمارسه هذا النظام أشار الكاتب إلى قيام هذا النظام باعتقال ومحاكمة الناشطين المعارضين له وإعدام العديد منهم أو سجنهم وهو خير دليل على أن الاصلاحات التي يتغنى بها حكام النظام ليست سوى تمثيلية لإظهار ديمقراطية مزعومة للغرب، وكدليل على هذا زيف إصلاحاته أشار أيضاً إلى محاكمة خمسة ناشطين سعوديين بينهم الناشطة إسراء الغمغام التي أمضت أكثر من عامين في السجن وهم ينحدرون من المنطقة الشرقية ويواجهون حكماً بالإعدام، وتهمتهم أنهم شاركوا في احتجاجات وترديد شعارات مناهضة للنظام السعودي، مبيناً أن محنة هؤلاء الناشطين تكشف كذب الادعاءات التي تساق حول جعل السعودية بلداً تحررياً ومتحضراً.‏

وكمثال آخر على تناقضات النظام السعودي ذكر الكاتب عددا من الاصلاحات الشكلية التي أطلقها النظام مثل السماح للمرأة بقيادة السيارة وحضور الأحداث الرياضية وفتح دور السينما، بينما يبقى الملك السعودي الحاكم المطلق للبلاد، يواصل نظامه ممارسة التعذيب وقطع رؤوس المنشقين وتصدير سياسات همجية خارجية وشن العدوان على الدول الأخرى مثل اليمن التي تعتبر الحرب عليها واحدة من أكثر الحروب وحشية في العصر الحديث.‏

وقال: إنه خلال العام الماضي قامت سلطات النظام باعتقال العشرات من النشطاء بينهم رجال دين وصحفيون ومثقفون، ما دعا الأمم المتحدة إلى إصدار بيان محذرة فيه الرياض من النمط المقلق لعمليات الاعتقال والاحتجاز التعسفي على نطاق واسع، لافتاً إلى أنه وفي ظل نظام الإصلاح المزعوم تعتبر السعودية من بين أكثر الدول ممارسة لعمليات الإعدام حيث تم إعدام نحو 154 شخصاً خلال عام 2016م و146 شخصاً عام 2017م والعديد منهم بسبب مواقفهم السياسية المناهضة لبني سعود.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية