تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تـرامـب يـواجــه أســوأ أيـامـــه

الثورة
دراسات
الأربعاء 29-8-2018
ترجمة غادة سلامة

مازالت الفضائح تلاحق سيد البيت الأبيض منذ وصوله إلى سدة الحكم، وها هو يستخدم تويتر لتهديد مسؤول استخباراتي سابق آخر هو فيليب مود،

بإلغاء تصريحه الأمني، وبالرغم من أن المحللين القانونيين حذروا من أن اتخاذ ترامب لتلك الخطوة قد يضعف الرئاسة, خاصة بعد تهديد المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية جون برينان بمقاضاة ترامب شخصياً، وإثارة القضية في المحكمة لكون ترامب أساء استخدام سلطته التنفيذية بإلغاء تصريحه الأمني. وليس من الواضح كيف يمكن لأي إجراء قانوني من هذا القبيل أن يؤدي إلى الكشف عن «نصوص ورسائل البريد الإلكتروني والوثائق» الصادرة عن برينان، ما يسلط الضوء على أدائه الوظيفي.‏

ومع الفكرة القائلة بأن مثل هذه المواد ستثبت أن مديراً لوكالة المخابرات المركزية الأميركية ترك منصبه بعد خمسة أشهر من تعيينه وهو الذي ذهب الى أبعد من ذلك باتهام 177 مسؤولاً أمنياً بالتوقيع على عريضة من أجل الحصول على الدولارات, وان أحد الموقعين على العريضة هو ضابط وكالة المخابرات المركزية السابق ديفيد بريس، وهو رد على ترامب عبر تويتر قائلاً: «آسف ، يا سيدي. إن تصريحي الأمني بعد التوظيف، عندما حصلت عليه ، لم يمنحني «مكانة كبيرة» ولا «دولارات كبيرة» ولا «مقاعد مجلس إدارة». لا أستطيع أن أتحدث عن موقِّعين آخرين، ولكن من أجل التعبير عن القلق بشأن إساءة استخدام السلطة».‏

مايكل كوهين، المحامي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، يقول إنه «أكثر من سعيد» للمساعدة في التحقيق بشأن مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية. وقال كوهين: إن موكله مستعد «لقول كل ما يعرفه عن ترامب». هذا وينفي ترامب وجود أي تدخل من جانب روسيا لصالحه في الانتخابات وقال ترامب في تغريدته: «إذا كان أحدكم يبحث عن محام جيد، أوصي بشدة بألا تلجؤوا إلى مايكل كوهين». وقال لأني ديفيز، إن كوهين، لديه معلومات عما إذا كان الرئيس الأميركي يمتلك معلومات عن قرصنة أجهزة الكمبيوتر، ما أضعف موقف منافسته في الانتخابات، هيلاري كلينتون.‏

واعترف كوهين بانتهاك قوانين تمويل الحملات الانتخابية خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة. وأكد للمحكمة أنه فعل ذلك بغرض التأثير في مسار الانتخابات وبناء على أوامر ترامب «المرشح الرئاسي وقتها».‏

وأبرم كوهين صفقة مع المدعي العام الأميركي لينال حكماً مخففاً مقابل التعاون مع المحققين. ويخضع كوهين حالياً للتحقيق بخصوص التهرب من دفع الضرائب والاحتيال على المصارف وانتهاك قانون تمويل الحملات الانتخابية.‏

وكان كوهين قد أقر بدفع أموال لامرأة تقول إنها كانت على علاقة مشبوهة بترامب لشراء صمتها وهو أمر مخالف للقانون. وقد أذاعت شبكة سي إن إن الأميركية قبل شهر تسجيلاً ناقش فيه ترامب وكوهين، دفع أموال نظير عدم نشر معلومات عن علاقة جنسية مزعومة مع العارضة السابقة في مجلة «بلاي بوي»، كارين ماكدوغال.‏

وسجل الشريط الصوتي في أيلول عام 2016، أي قبيل الانتخابات الرئاسية بشهرين. وتعود العلاقة إلى عام 2006‏

هذا وتحقق وزارة العدل الأميركية في مزاعم دفع أموال لنساء، يدعين إقامة علاقة جنسية مع ترامب، مقابل صمتهن. وتعد هذه القضية مشكلة كبيرة أخرى للرئيس الأميركي، لأن دفع أموال غير معلنة لدفن قصص محرجة عن مرشحين سياسيين يمكن التعامل معها على أنها انتهاك لقوانين تمويل الحملات الانتخابية في الولايات المتحدة. وعلى أقل تقدير، يظهر الشريط ترامب مدركاً أن النقاش يدور حول شراء حقوق نشر قصة ماكدوغال. وعند سؤاله عن هذه المزاعم، أنكر ترامب العلاقة مع مكدوغال، وقال: إنه لا علم له بدفع أي أموال لها.‏

وفي الحقيقة: إن ترامب يواجه أحد أسوأ أيامه في البيت الأبيض، حيث شهد مايكل كوهين المحامي الشخصي السابق للرئيس الأميركي بأن دونالد ترامب أصدر تعليمات له بارتكاب جريمة بترتيب مدفوعات قبل انتخابات الرئاسة عام 2016، بينما أدين مانافورت مدير حملة ترامب السابق بثماني مخالفات مالية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية