تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


موجــودة.. ولكــن ؟؟

مجتمع
الأربعاء 29-8-2018
فاطمة حسين

هل للقراءة مكان في أوقات فراغ أولادك..؟ سؤال توجهنا به إلى عدد من الزميلات وكان رد إحداهن إن القراءة لم تبتعد عنهم رغم أعمارهم الصغيرة فهم في المرحلة الابتدائية

وقد كان للمدرسة دور في تفعيل هذه العادة من خلال إعارتهم قصة كل نهاية أسبوع لقراءتها ومن ثم تلخيصها وتقديمها في خطوة هامة في طريق الخوض في بحر القراءة في ظل اجتياح كبير للنت والموبايل، وتابعت عندما كنا في أعمارهم كنا نقرأ روايات لكتاب كبار عالميين من أرنست همنغواي وتشايكوفسكي وغيرهم.. أما السيدة م. ع فأن أولادها التوأم في الرابع الابتدائي فهم مولعون بالموبايل والنت والمفروض أن توجه اهتماماتهم نحو الكتاب والقصة رغم أن لديها المجموعة الكاملة من قصص المكتبة الخضراء ولكن ليس لديهم الرغبة في القراءة ومهمة دفع الأولاد نحو القراءة لتتواجد في حياتهم كالماء والهواء تعتبر من أنبل المهمات الموكلة للأهل والمدرسة بالدرجة الأولى.‏

نعم هذا في زماننا حيث لا يخلو بيت من قطعة أثاث هامة هي المكتبة والمكملة لديكور البيت, ولا يخلو بيت سوري من قارئ نهم للكتب والقصص والروايات وحتى المجلات بأنواعها, ومنها الموقف الأدبي التي كانت أعدادها لا تزال إلى الآن متواجدة لدينا في الأسرة الواحدة وعلى الأغلب يكون الأخ الأكبر المثال الأعلى للقراءة كما أخبرتنا احد الزميلات إن أخاها الأكبر يقرأ حتى أثناء تناول الطعام,فكما إن المكتبة لها حصتها الأكبر في البيت أيضا لها مكانها وحضورها في المدرسة حيث تمنح الطلاب فسحة واسعة للقراءة من خلال غناها بالكتب المتنوعة في العناو ين والمضامين أيضا, فهي فرصة لاستعارة الكتب,وإشباع رغبة القراءة كما في مدارسنا الحالية,حيث يشبع الطالب رغبته في القراءة ونهل المعرفة و للأهل دور في المتابعة والتشجيع من خلال اقتناء الكتب والقصص المناسبة لكل عمر, فالكتاب له حضوره في كل زمان ومكان وعلى مدى الأجيال المتعاقبة ولذلك كانت معارض الكتب المتواترة لسنوات تمجيدا للقراءة وحث الناس على هذا الفعل المقدس, ولا سيما وقد عشنا أيام معرض الكتاب السنوي في مكتبة الأسد ليكون منارة دائمة لأجيالنا القادمة وفرصة لإثراء وتوسيع مداركنا وزيادة معلوماتنا وتخزينها في عقولنا من خلال سبيل وحيد هو القراءة, فالقراءة هي الرحلة الممتعة التي نقوم بها بين السطور وفوق الكلمات لتعبر بخيالنا إلى المدى الواسع والأفق الرحيب.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية