تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ما بين السطور.. تفسير المفسّر

رياضة
الأربعاء 29-8-2018
هشام اللحام

كثيرون اليوم وبعد النتائج المخيبة والمنتظرة لرياضيينا في دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة التي تجري في إندونيسيا يتساءلون: هل كنا بحاجة لننتظر نتائج المشاركين باسم الرياضة السورية، لنقول إن رياضتنا ليست بخير؟ ألم يكن المكتوب باين من عنوانه؟ ألم تكن المقدمات وعلى مدى سنوات توحي بالنتائج؟

ولعل السؤال الأهم الذي تردد سابقاً ويتردد باستمرار: إلى متى؟ ومتى يمكن أن توضع النقاط على الحروف ويكون هناك قرارات حاسمة حول رياضتنا التي لا يسرّ حالها أحدا؟!‏

دورة الألعاب الآسيوية دورة كبيرة ومهمة، وهي بلا شك مقياس يبين بوضوح حال الرياضة في أي دولة، وهي الدورة التي تعتبر بالمرتبة الثانية بعد الألعاب الأولمبية، وكل ما سوى ذلك دورات وبطولات متفاوتة وربما متواضعة، والنتائج فيها التي يراها البعض إنجازات، ما هي إلا أوهام ومحاولات لذر الرماد في العيون أو ضحك على اللحى، أو غطاء لستر الفشل والتقصير.‏

نعلم أن هناك من سيتحدث عن الأزمة كسبب للتراجع، ولكن التراجع بدأ قبل الأزمة واستمر خلالها، لأن آلية قيادة الرياضة ليست كما يجب، فلا تخطيط وأسس يقوم عليها العمل في رياضتنا، والدليل الذي لا يحتاج لإثبات أن معظم مشاركاتنا تكون مبهمة وغير واضحة حتى اللحظات الأخيرة كما حدث في جاكرتا، والتحضيرات لأي بطولة ومناسبة لا تكون بحجم الحدث، وعدد المشاركين يكون محدوداً والأسماء عموماً لا تتغير، إذ يعتمد على أسماء بعينها، ما يدل ويؤكد عدم وجود رديف يمكن أن يسد الفراغ ويكمل المشوار!‏

الكلام في هذا كثير ومؤلم، ولعل النتائج القاسية جداً في جاكرتا تترك صداها عند أصحاب القرار، فتقلب رياضتنا هذه، وكما قلنا لم يكن الأمر بحاجة إلى تفسير وبيان التراجع والضعف، نحن الآن بحاجة إلى إعادة رياضتنا إلى الطريق الذي انحرفت عنه منذ سنوات، لعلنا في أولمبياد طوكيو نقدم وجوهاً جديدة تبشر وتعكس عملاً علمياً وصحياً..‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية