تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


عربدة الغرب مجدداً!!

حدث وتعليق
الأربعاء 29-8-2018
ناصر منذر

في ربع الساعة الأخير، يتسابق الغرب الاستعماري لإنقاذ ما تبقى من مرتزقته، ويعيد رعاة الإرهاب ترتيب أدوارهم ، بعد أن علا صراخهم، وارتفع منسوب تهديدهم ووعيدهم، على وقع تزايد وتيرة تحركاتهم واتصالاتهم، لتأمين الحماية لأذرعهم الإرهابية على الأرض،

ومنع الجيش العربي السوري من مواصلة حربه على التنظيمات الإرهابية، كتنظيمي داعش والنصرة، ومن ينضوي تحت رايتهما الوهابية التكفيرية.‏

المعركة المنتظرة لتحرير إدلب، يبدو أنها أعادت فتح شهية جوقة العدوان، وعلى رأسها أميركا وبريطانيا وفرنسا للعزف مجدداً على وتر الكذب والتضليل، وباتت كذبة «الكيمائي» الحجة الأكثر انحطاطاً التي تستخدمها تلك الدول لحماية أذرعها الإرهابية، ولتبرير اعتداءاتها المتواصلة على الشعب السوري، وتلك الكذبة أصبحت بمثابة حصان طروادة تستخدمها أميركا لاستمرار احتلالها لأجزاء من الأراضي العربية السورية، تكريساً لاستراتيجيتها العدوانية في إطالة أمد الحرب، ووأد أي حل سياسي لا يتوافق مع أطماعها.‏

وحملة التجييش الغربي ضد سورية، لا تنفصل عن المآزق التي تواجهها اليوم الدول الراعية للإرهاب، خاصة وأن الجيش العربي السوري أفشل كل مخططاتها، فترامب الذي يقود دفة الحرب الإرهابية، يعيد استحضار كذبة «الكيماوي» ، للهروب من شبح مسألة عزله عن الحكم، التي باتت تطارده، وماكرون الذي أبدى استعداده للمشاركة في أي عدوان جديد، يلهث لإعادة ترميم العلاقات التي قطع ترامب أوصالها عبر حربه التجارية على أتباعه الأوروبيين، وماي التي يشرف جهاز استخباراتها على إخراج المسرحية الهزلية في إدلب، تريد التعويض عن خروجها من «الأوروبي» بشراكة استراتيجية طويلة الأمد مع أميركا، علماً أن حكومتها لا تزال الظل الملازم للعربدة الأميركية، وميركل القلقة على مصير إرهابيي النصرة تحت المسمى «الإنساني»، تخطب ود ترامب من أجل الحصول على بعض الفتات بحال حققت أميركا شيئاً من أطماعها في سورية، ليدخل الناتو على خط التصعيد على أمل ألا ينفرط عقده بفعل سياسات ترامب تجاه دول الحلف.‏

سورية أكدت مراراً وتكراراً أن استخدام الأسلحة الكيميائية أمر لا أخلاقي، وهي لا تمتلك أي أسلحة كيميائية في إطار تنفيذها لالتزاماتها مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والجيش العربي السوري، لم يسبق له أن استخدم أي مواد كيماوية في أي مكان أو زمان، ومن استخدم تلك الأسلحة هو التنظيمات الإرهابية بدعم غربي مباشر، وكل الادعاءات والأكاذيب الغربية لن تمنعه من مواصلة تنفيذ مهمته الوطنية في القضاء على الإرهاب واجتثاثه من جذوره، ولا سيما أنه اليوم على مشارف إنجاز نصره الكامل على الإرهاب وداعميه.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية