تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


في تقرير عن بيانات اقتصاد ريف دمشق: الصين شريك تجاري أول و 16 % من إجمالي الممنوح مستفيد من مزايا المرسوم 172

دمشق
اقتصاد
الأربعاء 29-8 -2018
مازن جلال خيربك

أظهر تقرير أعلنته وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية حول أرقام ومعدلات موافقات وإجازات الاستيراد الممنوحة عبر مديرية الاقتصاد في ريف دمشق أن الصين تعد الشريك التجاري

الأساسي والأول لسورية خلال النصف الأول من العام الحالي سواء كان ترتيب المعطيات التي أفضت إلى هذه النتيجة من حيث بلد المنشأ أم بلد المصدر، في حين احتلت الحبيبات البلاستيكية المرتبة الأولى من حيث التوزع السلعي.‏

ووفقا للتقرير وفي إطار دعم قطاع الصناعة الوطنية ولا سيما من خلال تطبيق المرسوم رقم 172 لعام 2017 القاضي بتخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 50% على المواد الأولية للصناعة ومدخلات الإنتاج والذي تتضح أثاره وبشكل مباشر على الصناعة الوطنية عبر ما تستورده صناعتنا من مواد أولية ومدخلات إنتاج، وباعتبار أن نطاق عمل مديرية اقتصاد ريف دمشق نموذجاً معيارياً لذلك فقد بلغ عدد إجازات الاستيراد المستفيدة من المرسوم للقطاع الصناعي خلال فترة النصف الأول من العام الحالي 272 إجازة، وبالنظر إلى تشميل مادتي الأقمشة والخيوط للقطاع التجاري بمفاعيل المرسوم رقم 172 لإفادة أكبر شريحة ممكنة من ميزاته فقد أظهر التقرير أن عدد إجازات الاستيراد المستفيدة من المرسوم للقطاع التجاري وصل إلى 90 إجازة، أما بالنسبة لحجم إجازات الاستيراد الممنوحة للصناعي والتجاري المستفيدة من المرسوم فقد بلغت ما نسبته 16% من إجمالي الممنوح خلال الفترة المدروسة.‏

وبحسب التقرير ووفقاً لمعدل التوزع اليومي والشهري فقد بلغ عدد الطلبات (بخلاف الإجازات) المقدمة إلى المديرية 3889 طلباً تتوزع بمعدل 585 موافقة مقابل 3304 إجازات، في حين بلغت نسبة الطلبات التي تمت الموافقة عليها 92% من إجمالي الطلبات المقدمة خلال الفترة المدروسة، أما بالنسبة لإجازات وموافقات الاستيراد الممنوحة فقد بلغ عدد موافقات الاستيراد 430 موافقة مقدمة من القطاع الخاص في حين وصل عدد إجازات الاستيراد الممنوحة 2680 إجازة.‏

وفيما يتعلق بمواد إجازات وموافقات الاستيراد الممنوحة فقد جاءت مادة الحبيبات البلاستيكية في المرتبة الأولى في إجازات وموافقات الاستيراد الممنوحة وبنسبة بلغت 7% من إجمالي الممنوح خلال الفترة المدروسة، في حين جاءت الأقمشة في المرتبة الثانية مشكلة ما نسبته 6%، أما المرتبة الثالثة فقد احتلتها المواد الأولية للصناعات الكيميائية وبنسبة بلغت 5.5%، كما جاءت توليفة مواد قطع التبديل الخاصة بوسائل الإنتاج في المرتبة الرابعة مشكلة حوالي 5.2% من إجمالي الممنوح، لتحل مواد الورق والكرتون في المرتبة الخامسة وبنسبة وصلت إلى حوالي 5.16%.‏

الشركاء التجاريون لسورية صنفهم التقرير وفقاً لمعيارين اثنين هما المنشأ والمصدر، فبالنسبة لبلد المصدر جاءت الصين بالمرتبة الأولى بنسبة بلغت 8% من إجمالي المناشئ، تلتها مصر بنسبة 7% في حين حلّت الأرجنتين ثالثةً بنسبة 5.2%، أما المرتبة الرابعة فكانت للإمارات بنسبة 4.8 %، والهند خامسةً بنسبة 3.2 %، مع لحظ أن إجازات الاستيراد الممنوحة من منشأ متعدد بلغت حوالي 43 % من إجمالي الممنوح، في حين شكلت الصين ومصر والأرجنتين والإمارات والهند حوالي 28% من إجمالي الممنوح حسب المنشأ.‏

أما بالنسبة لبلد المصدر فقد حلّت الصين كذلك بالمرتبة الأولى بنسبة بلغت 30% من إجمالي المصادر، تلتها الإمارات بنسبة 10% ومصر ثالثةً بنسبة 7%، أما لبنان فكانت المرتبة الرابعة من نصيبه وبنسبة 6%، لتحلّ الأرجنتين بالمرتبة الخامسة بنسبة 5%.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية