تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


300 ألف عسكري روسي يشاركون في مناورات فوستوك 2018.. روسيا: التحدث معنا بلغة الإنذارات غير مفيد.. وسنرد على العقوبات الأميركية بالمثل

وكالات - الثورة:
صفحة أولى
الأربعاء 29-8-2018
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن محاولات التحدث مع روسيا بلغة الإنذارات غير مفيدة.

وعلى خلفية العقوبات التي فرضتها واشنطن على موسكو تحت مزاعم قضية الضابط الروسي السابق سيرغي سكريبال قال لافروف في حديث لصحيفة برافدا التشيكية أمس: سنواصل العمل بهدوء وبراغماتية‏

وسنرد على جميع الهجمات وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل وسنبقى في الوقت نفسه منفتحين على بناء علاقات طبيعية متبادلة مع واشنطن على أساس الاهتمام الحقيقي بمصالح بعضنا البعض.‏

ولفت لافروف إلى أن مطالب واشنطن لموسكو بإقناعها بعدم استخدام أسلحة كيميائية يصعب أخذها على محمل الجد وتبدو غريبة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن موسكو على عكس الولايات المتحدة قامت بالتخلص من ترسانتها الكيميائية بالكامل وقد أكدت ذلك منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.‏

في الأثناء أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن نحو 300 ألف عسكري و36 ألف دبابة ومدرعة وأكثر من ألف مروحية وطائرة مسيرة ستشارك في مناورات فوستوك 2018 التي ستصبح الأضخم في روسيا منذ مناورات «زاباد 81».‏

ونقلت وكالة سبوتنيك عن شويغو قوله للصحفيين: ستجرى مناورات الشرق 2018 في الفترة من الـ 11 إلى الـ 15 من أيلول القادم بمشاركة أكثر من ألف طائرة وما يقرب من 300 ألف جندي في جميع مواقع المناطق العسكرية المركزية والشرقية وبالطبع أسطول المحيط الهادئ والأسطول الشمالي كما تشارك كامل قوات الإنزال الجوي وطائرات بعيدة المدى وطائرات الشحن الجوية العسكرية على ان تبدأ بسلسلة كبيرة من التدابير التحضيرية ونحو 15 تدريبا خاصا لتوفير احتياجات القوات».‏

وأضاف شويغو: تعمل 36 ألف وحدة آلية وعسكرية من دبابات ومدرعات وآليات مشاة في وقت واحد وبالطبع في ظروف قريبة للقتالية إلى أقصى حد» لافتا إلى أن هذه التدريبات ستكرر شيئا من «زاباد 81» في بعض النواحي ولكن في بعض الجوانب هي أكبر واضخم منها.‏

كما ستشارك في التدريبات قوات من منغوليا والصين حيث ستشارك الأخيرة في تدريبات فوستوك 2018 بنحو 3200 عسكري وأكثر من 900 قطعة من أنواع مختلفة من المعدات والتجهيزات الأرضية بالإضافة إلى 30 قطعة جوية من بينها طائرات ذات جناح ثابت ومروحيات.‏

من جهته أكد المتحدث باسم الكرملين ديمترى بيسكوف ان النفقات الدفاعية المخصصة لتدريبات فوستوك 2018 الضخمة هدفها الحفاظ على قدرات روسيا الدفاعية في ظل الوضع الدولي المتوتر. ونقلت وكالة /تاس/عن بيسكوف قوله للصحفيين ردا على سؤال بشأن النفقات المخصصة لتدريبات فوستوك 2018 ان شبكة الأمن الاجتماعي ونظام التقاعد والتعويضات تشكل مكونا أساسيا في خطط الميزانية الروسية الا أن تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد في ظل الوضع الدولي الحالي والذي يصبح بشكل متكرر معاديا لروسيا وغير ودود معها بات أمرا مبررا وضروريا ولا بديل عنه.‏

بموازاة ذلك أعرب نائب وزير الخارجية الروسي سيرغى ريابكوف عن قلق موسكو من خطط أمريكية لتوسيع أنشطة التدريب والمناورات في أوكرانيا نظرا لأنها تشكل وسيلة مباشرة لزعزعة استقرار الوضع في المنطقة.‏

وقال ريابكوف فى مقابلة مع قناة /روسيا 1/:هناك خطط لتوسيع أنشطة التدريب والمناورات وإجراء تدريبات عسكرية في المناطق المجاورة مباشرة لحدودنا وهذا يشكل سببا مباشرا لزعزعة الاستقرار: مضيفا:إن الأمريكيين يلعبون بالنار وقد تحدثنا معهم عن هذا الأمر بصراحة بما في ذلك مع الممثل الامريكي الخاص في أوكرانيا كورت فولكر وآمل أن ينقل تحذيراتنا هذه الى رؤسائه.‏

وأضاف ريابكوف: ان الجانب الروسي أجرى نقاشات مع فولكر حول معايير عملية حفظ السلام من قبل مراقبين تابعين للأمم المتحدة في دونباس كما تم بحث إمكانية إجراء استفتاء في جنوب شرق أوكرانيا. وقال ريابكوف: إن موسكو تستنتج من هذا أن الولايات المتحدة ليست مستعدة للتصرف بأمانة وباستمرار نحو التنفيذ الكامل لمجموعة التدابير التي تم تضمينها في اتفاقات مينسك ولهذا من الضروري زيادة الضغط على كييف لتنفيذها.‏

من جهته أكد النائب الأول لرئيس لجنة الدوما للسياسة الاقتصادية والتنمية المبتكرة وريادة الأعمال فلاديمير غوتينيف أن الولايات المتحدة تخطت الخط الأحمر في علاقاتها مع روسيا. ونقلت وكالة سبوتنيك عن غوتينيف قوله أمس إنه يجب على الرئيس الروسي أن يفكر في الرد المناسب من خلال تعليق الاتفاق بشأن الصواريخ النووية مع واشنطن ونشر أسلحة نووية في خارج البلاد. وأشار إلى أن الضغط على روسيا سيزداد في مجال التعاون العسكري التقني بما في ذلك فيما يتعلق ببيع الأسلحة إلى الخارج والى أن الأمريكيين يتحدثون عن فرض عقوبات على الدول التي ستشتري أسلحة روسية داعيا إلى الاستماع إلى رأي بعض الخبراء الذين يقولون إنه يتوجب على روسيا تعليق تنفيذ اتفاق عدم نشر التكنولوجيا الصاروخية وكذلك أن تحذو حذو الولايات المتحدة وتنشر في خارج البلاد أسلحة تكتيكية نووية.‏

وأوضح غوتينيف أن الخطوة الأخرى لمواجهة العقوبات الامريكية يمكن أن تتمثل في التحول في الحسابات عند تصدير الأسلحة إلى العملات المشفرة عندما تكون مرتبطة بالذهب مشددا على أن هذا الأمر سيثير اهتمام الصين والهند وبلدان أخرى.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية