تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


روزنامة ثقافية

ثقافة
الأربعاء 22-8-2018
اصدارات

يخاطب الأديب عدنان كنفاني في مجموعته القصصية الجديدة «الوارثون» الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب الموت وهواجس الحرب بأسلوب يعتمد الدمج بين الواقعية والرمزية.‏

وتتضمن المجموعة ثماني عشرة قصة قصيرة تتخذ من جدلية الحياة والموت ومعاناة الإنسان في الحروب مرتكزا تدور حوله معظم الأحداث.‏

ويطرح كنفاني عبر قصصه إجابات لأسئلة كبرى كما جاء في قصة وقد أصبح الحجر طلقة: «يا بني أن الموت لم ولن يكون حالة استثنائية يمكن أن نفلسفها كي نتمتع بوقت من السخرية.. الأهم أن نفكر ماذا يمكن أن نقدم للحياة مع إطلالة فجر جديد».‏

وتظهر بين سطور قصص كنفاني الرغبة في التحدي والتغلب على الوجع وتحويل الجرح إلى انتصار كما يظهر في قصة «رصاصة واصبع مكسور» ليعبر عن حالة أعم وأشمل عن ديمومة المقاومة وحتمية انتصارها رغم كل الألم.‏

الأديب كنفاني من مواليد يافا في فلسطين المحتلة وهو عضو اتحاد الكتاب العرب وصدرت له مجموعات قصصية عديدة ومسرحيات من أبرزها «ايقاعات الذاكرة» و»الهالوك» و»حين يصدأ السلاح».‏

** ** **‏

ثنائي «صوت الشرق»‏

على مسرح دار الثقافة بحمص‏

أحيت الفنانة سمر بلبل والفنان الدكتور عصام شريفي ثنائي «صوت الشرق» أمسية موسيقية على مسرح دار الثقافة بحمص اليوم بالاشتراك مع أوركسترا ندى بقيادة حسام الدين بريمو.‏

وتضمنت الأمسية أغنية يا حمص من تأليف الدكتور محمد عزو الحسن وألحان شريفي والتي أهدتها الفنانة سمر لمدينتها حمص بعد انقطاع طويل كما قدم الثنائي عدة أغان منها «ساعة ما بشوفك جنبي» لمحمد عبد الوهاب و«مختارات كلثومية» لتشدو بعدها سمر بمجموعة أغان من ألحان شريفي وكلمات شعراء سوريين وهي «إلا هواك» لـ يوسف طافش و»عندي قصايد» كلمات جوزيف دانيال و»الوطن» للشاعر الراحل عمر الفرا.‏

وفي تصريح لـ سانا أشارت الفنانة سمر إلى أنها عادت مجددا إلى مسرح دار الثقافة ومدينتها حمص بعد غياب دام عشرات السنين لافتة إلى أن غنائها اليوم أمام جمهور حمص الذواق أسعدها وأعطاها حافزا معنويا مؤكدة عزمها إحياء عدة حفلات سنويا وكلما سمحت لها الفرصة.‏

بدوره بين شريفي أن مدينة حمص تستحق المزيد من الحب معربا عن فخره في أن يكون ثنائي صوت الشرق جزءا مساهما في إعادة الألق والحياة الثقافية التي تستحقها هذه المدينة.‏

فرحان بلبل والد الفنانة سمر بلبل ومن الحضور رأى بدوره أن الفنانة عادت إلى مدينتها التي انطلقت منها واحبتها بعد سنين طوال حملت فيها عشق الأصالة والفن في المغترب وقدمت أغاني عدة في أوروبا لتكون رسولا وطنيا وفنيا.‏

الأب «طوني يعقوب» من الحضور لفت إلى أن الفنانة سمر بلبل أعادت إلى ذاكرتنا اليوم تاريخها الفني وصوتها العذب الرقيق الذي يسافر بالمتلقي إلى عالم من الانسجام والفرح.‏

يذكر أن الفنانة سمر بلبل بدأت مشوارها الفني مبكرا مع والدها المسرحي فرحان بلبل ودرست الغناء الغربي الكلاسيكي في المعهد العالي للموسيقا بدمشق وحصلت على دراسات عليا في هذا المجال فيما تعود ثقافة الدكتور عصام شريفي الموسيقية إلى عائلته حيث يمتلك والده واحدة من أهم المكتبات الموسيقية في سورية والوطن العربي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية