تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أميركا تمارس حرباً نفسية ضد طهران.. إيران: واشنطن تدرك قوة ردعنا وتهديداتها فقاعات كلامية

وكالات - الثورة
أخبــــــــــار
الأربعاء 22-8-2018
أكد الرئيس الايراني حسن روحاني أن ايران لا تثق بأميركا إطلاقاً، كما أن أوروبا لا تثق بها أيضا فضلاً عن الصين والكثير من الدول الاخرى الحليفة لأميركا وحتى كندا, معرباً أن اميركا لا تهاجمنا عسكريا لأنها تدرك مدى قدراتنا لافتا الى قرار الكونغرس الاميركي بعدم السماح للحكومة الاميركية للقيام بعمل عسكري ضد ايران لعلمهم بقدرات ايران وأنهم لو فعلوا ذلك فسيدفعون ثمناً باهظاً جداً.

وأكد الرئيس الايراني ضرورة تعزيز القدرات الرادعة ليرى العدو في حساباته بأن العدوان على ايران يكلفه غاليا وأضاف: إن هنالك دولا مجاورة لنا تريد على الظاهر الحفاظ على أمنها ولكن بكلفة باهظة من النواحي الاقتصادية والسياسية والمالية، اذ إنهم يشترون الاسلحة بأغلى الاثمان ولا يستطيعون استخدامها ويضطرون تالياً لاستقدام مستشارين اجانب وهم في الاساس لا يستطيعون شراء الأسلحة منهم من دون أن يخضعوا لهم إذناً فإنهم يدفعون ثمناً سياسياً باهظاً جداً.‏

ونوه في مراسم الذكرى السنوية للصناعة الدفاعية بالإنجازات التي حققتها الصناعات العسكرية الإيرانية مضيفا إن المقاتلة «كوثر» محلية الصنع التي تم الكشف عنها تعتبر مفخرة لإيران لأنها صنعت بخبرات وإمكانيات إيرانية بحتة وبإمكاننا التعاون مع البلدان المجاورة والدول الحليفة والصديقة في صناعة الطائرات, مشيرا إلى أن جهود إيران الرامية إلى رفع قدراتها الدفاعية لا تعني أنها تريد الحرب بل هي تريد وتسعى دائما إلى السلام موضحاً أن الولايات المتحدة لا تهاجمنا بسبب قوتنا ولأنها تعرف تكاليف مثل هذه الخطوة, وشدد على ضرورة تطوير وتعزيز القدرات الدفاعية الإيرانية.‏

وفي نفس السياق أكد وزير خارجية الجمهورية الايرانية محمد جواد ظريف أن أميركا تمارس حرباً نفسية ضد ايران وتحاول جر ايران والعالم الى هذه الحرب، لذلك يجب ان نتجاوز هذه الظروف بيقظة مشدداً على ان الاميركيين لن ينجحوا في محاولاتهم, مضيفاً ان الاميركان يتخبطون ويستخدمون قصارى جهودهم للتعويض عن عزلتهم، ومن المؤكد انهم لن ينجحوا في هذا المجال, ان الحكومة مطلعة على الضغوط التي يتعرض لها المواطنون وتستخدم قصارى جهودها لنتمكن من إحباط الضغوط الاميركية بأقل ثمن.‏

وبشأن آخر الاخبار حول المفاوضات بين ايران ومجموعة 4+1، قال ظريف ان المفاوضات مع الاوروبيين مستمرة، وقد عمل الاوروبيون جيدا في إعلان مواقفهم ولكنهم في تطبيق هذه المواقف اتخذوا اجراءات باهتة، وبالطبع فإنهم اتخذوا اجراءات عملية من قبيل قانون الانسداد دعم الشركات الاوروبية في مواجهة الحظر الاميركي وسمحوا لبنك الاستثمار الاوروبي بتمويل وتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة، ولكن من اجل ان تثمر هذه الاجراءات على الأوروبيين ان يقدموا الثمن من أجل ضمان مصالحهم إزاء ايران والمنطقة والعالم، لئلا يتمكن الاميركان من فرض سياساتهم.‏

وتعليقا على تشكيل مجموع العمل ضد ايران في الخارجية الاميركية أكد أن الاميركان يحاولون من خلال الضغوط والغطرسة ان ينفذوا مآربهم إلا أن ايران ملتزمة بالقانون والآن فإن جميع المؤسسات الاقتصادية تعلن ان الاميركان يحاولون من خلال الضغوط غير القانونية وغير المتحضرة أن يفرضوا سياساتهم، إلا أنهم دخلوا في مجالات لن ينجحوا فيها على المدى البعيد, وأن ايران قبل اميركا شكلت لجنة خاصة في الامانة العامة للمجلس الاعلى للأمن القومي لمواجهة الاجراءات الاميركية وقد عملت هذه اللجنة بشكل جيد, لافتاً الى ان اميركا حاولت على مدى عام ونصف العام حثّ ایران على الانسحاب من الاتفاق النووي لكي تبرر سیاساتها لكنها فشلت في نهایة المطاف وأرغمت على الانسحاب الاحادي من الاتفاق لتواجه المجتمع الدولي بأسره.‏

من جهة أخرى حذر وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي من أن التنظيمات الإرهابية بمختلف أنواعها وأصولها في المنطقة تعتبر إيران عدواً لها وتسعى لزعزعة أمنها واستقرارها, وقال إن التنظيمات الإرهابية مثل «داعش» وجيش الإسلام وما شابههما تحاول بشتى الطرق تنفيذ اعتداءات داخل الأراضي الإيرانية تستهدف بها المواطنين مؤكداً أن مآل هذه الاعتداءات كان دائما إما الهزيمة أو فرار عناصرها, وأوضح أن نظام بني سعود والولايات المتحدة باتا يقدمان في ظل الظروف الراهنة الإقليمية والدولية الدعم الواضح والمعلن لهذه التنظيمات ويزودانها بالعتاد والتدريب والتمويل وبالمعلومات الاستخباراتية عن إيران, كما أشار الى أن هذه التنظيمات المعادية لإيران بدأت تعلن في الآونة الاخيرة مراراً عن إرسالها قوات وعناصر منظمة ومدربة الى الداخل الايراني ما جعل البلاد تواجه قضايا على حدودها خاصة الشرقية غير أن طهران تمكنت من منع حدوث أي تسلل أو خرق أمني.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية