تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الأمم المتحدة: الفلسطينيون تحت مقصلة الانتهاكات الإسرائيلية.. فلسطين: التغول الاستيطاني تجسيد لـ «صفقة القرن» والمجتمع الدولي متخاذل

وكالات - الثورة
أخبــــــــــار
الأربعاء 22-8-2018
أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن تعميق الاستيطان الصهيوني وتغوله غير المسبوق في الأرض الفلسطينية انعكاس لسياسة «صفقة القرن» المشؤومة وتخاذل المجتمع الدولي، مؤكدة أن المخطط الاستعماري التوسعي الجديد في «بيت ايل»،

دليل على أن حكومة نتنياهو وأذرعها المختلفة هي حكومة مستوطنين واستيطان بامتياز، ورأت الوزارة أن تلك المصادقة استخفاف علني بالمجتمع الدولي وإمعان بالتمرد على الشرعية الدولية وقراراتها كم أنه انعكاس وترجمة لما يتم الحديث عنه في إطار ما تسمى صفقة القرن، ويعتبر نتاجاً للبيئة والمناخات التي أوجدها هذا الحديث المشؤوم، وانعكاساً مباشراً لصمت المجتمع الدولي وتقاعسه عن القيام بواجباته ومسؤولياته تجاه الحالة في فلسطين المحتلة، مشيرة إلى أن سياسة كيان الاحتلال الهادفة لإنهاء الوجود الفلسطيني الوطني والإنساني مستمرة، وفي الوقت الذي تتصاعد فيه عمليات هدم المنازل والأبنية والمنشآت الاقتصادية الفلسطينية وتسليم إخطارات الهدم بذلك كما يحدث جنوب غرب جنين وفي مسافر يطا، بهدف تهويدها، تتصاعد عمليات تعميق الاستيطان وتوسيع المستوطنات وشرعنة البؤر الاستيطانية على حساب أرض دولة فلسطين المحتلة، كما هو حاصل في مصادقة حكومة الاحتلال على بناء 650 وحدة استيطانية جديدة في مستعمرة «بيت ايل» بحجج وذرائع واهية، كما صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي على تحويل أراض زراعية في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إلى سكنية للمستوطنين الصهاينة.‏

وأوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم أن الاحتلال ومن خلال ما يسمى «الإدارة المدنية» صادق على تحويل نحو 100 دونم من أراض زراعية في منطقة «عين القسيس» غرب الخضر إلى أراض سكنية للمستوطنين، لإقامة وحدات استيطانية جديدة في مستوطنة «دانيال» الجاثمة على أراضي المواطنين، مؤكدة أن هذه السياسة التعسفية تمثل نوعاً من التحايل والتمييز والظلم في الوقت الذي يمنع فيه الفلسطينيون من البناء فيها.‏

من جهة أخرى قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إن الفلسطينيين لا يزالون عرضة للعنف والترهيب وخسارة الممتلكات والدخل وغيرها من الانتهاكات المنافية للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان، بعد أكثر من 50 عاما من الاحتلال الصهيوني.‏

جاء ذلك في تقرير قدمه الأمين العام إلى الجمعية العامة حول حماية السكان المدنيين الفلسطينيين تضمن خيارات إضافية ممكنة لوضع آلية للحماية الدولية، ونشر على الموقع الإلكتروني للمنظمة الدولية، وأكد التقرير أن حماية المدنيين عنصر حاسم في صون السلم والأمن وخطة الوقاية التي وضعها الأمين العام في أيار 2017، والتي تعطي الأولوية لأعمال الأمم المتحدة الرامية إلى مساعدة البلدان على تجنب اندلاع الأزمات التي تتسبب في خسائر فادحة في الأرواح، وتقوض المؤسسات والقدرات على تحقيق السلام والتنمية، موضحاً أن الأمم المتحدة تتخذ بالفعل العديد من المبادرات في مجال الحماية، إلا أن التدابير المتخذة لا ترقى إلى تحقيق الأهداف المتعلقة بحماية السكان المدنيين الفلسطينيين والواردة في الجمعية العامة، وأشار إلى أن الحل الأساسي لجميع التحديات المتعلقة بالحماية هو الحل السياسي، مضيفاً أنه إلى أن يتحقق هذا الحل فإن الدول الأعضاء يمكنها استكشاف جميع التدابير العملية والممكنة التي ستعزز بشكل كبير حماية المدنيين الفلسطينيين.‏

وبمناسبة عيد الأضحى المبارك أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة العيد في المسجد الأقصى، وسط وجود كثيف لقوات الاحتلال على أبواب البلدة القديمة والأقصى ومحيطهما، وركزت خطب العيد في فلسطين المحتلة على الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، والحصار على غزة، فضلاً عن التمسك برفض «صفقة القرن».‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية