تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مشيخات الأعراب إلى القاع والتطبيع يبلغ ذروته.. التبادلات التجارية بين «إسرائيل» وأنظمة الخليج تتجاوز المليار دولار

وكالات – الثورة
صفحة أولى
الأربعاء 22-8-2018
تهدف حكومة الاحتلال الإسرائيلي من خلال سياستها التطبيعية مع بعض المتخاذلين والخونة من مشيخات الخليج وبعض الأعراب إلى إلغاء جذري وشامل ومنهجي ومخطط للقضايا الجوهرية العربية وثوابت مناهضة ومقاطعة الكيان المحتل الغاصب،

فالتطبيع في مفهوم كيان الاحتلال هو تكريس الحاضر، والانطلاق منه، وتجاهل الماضي والتاريخ والتراث وحذف مفاهيم المقاومة الواجبة والمشروعة لاستعادة الحقوق والاراضي المحتلة من القاموس العربي .‏

وفي دليل جديد على التطبيع الممنهج بين كيان الاحتلال ومشيخات وممالك الخليج كشف معهد توني بلير للتغيير الدولي في تقرير له حول هذا الموضوع أن سجلات التجارة الخارجية الإسرائيلية لا تظهر أن هناك تجارة مباشرة بين «إسرائيل» ودول الخليج، غير أنه وعبر تحليله لتدفق المنتجات بين إسرائيل ودول ثالثة تنتقل عبرها هذه المنتجات إلى الدول الخليجية، توصل إلى أن قيمة التبادل التجاري تقارب المليار دولار سنويا.‏

ونقل موقع آر تي الروسي عن موقع «i24NEWS» الإسرائيلي الذي نشر تقرير المعهد الدولي تأكيده أن حجم الصادرات الإسرائيلية لهذه الدول قد يزداد عدة أضعاف في حال إقامة علاقات رسمية، ففي حين لا تتعدى الحصة الإسرائيلية المحتملة من الأسواق الخليجية 2 أو 3% من المنتجات والخدمات المستوردة، إلا أنها قد تبلغ 15-25 مليار دولار في الظروف الاعتيادية.‏

وتحدثت بعض الأنباء عن وجود منتجات إسرائيلية مستوردة في عدة أسواق خليجية في قطر والإمارات والسعودية، يرجح أنها تصل إليها عبر الأردن، في حين تحدثت إسرائيل عن خطة جاهزة لإعادة إحياء خط النفط والغاز بين العراق وميناء حيفا.‏

كما كشفت سلطات الكيان الصهيوني عن وجود مشروع لبناء خط سكك حديدية تمتد من فلسطين المحتلة عبر الأردن وصولا إلى دول الخليج، في محاولة لاستقطاب النفط الخليجي لنقله عبر ميناء حيفا إلى الأسواق الأوروبية والأميركية.‏

وبين التقرير أنه رغم غياب العلاقات الرسمية المعلنة بين الاحتلال الإسرائيلي ومشيخات الخليج، فقد ظهرت بوادر تطبيع قوية في الفترة الأخيرة، تعكس سعي الطرفين للتعاون في مجالات الأمن والاستفادة من الخبرات الإسرائيلية، في مواجهة إيران التي يعتبرها الطرفان عدوا مشتركا لهما.‏

وذكر الموقع الإسرائيلي على سبيل المثال سماح النظام السعودي لطائرات متجهة نحو فلسطين المحتلة بعبور مجالها الجوي، ومشاركة وفد إسرائيلي رسمي بمؤتمر اليونيسكو في البحرين أواخر حزيران الماضي، وتأييد المنامة للاعتداءات الإسرائيلية على سورية بهدف تدمير مصادر الخطر فيها، واعتبارها دفاعا عن النفس في مواجهة إيران.‏

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أكد أن العلاقات مع الدول العربية أكبر من أي وقت مضى من تاريخ إسرائيل، مشيرا إلى أن كيانه ينعم بعلاقات سرية مع دول إسلامية كثيرة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية