تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«فورين بوليسي»: أميركا تستخدم وكلاءها في المنطقة لتأجيج العنف والتطرف

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الأربعاء 22-8-2018
أساءت الإدارات الاميركية المتعاقبة التعامل مع شعوب المنطقة وحكوماتها ودفعت باتجاه تأجيج التطرف، وبات (الدعم الاميركي غير المشروط لعدد من وكلاء اميركا في الشرق الاوسط) أدى الى صعود جماعات مثل تنظيم (القاعدة).

وفي هذا السياق رأى ستيفن والت في مقالة نشرتها مجلة (فورين بوليسي) أن (النفوذ الاميركي في الشرق الاوسط منذ حرب الخليج الاولى عام 1991 هو سلبي بشكل شبه كامل).‏

وأضاف الكاتب (ان سياسة الاحتواء المزدوج التي تبنتها ادارة بيل كلنتون دفعت بأسامة بن لادن الى إبعاد أنظاره عن أعدائه في الداخل اي آل سعود، والتركيز على العدو البعيد أي الولايات المتحدة، حيث كانت النتيجة هجمات الحادي عشر من ايلول).‏

ثم تطرق الكاتب الى ما قامت به إدارة جورج بوش الابن بعد هجمات الحادي عشر من ايلول، وتحديداً حربها على العراق، واشار الى ان هذه (الحرب أدت الى هدر ترليونات الدولارات وخسارة آلاف الارواح، فضلاً عن ضرب الهيبة الاميركية).‏

الكاتب (لفت أيضاً الى ان ادارة اوباما كررت الخطأ نفسه لكن على نطاق اصغر، عندما ساهمت بإسقاط الحكومة في ليبيا دون ان تعرف من الذي سيأتي ليحل مكانه)، مشيراً الى ان (ما يسمى الحرب على الارهاب جرّت الولايات المتحدة الى دول مثل الصومال ودفعت بواشنطن الى التورط في حرب وحشية على اليمن، وبالتالي تتحمل أميركا مسؤولية الكارثة الانسانية هناك).‏

وختم الكاتب (نظراً الى هذا السجل الاميركي، ربما من الافضل ان يحاول طرف آخر ان يعلب الدور القيادي في الشرق الاوسط)، لافتاً الى ان (التحرك في هذا الاتجاه يتطلب تغييراً جوهرياً في عقلية نخب السياسة الخارجية في اميركا، تلك التي اعتقدت لفترة طويلة ولا تزال أن الولايات المتحدة هي الدولة التي لا غنى عنها وأن الحل لمشاكل العالم يجب ان يصنع في واشنطن).‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية