تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الإرهاب وداعموه إلى زوال

حدث وتعليق
الأربعاء 1 1- 4 -2018
ناصر منذر

انتصارات الجيش في حربه ضد الإرهاب، ولا سيما في الغوطة الشرقية، رفع منسوب القلق والخوف لدى أقطاب محور دعم الإرهاب،

فزاد سعارهم ، وارتفع منسوب حملاتهم الهيستيرية، وباتت التهم الجاهزة وصفات إسعافية وسريعة لمحاولة إنقاذ ما تبقى من إرهابيين ، ولكنهم تأخروا في حمايتهم، لأن الجيش حسم الأمر سريعا، وكان سباقا في دحر مرتزقة الغرب الاستعماري من الغوطة، التي ستعلن قريبا جدا أنها خالية بشكل نهائي من الإرهاب، بعد استكمال دحر ذراع الإرهاب السعودي من مدينة دوما.‏

ترامب الذي يقود اليوم جوقة التصعيد الغربي ضد سورية، ويتوعد بشن عدوان جديد على الشعب السوري، يدرك تماما، كما أدواته الفرنسية والبريطانية والسعودية، أن أكاذيبه بشأن مزاعم «الكيماوي» قد انكشفت أمام الجميع، ولم تعد تنطلي تمثيلياته الهزلية عبر مشاهد رخيصة لإرهابيي النصرة وجيش الإسلام على أحد، وما يسمى «القبعات البيضاء» التي أخرجت مسرحية «الكيميائي» المزعومة، بات العالم يعلم أنها مجرد أداة أنتجتها مطابخ الاستخبارات البريطانية، لتحقيق أجندات غربية عدائية، تبنى على أساس فبركاتها الإعلامية الحجج والذرائع لشن أي عدوان على سورية.‏

استماتة محور دعم الإرهاب على مدار أكثر من شهر، لإنقاذ الإرهابيين في الغوطة، والتي توجتها المندوبة الأميركية في مجلس الأمن، بالتلويح علنا لشن عدوان جديد ضد سورية، كشفت مدى الخوف والقلق الذي عصف بالدول الداعمة للإرهاب، جراء تحرير الغوطة ، وعودتها إلى حضن الوطن، لما تمثله من أهمية كبيرة لأمن العاصمة دمشق ومحيطها، ما يعني بالتالي هزيمة أخرى لمشروع الغرب الاستعماري، وخسارته ورقة تفاوضية جديدة، استخدمها مرات عديدة للضغط على الحكومة السورية وابتزازها من جهة، ولاستمرار استنزاف قدرات الجيش من جهة ثانية.‏

كما تكشف تلك الحملة أيضا، أن رعاة الإرهاب ينتابهم الخوف من انكشاف حقيقة دعمهم اللامحدود لإرهابيي النصرة وجيش الإسلام في الغوطة، فهم يدركون تماما، بماذا زودوا مرتزقتهم من أسلحة وعتاد وأدوات قتل جماعية، ومنها الأسلحة الكيميائية، ومواد تصنيعها، ومختبرات إنتاجها، وكل ما يلزم من أدوات تساعد الإرهابيين على إنتاج المواد السامة، وحتى تقنيات متقدمة تؤكد إشراف خبراء أوروبيين على عملية انتاج المواد الكيميائية، وهذا كله اتضح من خلال عثور وحدات الجيش خلال تمشيطها البلدات المحررة وخاصة في الشيفونية على معمل لتصنيع مواد كيميائية وسامة تشمل أحماضا متنوعة ومنها الكلور من مخلفات التنظيمات الإرهابية قبل اندحارها منها.‏

تهديدات الغرب الاستعماري، ومهما بلغ سقفها، فإنها لن تمنع الجيش من مواصلة حربه على الإرهاب، ولن تمنعه أيضا من تحرير كل جزء وطأه غاز محتل، سواء في التنف وشرق الفرات، أو في عفرين وإدلب، أو حتى في الجولان السوري المحتل.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية