تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الفاتورة من الجيب السعودي... «وورلد سوشاليست»: الحملة الهيستيرية ضد سورية لإنقاذ اقتصاديات الغرب المتعثرة

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 1 1- 4 -2018
إذا عُرف السبب بطل العجب.. وهذا خير ما يمكن أن يقال عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا اللهاث الغربي المحموم، والتصعيد العسكري والدبلوماسي ضد سورية،

والذي يكاد يكون يومياً، بل ومتزامناً مع كل انجاز يحققه الجيش العربي السوري على رقعة الجغرافيا السورية طولاً وعرضاً.‏

موقع وورلد سوشاليست الأمريكي كشف في هذا السياق خلفيات لغة التهديد والوعيد ضد سورية، تحت مزاعم «الكيميائي»، وذكر في تقرير أعده بهذا الشأن أن أمريكا ومعها الناتو يحاولان من خلال رفع منسوب الانحلال الأخلاقي والميداني، والرهان على من يعتدي على سورية أولاً، أن يضربا عدة عصافير بحجر واحد، ولاسيما إذا ما عرفنا ما يكابده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأيضاً أوروبا، من موجة معارضة سياسية قد تقلب الموازين رأساً على عقب، وأيضاً من حركات احتجاجية، وسط اضرابات متزايدة جراء الأزمة المالية الخانقة، لذلك كان لا بد من متنفس يحول الامور الغربية عن مجراها، ويحولها باتجاه آخر، لقمع المعارضة السياسية ضد متسيدي القرار الأمريكي والأوروبي أولاً، وإلهاء شعوبهم بقضايا ملفقة ثانياً، بل وأيضاً ايجاد حلول لاقتصادياتها المتعثرة، والتي تحاول علناً الانصات إلى توسلات البقرة الوهابية، وتنفيذ ما يطرب سمعها سورياً، طالما وأنها مستعدة لدفع الفاتورة في نهاية المطاف، بل وفوقها حبات مسك دولارية وربما ماسية.‏

وأكد الموقع أيضاً أن كلاً من أمريكا والناتو باتا على حافة تصعيد كبير للعدوان على سورية، الأمر الذي قد يؤدي إلى صدام مباشر مع روسيا، موضحاً أنه في خضم موجة من الاضطرابات العمالية في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا، إلى جانب الأزمات السياسية الداخلية الحادة، نرى أن النخب الحاكمة تواقة للعدوان كوسيلة ليس فقط لعكس سلسلة من الانتكاسات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ولكن أيضاً لقمع المعارضة السياسية.‏

وأضاف إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا تتعرض جميعاً لاضطرابات سببها حركة الإضرابات المتزايدة وسط الأزمة المالية، والاضطرابات داخل المؤسسة السياسية والدولة.‏

الموقع الأمريكي أوضح أن العواقب المحتملة للعدوان على سورية هائلة، ففي الشهر الماضي، تعهد رئيس هيئة الأركان الروسية فاليري جيراسيموف بالرد على أي هجوم على القوات الروسية في سورية، معلناً أنه في حال تهديد حياة جنودنا، ستقوم القوات المسلحة الروسية باتخاذ إجراءات انتقامية ضد الصواريخ والقاذفات المستخدمة. ولفت إلى أن مثل هذه التصريحات تؤكد مدى قرب العالم من الحرب بين القوى النووية، ما يهدد حياة الملايين من الناس والحضارة الإنسانية نفسها، رغم أن ذريعة هذا التصعيد هي الهجوم بالأسلحة الكيميائية الذي زعمت الولايات المتحدة، حدوثه دون أي دليل.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية