تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ذوو الشهيد البطل اللواء غسان عفيف..سنبقى أوفياء لأمانة الوطن

مجتمع
الاحد 29-7-2018
نعمان برهوم

شهداء بحجم الوطن كانوا ومازالوا معجزة حضور وأسطورة واقع ..شهداء بذلوا مايستطيعون من تضحيات جثام فكانوا عنواناً للشجاعة ونبل العطاء .. شهداء زينوا عتبات الوطن بقصص البطولة وحكايا المجد فتجسدت الكرامة بحجم الانتصار ..

شهداؤنا بالآلاف نعتز ونفتخر بهم أوسمة وأكاليل غار طيبت ثرى الوطن بهدي الأمان والسلام والوفاء.‏

في هذه السطور نضيء بعض الحروف لما قدمه الشهيد البطل اللواء ( شرف) الركن المجاز غسان عفيف الذي نذر نفسه منذ نعومة أظفاره للدفاع عن الوطن و الذود عن حياضه ضد اي خطر يتهدده... وعد وكان وفيا لوعده... أقسم بالله العظيم أن يقدم الروح رخيصة أمام حبة تراب مقدسة من تراب سورية الشامخة... سورية الأم... سورية العزة والإباء... هكذا كان الشهيد البطل اللواء غسان عفيف... و من يعرفه يعرف تماما تلك القامة العسكرية الفذة... و يعرف تماما تلك الشخصية الإنسانية الكبيرة... حيث كان دائما في الصف الأول مع رفاق السلاح في كل المعارك التي خاضها... كان مقداما... و كان القدوة... خاض باقتدار معركة تحرير مدينة بانياس من رجس الإرهاب... و حقق نصرا في المعركة مع كل ضغوطات وجود المدنيين في الأحياء و القرى في ساحة المعركة... و حفظ مع رفاق السلاح دماء و حياة المواطنين في تلك المعركة ... و امن الحماية لمصفاة بانياس و للمحطة الحرارية ... و حافظوا جميعا على الطريق الدولي امنا ومفتوحا امام الجميع رغم أنوف الإرهابيين...‏

محطات كثيرة في حياة اللواء الشهيد تفوح منها رائحة البطولة والرجولة... و كانت المحطة الأخيرة في مواجهة الإرهاب القذر في مطار ابو الضهور العسكري... حيث ارتقى الشهيد البطل اللواء غسان الى العلياء... حيث كان قائدا لحامية المطار... و نال الوسام الأكبر وسام الشهادة في معارك الشرف على أرض مطار ابو الضهور العسكري... للشهيد البطل اللواء غسان اربعة اولاد... الحسن و الحسين و مصعب و زينب... و أكد أبناء الشهيد على الوفاء للوطن الغالي و لقائد الوطن السيد الرئيس بشار الاسد.. و السير على درب والدهم الشهيد البطل... لبقاء الوطن شامخا.. عصيا على الأعداء... و أنهم يشعرون بالفخر والاعتزاز بمسيرة والدهم البطل... الذي ترك لهم إرثاً مباركاً في شهادته... و تجدر الإشارة إلى أن الشهيد البطل اللواء غسان كان قد ارتقى منذ فترة و بعد تحرير المطار تم نقل رفاته الطاهرة ليصار الى دفنها في المكان الاحب الى قلبه... في مسقط رأسه مدينة جبلة عاصمة الشهداء... حيث ووري الثرى في مزرعة العشار بقرية بخضرمو التحتا في جبلة... الخلود لروحه الطاهرة ولأرواح الشهداء الأبطال... والشفاء العاجل لجميع الجرحى والمصابين... والشموخ للوطن الغالي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية