تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


سيل حقائق يتكشف.. دمغتها الاستخبارات الغربية..وتركيا المؤسس..الخوذ البيضاء والكيان الصهيوني .. ارتباط إرهابي وثيق

وكالات - الثورة
أخبار
الأحد 29-7-2018
يوم بعد يوم، يتضح عمق العلاقات بين تنظيم ما يسمى منظمة «الخوذ البيضاء» وبين الكيان الصهيوني والتي تكشفت أمام العالم حول هذا الارتباط ومخططات الدول الغربية

وبشكل خاص الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا والمانيا وتمويلها السخي للأعمال الإرهابية لهذا التنظيم في سورية.‏

ولطالما كان لتلك المنظمة الدور الخطير في تضليل الرأي العام الاقليمي والدولي حول الادعاءات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في سورية حيث وقفت هذه الجماعة خلف فبركة جميع هذه الادعاءات التي ادت الى اعتداءات غادرة على سورية من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من دون انتظار اي تحقيق او براهين دامغة على ذلك.‏

تفاصيل جديدة عن عملية إخلاء «إسرائيل» لأعضاء المنظمة الارهابية من سورية إلى الجولان العربي السوري المحتل، ومن ثم إلى الأردن، بحسب ما كشفته مراسلة شؤون الشرق الأوسط المدعوة سمدار بيري في تقرير موسع نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية.‏

التقرير، الذي اعتمد على مصادر تابعة للكيان الاسرائيلي ومصادر غربية مختلفة، وعلى محادثات بين أعضاء في المنظمة و»الصحافية الإسرائيلية»، يكشف النقاب عن قضايا لم تكن معروفة حتى اليوم.‏

فعلى سبيل الذكر لا الحصر، زعم أحد أعضاء المنظمة الارهابية انه لم يتمكن من اللحاق بالحافلات التي أقلت أصدقاءه فجر يوم الأحد من هذا الأسبوع، واضطر للاختباء في قرية صغيرة على الحدود مع تركيا، وعندما اقترحت عليه بيري، الهرب إلى تركيا ، تكلم عضو المنظمة عن الوضع السيئ داخل تركيا وأقر بأن هذه الدولة التي أوجدت ودربت التنظيم على أراضيها، غيرت موقفها، وهي لا تثق به اليوم على حد تعبيره.‏

وفي هذا الشأن تتبين العلاقة الوطيدة والدعم الكبير ايضاً الذي يقدمه النظام التركي بقيادة اردوغان لتلك المنظمة الارهابية.. إلا أنه في ذات الوقت أكدت معلومات أن المنظمة الارهابية تأسست على أيدي ضابط مخابرات بِريطاني متقاعد «جيمس لوموسيه» وهو ذو علاقات وطيدة مع الدول الخليجية، ورصدت الحكومة البريطانية مئة مليون جنيه إسترليني للمساعدة في تأسيسها، في حين رصدت لها الحكومة الاميركية نحو 200 مليون دولار صرفت منهم قبل أسابيع 6.6 ملايين دولار، ولكن بحسب محور الشر فهم لهم ذات الهدف سواء تركيا ام بريطانيا ام اميركا واسرائيل.‏

وبحسب التقرير فإن تلك المحادثات التي جرت بين عناصر المنظمة والمراسلة قد فضحت نيات إسرائيلية وغربية وعربية قد تؤدي إلى العمل على تنظيم عملية نقل أخرى لإنقاذ من تبقى من المنظمة على الأراضي السورية.‏

وأضافت الصحيفة الصهيونية، بأن التحضير لعملية تهريب أعضاء منظمة «الخوذ البيضاء» من جنوب سورية بدأ منذ عدة أشهر في العاصمة البلجيكية، بروكسل، خلال مؤتمر عقد للأمم المتحدة.‏

ونقلت بيري عن دبلوماسي رفيع قوله إن كندا كانت السباقة في اقتراح نقل أعضاء المنظمة، وقامت بضم بريطانيا، هولندا وفرنسا، وبعد ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، لافتا في الوقت عينه إلى أن المخطّط الأصلي كان نقلهم مباشرة من سورية إلى الأردن، ولكن الدول المشاركة خشيت من قيام الجيش العربي السوري بإحباط عملية الإخلاء، ولذلك لم يكن أمام هذه الدول مفر من التوجه لإسرائيل، على حد تعبيره.‏

وما يؤكد الطاعة الكبيرة التي يوليها هؤلاء الارهابيون المتقنعون بلبوس الانسانية، هي رغبة العديد من اعضاء المنظمة الارهابية بالعيش داخل « إسرائيل».‏

وحول هويات الذين تم نقلهم قالت الصحيفة الصهيونية إن بعض هؤلاء ينتمون الى مخابرات عربية وغربية وبعد دخولهم إسرائيل انتقل بعضهم الى بلادهم فوراً عبر مطار «بن غوريون» أما الباقي فنقل الى الأردن»، الامر الذي يؤكد رواية الدولة السورية عن تلك المنظمة وانتماء اعضائها لدول ارادت تدمير سورية وتعمل وفق لأهواء واجندات دولها.‏

وفي وقت سابق فضحت قناة «سي إن إن» الاميركية قبل مدة مناقشة أمريكا وكندا ودول أوروبية، بينها بريطانيا وفرنسا، خططا سرية لإجلاء أعضاء جماعة ما تسمى «الخوذ البيضاء» من سورية.‏

ولطالما لم ير الكثيرون في ضوء النهار حقيقة منظمة ما يسمى الخوذ البيضاء، إلا أن تلك العلاقة قد افتضحتها عملية التهريب التي قام بها الكيان الاسرائيلي لأعضاء المنظمة الارهابية.‏

وقد أعطت الأردن الإذن قبل أيام باستقبال 422 عنصرا من منظمة ما يسمى الخوذ البيضاء حدودها عن طريق «إسرائيل» بالتنسيق مع الأمم المتحدة عبر أراضيه لتوطينهم في دول غربية، بعد أن قدّمت بريطانيا وألمانيا وكندا تعهداً خطياً ملزماً بإعادة توطينهم خلال فترة زمنية لا تتجاوز الثلاثة أشهر، في حين تزعم إسرائيل بأنها لم تنقل أي من اعضاء المنظمة المهربين بالطائرات إلى دول أخرى.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية