تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


القس الأميركي يرفع درجة التوتر بين أنقرة وواشنطن

وكالات-الثورة
صفحة أولى
الأحد 29-7-2018
عيار التصريحات بلغة التهديدات يرتفع منسوبه بين أنقرة وواشنطن، فالقس الذي يتهمه النظام التركي بالتجسس ، لن يطلق سراحه وإن تحايلت أميركا لتهريبه بشكل طبيعي ورسمي، على حد تعبير الحليف التركي.

وجديد ما حملته تطورات القضية حالياً أكد رئيس البرلمان التركي بن علي يلدرم أن التهديد لا يفلح مع الشعب التركي، داعياً الولايات المتحدة للكف عن هذه اللغة إذا كانت تريد تطوير علاقاتها مع تركيا على المدى الطويل، لتأتي تصريحات يلدرم هذه رداً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه مايك بينس التي هدّدا فيها تركيا بفرض عقوبات واسعة إذا لم تطلق سراح القس الأميركي أندرو برانسون المتهم بقضايا تجسس وإرهاب.‏

والمثل بالمثل كما يقال فقد أوضح يلدرم أنه ينبغي على الولايات المتحدة ألا تنسى أنها توفر الحماية دون أي قيود لفتح الله غولن، الذي تحمّله تركيا المسؤولية عن محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها يوم 15تموز 2016م، مبيناً أن الولايات المتحدة إذا كانت دولة قانون، فإن تركيا أيضاً دولة قانون، وبالتالي على واشنطن أن تحترم القرارات القضائية، داعياً إياها إلى التوقف عن لغة التهديد الرخيصة والبحث عن سُبل لكسب ثقة الشعب التركي.‏

وكان ترامب هدد في تغريدة له على تويتر تركيا بعقوبات شديدة إذا لم تطلق فوراً «برانسون» الذي يحاكم فيها بتهمة إرهاب وتجسس، وحيث قررت محكمة تركية الأربعاء الماضي إطلاق سراح القس لكن مع وضعه قيد الإقامة الجبرية ومنعه من السفر في انتظار انتهاء محاكمته.‏

كما سبق أن هدد مايك بينس بفرض عقوبات على أنقرة إذا لم تتخذ إجراء فورياً لإطلاق سراح القس وإعادته إلى دياره، ليأتي الرد عليه من قبل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بأنه لا يمكن لأحد أن يفرض إملاءاته على تركيا وأنه لا يمكن لأنقرة التسامح مع أي تهديد.‏

يذكر أن القس الأميركي اعتقل في 9 كانون الأول 2016م، ووجهت له تهم من بينها ارتكاب جرائم باسم جماعة غولن وحزب العمال الكردستاني ، والتعاون معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية