تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


السعودية والإمارات تتصدران المهمة.. واشنطن تسعى لتشكيل حلف عدواني جديد ضد شعوب المنطقة!!

وكالات- الثورة
صفحة أولى
الأحد 29-7-2018
مع أن أميركا أخفقت في محاولاتها الحثيثة لإنشاء تحالفات لاستكمال تآمرها وحربها العدوانية على دول المنطقة وشعوبها، وفشلت في استثمار أتباعها كما تريد،

لكنها تواصل البحث لإقامة ما يسمى بتحالفات سياسية أو أمنية لتوفير المزيد من الحماية للأمن الإسرائيلي المزعوم، وكي يكون ذلك أحجية لجباية ما تستطيع من أموال الأعراب في الخليج، بحيث تكون تلك التحالفات مع أنظمة وحكومات تسير على النهج الغربي الاستعماري، مادامت الذريعة موجودة وهي حماية أولئك من أخطار وهمية.‏

فقد قال مسؤولون أمريكيون و«عرب» إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى خفية لتشكيل تحالف جديد مع أنظمة الخليج والأردن وبعض الدول الأخرى، بهدف التصدي لما يسمى الخطر الإيراني المزعوم في المنطقة.‏

ونقلت رويترز عن أربعة مصادر لم تسمها أن البيت الأبيض يريد تعزيز التعاون مع تلك البلدان بخصوص الدفاع الصاروخي، والتدريب العسكري، ومكافحة الإرهاب، وقضايا أخرى مثل دعم العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية الإقليمية، متجاهلاً أن بعض تلك الدول ساهم في دعم الإرهاب ورعايته، فكيف له أن يكافحه؟!‏

والخطة التي ترمي إلى تشكيل ما وصفه مسؤولون في البيت الأبيض والشرق الأوسط بنسخة «عربية» من حلف شمال الأطلسي أو «ناتو عربي» للحلفاء، من شأنها على الأرجح أن تزيد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والمحتدم بالفعل بشكل متزايد منذ أن تولى دونالد ترامب السلطة.‏

وقالت عدة مصادر إن إدارة ترامب تأمل في أن تتم مناقشة ذلك التحالف الذي أُطلق عليه مؤقتا اسم «تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي» خلال قمة تقرر مبدئيا أن تعقد في واشنطن في 12 و13 تشرين الاول القادم، وأكد البيت الأبيض أنه يعمل على فكرة التحالف مع «شركائنا الإقليميين الآن ومنذ عدة أشهر».‏

وقال مصدر أمريكي إن مسؤولين تابعين للنظام السعودي طرحوا فكرة إقامة هذا الحلف قبيل الزيارة التي قام بها ترامب العام الماضي إلى السعودية، حيث أعلن وقتها عن اتفاق ضخم لبيع الأسلحة الأمريكية للسعودية، لكن اقتراح تشكيل الحلف ظل يراوح مكانه.‏

وذكرت مصادر من بعض الدول المشاركة أيضا أنهم على علم باستئناف الجهود لإحياء الخطة. ولم يرد مسؤولون من المشاركين المحتملين الآخرين على طلبات التعقيب على ذلك.‏

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض: «تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي» سيشكل حصنا في مواجهة الإرهاب والتطرف، وسوف يرسي السلام بالشرق الأوسط»!!، متناسيا أن بلاده هي السبب الرئيسي في انتشار الإرهاب وتمدده، وخلق بؤر التوتر في العديد من دول العالم.‏

ورفض المتحدث تأكيد أن ترامب سيستضيف قمة في تلك المواعيد، كما نبهت المصادر إلى أنه لا يزال غير مؤكد ما إذا كانت الخطة الأمنية ستكتمل بحلول منتصف تشرين الأول أم لا.‏

وسيركز هذا التحالف على المشيختين الخليجيتين السعودية والإمارات للعمل عن كثب مع إدارة ترامب، علماً أن إدارة ترامب وحلفاءها لديهم مصالح مشتركة في الحرب العدوانية على اليمن وسورية، إضافة إلى الدفاع عن مسارات النقل الخليجية التي تمر عبرها أغلب إمدادات النفط العالمية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية