تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


المسلحون في جباثا الخشب بريف القنيطرة يواصلون تسليم أسلحتهم الثقيلة.. درعا تتهيأ للخلاص من الإرهاب كلياً.. الجيش يتابع تقدمه ويستعيد 8 قرى في حوض اليرموك

سانا - الثورة
صفحة أولى
الأحد 29-7-2018
إنهاء الوجود الإرهابي بريف درعا بات في مراحله الأخيرة، قبل إعلان المحافظة خالية من الإرهاب بشكل نهائي، حيث أعلن مصدر عسكري تحرير ثماني قرى وبلدات في منطقة حوض اليرموك

بعد عمليات مكثفة لوحدات الجيش العربي السوري العاملة في أقصى ريف درعا الشمالي الغربي أسفرت عن القضاء على العديد من إرهابيي «داعش» وتدمير أوكارهم.‏

وذكر المصدر في تصريح لسانا أن وحدات الجيش العاملة في المنطقة الجنوبية واصلت عملياتها في ريف درعا الشمالي الغربي وأحكمت سيطرتها على قرى وبلدات صيصون والعوام وجملة وعين حماطة وأبو رقة وأبو خرج والنافعة وسد النافعة.‏

ولفت المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن القضاء على العديد من الإرهابيين ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة بينما تقوم وحدات الهندسة بتفكيك الألغام وإزالة المفخخات التي زرعتها التنظيمات الإرهابية في المنطقة.‏

ولفتت مراسلة سانا في درعا إلى أنه بالتقدم الذي حققه الجيش في حربه على الإرهاب «اليوم» يكون قد اقترب بشكل كبير من إنهاء الوجود الإرهابي في حوض اليرموك وريف درعا بشكل كامل.‏

وكانت المراسلة ذكرت في وقت سابق أمس أن عمليات الجيش تركزت على أوكار «داعش» في قرية النافعة شمال بلدة الشجرة المعقل الرئيس لتنظيم «داعش» التكفيري في المنطقة وأسفرت عن دحر الإرهابيين من مساحات واسعة بعد تكبيدهم خسائر بالعتاد والأفراد.‏

وكانت وحدات الجيش سيطرت خلال اليومين الماضيين على قرى وبلدات حيط وسحم الجولان وجلين في حوض اليرموك وضيقت الخناق على من تبقى من فلول إرهابيي «داعش» في المنطقة.‏

في الأثناء سلمت المجموعات المسلحة المنتشرة في بلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة دفعات جديدة من سلاحها الثقيل والمتوسط للجيش العربي السوري وذلك في سياق الاتفاق الذي تم التوصل إليه.‏

وذكر مراسل سانا الحربي أن وحدة من الجيش تسلمت خلال الـ48 ساعة الماضية من المجموعات المسلحة في بلدة جباثا الخشب دبابة وراجمة صواريخ وعربتين مصفحتين و3 سيارات دفع رباعي مركب عليها رشاشات 5ر14 مم وشيلكا ومدفع 122 مم وقذائف دبابة وهاون من عيارات مختلفة وصاروخية محلية الصنع ورشاشين عيار 5ر14 مم وذخيرة متنوعة.‏

وكانت بلدة جباثا الخشب وأحراجها بريف القنيطرة الشمالي تشكل وكرا رئيسا للتنظيمات الإرهابية ولا سيما «جبهة النصرة» الذي يتلقى مختلف أنواع الأسلحة والأجهزة المتطورة من العدو الإسرائيلي.‏

وتم في الـ 19 من الشهر الجاري التوصل لاتفاق في القنيطرة ينص على خروج الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى إدلب وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء في مناطقهم وعودة الجيش العربي السوري إلى النقاط التي كان فيها قبل عام 2011.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية