تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مهرجان الشام بتجمعنا.. تجربة ناجحة تعكس حال السوريين في أجواء انتصارات جيشهم البطل

مجـتمع
الثلاثاء 17-7-2018
فردوس دياب

على وقع انتصارات الجيش العربي السوري الذي دحر الإرهاب وأشاع الامن والأمان في ربوع الوطن.. يمضي السوريون في دروب الامل وإعادة الفرح الى قلوبهم ووجوههم ، حيث الفرح وراحة البال.

واليوم أينما أدرت وجهك، تجد الطمأنينة والارتياح والفرح على وجوه السوريين الذين اشتاقوا إليه كثيراً، خاصة بعد أن ذاقوا مرارة الوجع والغربة والقهر.‏‏‏

وبرغم الاوجاع والأحزان التي لاتزال تطرق أبواب ذاكرتهم صباح مساء، هاهم يعاودون رسم مستقبلهم بكثير من الامل والعمل.‏‏‏

مهرجان (الشام بتجمعنا) بتجربته المميزة، يعكس حال السوريين اليوم في ظل انتصارات جيشهم البطل الذي قهر الإرهاب وهزم أعداء الوطن وأسقط المشروع الصهيو- أميركي الذي كان يستهدف وطنهم ووحدتهم وهويتهم وتاريخهم ومستقبل أبنائهم.‏‏‏

( الشام بتجمعنا)، عرس جماهيري لكل السوريين بعد أن عاد الامن والأمان الى دمشق ومحيطها وريفها، وهذا ما أكده الاقبال الكبير الذي شهده المهرجان الذي ضم فعاليات متعددة ثقافية واقتصادية وترفيهية وتعليمية.‏‏‏

الحياة تعود الى شريان الوطن‏‏‏

السيد احمد الحسن قال إن الحضور الشعبي الكبير الذي يشهده مهرجان الشام بتجمعنا يعكس عودة الأمان والأمن الى ربوع الوطن الذي يجمع أبناءه بين أحضانه الدافئة، وهو يؤكد عودة الحياة الى شرايين وقلب وجسد وروح الوطن.‏‏‏

بدوره قال المحامي قاسم حسين إن هذا الحضور الجماهيري الكبير هو احتفال بنصر سورية على الإرهاب وهو يبين أن سورية قد دخلت مرحلة التعافي بعد أن تكالبت عليها كل وحوش الأرض مضيفا أن تجمع السوريين بهذا الشكل يثبت أننا أمة لا تهزم مهما تآمر عليها الغزاة والمعتدون.‏‏‏

فرصة للترفيه‏‏‏

من جانبها أعربت السيدة ام لؤي عن إعجابها بهذا المهرجان على اعتبار انه فرصة للتسوق والترفيه معاً خصوصاً للأطفال الصغار الذي وجدوا فيه فرصة للمرح واللعب، وخصوصا أنه أقيم على أرض حديقة «تشرين» التي تتوسط العاصمة دمشق وهو ما جعله مقصداً للكثير من الزوار للترفيه عن انفسهم.‏‏‏

من جهتها قالت أم أيمن ان هكذا مهرجانات جاءت بالوقت المناسب بعد ثماني سنوات تقريبا من عمر الازمة التي انهكتنا وأوجعتنا، مضيفة أنها وجدت فيه فرصة للترفيه عن أطفالها، أما المحامية أمل جديد فقد أوضحت بدورها ان المهرجان يعد خطوة مهمة لنشر الفرح بعد سنوات الحرب التي تعرضت لها بلدنا «سورية»، وبالتالي هو احتفال بنصرنا على الإرهاب ودليل على تعافي بلدنا وخصوصا بعد الانتصارات التي حققها جيشنا المغوار في العاصمة «دمشق» وريفها بتطهير كل أراضيها من الإرهاب.‏‏‏

عرس جماهيري‏‏‏

أيضا قالت السيدة روضة زيادة إن هكذا مهرجان يشكل عرساً جماهيرياً بكل معنى الكلمة كونه يكتسب أهميته وتميزه من فعالياته المتعددة للكبار والصغار مضيفة أن هذا المهرجان يذكرنا بمهرجانات أيام زمان ونشتاق الى هذه الأيام ونحن إليها مؤكدة أن الفرحة تغمرها وأطفالها.‏‏‏

بدورها قالت الانسة لينا الحسن إن هذا المهرجان يؤكد ان الشعب السوري هو شعب أصيل وجبار و أقوى من كل المؤامرات والمخططات التي لايزال يحيكها أعداء الوطن بهدف تدمير الشعب السوري واغتيال هويتهم ووحدتهم ومستقبلهم، مضيفة أن كل هذا الفرح الذي بات يصوغ حياة السوريين هو بفضل انتصارات وبطولات الجيش العربي السوري ودماء شهدائه الابرار الذين ضحوا بأرواحهم ليعود الامن والفرح الى ربوع الوطن.‏‏‏

رسالة لأعداء الوطن‏‏‏

السيد أيمن كحيل قال: إن تجمع السوريين في هذا المهرجان المميز هو رسالة لأعداء الشعب السوري بأن السوريين قد انتصروا على الإرهاب ودحروه من أرضهم الطاهرة التي رواها شهداؤهم الابرار بدمائهم الزكية، مبيناً أن (الشام بتجمعنا) هو انعكاس لحالة الامن والأمان التي بدأت تسود كل ربوع الوطن.‏‏‏

يذكر ان مهرجان (الشام بتجمعنا) تم برعاية فعاليات اجتماعية اقتصادية وقد بدأ في السابع والعشرين من الشهر الماضي، ويستمر الى السادس والعشرين من هذا الشهر، وهو يضم فعاليات ترفيهية وتسويقية وثقافية واقتصادية ورياضية وسياحية واجتماعيه توزعت على أجنحة تسويقية ،وقرية شامية، ومدن ألعاب، وقرية رياضية ونشاطات لتنمية مواهب الأطفال في الرسم على القماش والوجوه والفخار، إضافة إلى عروض دمشقية ومعارض للكتاب ومسرح حفلات فنية وتراثية ومعروضات للحرف اليدوية، ومعرض للزهور والفنون التشكيلية.‏‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية